Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار له بعد تأهل الكويت إلى ربع نهائي كأس الاتحاد الآسيوي
إبراهيم لـ «الأنباء»: انتقالي لتدريب «العميد» ليس مغامرة بل تحدٍ.. والشعب الإماراتي يطلبني
29 مايو 2015
المصدر : الأنباء

راتب لاعب الكرة 400 دينار فقط.. وأنديتهم تقف في طريق احترافهم الخارجي
القادسية والكويت مكانهما في دوري أبطال آسيا
تركت بصمة في تاريخ الكرة الكويتية ليس بالكلام ولكن بالأرقام
معلول لا يملك العصا السحرية ودعمه مطلوب في الفترة الحالية
ملاعبنا فقيرة غير قادرة على استضافة «خليجي 23» باستثناء ستاد جابرالدوحة ـ فريد عبدالباقي
حينما تتكلم معه للمرة الأولى، تكتشف أنك أمام شخصية قوية، خليط من الإصرار والتحدي والعناد والرومانسية، يعشق العمل ويؤمن بالمغامرة ويحاول الوصول حتى آخر نفس، ولم لا فهو قاد نادي الكويت لتحقيق أغلى بطولة في تاريخه بعد التتويج ببطولة دوري «VIVA» لكرة القدم للموسم الرياضي 2014/2015، بعد منافسة قوية وشرسة أمام نادي العربي لم يحسم اللقب ألا في الرمق الأخير، بعد أن تساوى الفريقان في عدد النقاط 65، ولكنه تفوق على «الأخضر» بفارق المواجهات المباشرة بينهما، إذ تعادلا سلبا في القسم الأول وفاز بهدف يتيم في الثاني.
ولم يتوقف إنجازه عند هذا الحد بل فاز باللقب من دون أي خسارة.
لقبوه بـ «الجنرال»، بعد اعتياده على صنع التاريخ والدخول من أوسع أبوابه، وذلك بعد ما أصبح ثاني مدرب يفوز بلقب الدوري مع ناديين مختلفين بعد رادان المدرب الكرواتي الذي حقق اللقب مع الكويت والقادسية، ولكن الطريف أنه أول مدرب وطني يحقق هذا الإنجاز.
وقاد فريقه السابق «الأصفر» لتحقيق اللقب 6 مرات، ولقب وحيد مع الكويت، ولأنه يعشق الأرقام القياسية أصبح المدرب القدير أول مدرب في تاريخ الكرة الكويتية يفوز بلقب الدوري مع ناديين مختلفين في موسمين متتاليين قاد القادسية الى لقب الدوري الموسم الماضي، والكويت في الموسم المنقضي.
عن محمد إبراهيم المدرب الوطني نتكلم.. ومعه كانت تفاصيل حواره مع «الأنباء» من الدوحة بعد حجز بطاقة التأهل إلى دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فتح قبله لنا فكان هذا الحوار:
في البداية نبارك لك صعود الكويت إلى دور الثمانية، كيف كانت مواجهتك أمام الشرطة العراقي؟
٭ أبارك للشعب الكويتي على تأهل «العميد» والقادسية إلى دور الثمانية من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، والحمد لله على الفوز الذي تحقق للكويت على حساب نادي الشرطة العراقي، وأشكر اللاعبين على تنفيذهم تعليماتي، لعبنا مباراة صعبة أمام فريق هو الأفضل في البطولة، وإن كنت لم أرغب في مواجهته خلال دور الـ 16، لان فريق الشرطة العراقي يمتلك إمكانيات كبيرة تؤهله للوصول إلى أبعد نقطة في البطولة الآسيوية.
ولكن أداء الفريق اختلف ما بين الشوطين.. فما السبب؟
٭ نعلم.. كان الأداء في الشوط الأول غير جيد، وإن كان اختلف في الشوط الثاني بعد شعور اللاعبين بأن المنافس قادر على هز شباك مصعب الكندري والذي كان أحد نجوم اللقاء، وهو الأمر الذي جعل اللاعبين يشعرون بخطورة الموقف، ولهذا كان الحسم في الشوط الثاني.. ولا أخفي عليك أن لاعبي الكويت لم يخوضوا مباراة رسمية منذ تاريخ 13 مايو الجاري، ولهذا وضح عليهم تأثرهم من الناحية البدنية.
هل أنت راض عن مستوى فهد العنزي في لقاء الشرطة؟
٭ بالطبع راض كل الرضا عن أداء جميع لاعبي الفريق وليس العنزي وحده وللعلم خضنا لقاء الشرطة وسط ظروف صعبة تمثلت في انضمام 8 لاعبين أربعة منهم مع المنتخب الأولمبي ومثله مع المنتخب الأول، لم أتمكن من الاستفادة منهم إلا قبل انطلاق المباراة بثلاثة أيام فقط.. بجانب ظروف أخرى طرأت على الفريق أبرزها غياب أكثر من عنصر عن التشكيلة الأساسية بسبب الإصابة وأعتقد أن تأهلنا وسط تلك الظروف جاء مستحقا وعن جدارة.
هل تخشى مواجهة القادسية في الأدوار القادمة؟
٭ فريقي يلعب دائما من أجل الفوز ببطولة ولا يخشى مواجهة أحد.. فضلا عن أن الكويت والقادسية مكانهما الطبيعي ليس كأس الاتحاد الآسيوي بل دوري أبطال آسيا ولابد أن يكون هناك مقعد ثابت للكرة الكويتية في البطولة الآسيوية وليس من المعقول أن تفوز أنديتنا بلقب كأس الاتحاد الآسيوي وليس لديها كرسي في آسيا، كما أنه لا يفوتني أن أهنئ نادي القادسية على بلوغه دور الثمانية بعد فوزه على الوحدات الأردني في عقر داره بهدف نظيف.
تردد عن تلقيك عرضا للعمل مع الشعب الإماراتي.. فما حقيقة ذلك؟
٭ نعم، تلقيت عرضا مغريا لتدريب نادي الشعب الإماراتي ولدي بعض العروض التدريبية الأخرى، ولكن أنا مازالت على ذمة نادي الكويت ولا يمكن الرحيل الا بالحصول على موافقة المسؤولين.
معنى كلامك هناك رغبة في الرحيل، فما صحة ذلك؟
٭ أنا مدرب محترف، وفي حال موافقة مسؤولي نادي الكويت على رحيلي عن الأبيض، سأحجز على الفور تذكرة طيران إلى الإمارات وعلى نفقتي الخاصة، من أجل تدريب نادي الشعب، خاصة أن الأمر اعتبره وساما على صدر كل مدرب كويتي، في ظل رغبة نادي الشعب في التعاقد معي لتدريب النادي الإماراتي خلال المرحلة المقبلة.. (كاشفا ان عقده مع نادي الكويت يسمح له بالرحيل).
هل أنت راض عما قدمته خلال تاريخك التدريبي؟
٭ بالطبع أنا راض تماما، حيث نجحت في تحقيق عدد من البطولات مع نادي القادسية سواء كلاعب أو مدرب، وعندما انتقلت لتدريب نادي الكويت حققت معه لقب دوري «VIVA»، بجانب حصول الفريق على جائزة أفضل دفاع وهجوم خلال الموسم المنقضي وهو أمر يدعو للفخر.
وأعتقد أنني تركت بصمة في تاريخ الكرة الكويتية، ليس بالكلام ولكن بالأرقام، كما أنني أول مدرب وطني يفوز بلقب الدوري مع ناديين مختلفين القادسية والكويت، وثاني مدرب بعد رادان المدرب الكرواتي، السابق لـ «الأصفر» و«الأبيض».
انتقالك لتدريب نادي الكويت اعتبره البعض بمنزلة المغامرة غير محسوبة العواقب، لاسيما أن عمرك كله وإنجازاتك كانت مع نادي القادسية، فلماذا أقدمت على هذه الخطوة؟
٭ أنا أيضا اعتبرت انتقالي إلى الكويت مغامرة لكنها محسوبة العواقب بالنسبة لي، لكنني اعتبرتها في نفس الوقت تحديا كبيرا بالنسبة لي وقبلت التحدي، وأعتقد أنني نجحت في هذا التحدي، بنسبة تكاد تصل إلى 100%.
وأنا سعيد بتجربتي الحالية مع «العميد» وأسعى إلى تحقيق جميع الإنجازات مع نادي متخصص في اصطياد البطولات، ولذلك فأنا اعتبر نفسي محظوظا.
وماذا عن الاحتراف الذي تم تطبيقه في الكويت؟
٭ هذا الاحتراف جزئي وكما يقولون «لا يسمن ولا يغني من جوع» وهو عبارة عن مكافأة تصرفها الدولة للاعبين، ويتم صرفها كل ثلاثة شهور، ومن ناحيتي أرى أنه لابد من تطبيق الاحتراف بمعناه الحقيقي، يعرف من خلاله اللاعبون ما لهم وما عليهم، وليس من المعقول أن يحصل لاعب على مبلغ 400 دينار في الوقت الذي يتلقى عرضا للاحتراف الخارجي وتقف أنديتنا بوجهه وتصدمه بالأمر الواقع، فأنا أعتقد أن لاعبينا مظلومون ولابد من الاهتمام بالمراحل السنية باعتبارهم الرافد الرئيسي للكرة الكويتية في المستقبل، ولك أن تتخيل ان دول الخليج أصبحت متفوقة علينا في مجال الاحتراف ونحن نقف «محلك سر».
هل تعتقد ان الكويت قادرة على استضافة خليجي 23؟
٭ لا نضحك على أنفسنا، ملاعبنا فقيرة لا نملك سوى ستاد جابر الدولي، ولكن أعتقد أن هناك وقتا كافيا لعمل إصلاحيات في الملاعب الاخرى قبل انطلاق العرس الخليجي، فليس من المعقول أن نظهر بصورة سيئة أمام أشقائنا الخليجيين.
ما تقييمك لعمل نبيل معلول مع «الأزرق» خلال الفترة الماضية؟
٭ أطالب الإعلام بالوقوف خلف منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، خصوصا أننا نمر بمرحلة انتقالية تتطلب تضافر الجهود والوقوف خلف «الأزرق» لتحقيق الأهداف المرجوة، مشيدا بالدور الذي يقوم به التونسي نبيل معلول المدير الفني والذي يمتلك سيرة ذاتية متميزة ولكن في الوقت ذاته فهو لا يمتلك العصا السحرية، ولهذا لابد أن يلقى الدعم الكافي من مسؤولي اتحاد الكرة وأنديتنا خلال المرحلة الحالية، متمنيا أن يستفيد المنتخب من معسكره الخارجي بتركيا قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب لبنان في افتتاح مشوارنا المونديالي الآسيوي.