Note: English translation is not 100% accurate
ندد عقب إعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم بحملة الكراهية الأوروبية
بلاتر: "مصدوم" من طريقة القضاء الأميركي تجاه "فيفا"
31 مايو 2015
المصدر : الأنباء
عبر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر عن صدمته للطريقة التي استهدف فيها القضاء الاميركي المنظمة الرياضية العالمية وانتقد ما اسماه حملة «الكراهية» من قبل مسؤولي كرة القدم الاوروبيين.
وقال بلاتر انه يشتبه في ان اعتقال سبعة من كبار مسؤولي فيفا الاربعاء الماضي في زيوريخ بأمر اميركي لمكافحة الفساد كان محاولة لـ«التدخل» في مؤتمر الاتحاد الدولي الذي اعاد انتخابه لولاية خامسة متتالية.
ودان السويسري تعليقات مسؤولي السلطة القضائية الاميركية: «بالطبع انا مصدوم، كرئيس لفيفا لن اصدر ابدا اي تعليقات بحق منظمة اخرى اذا لم اكن متأكدا مما حصل».
وفاز بلاتر برئاسة الفيفا بعد انسحاب الاردني علي بن الحسين، قبل الجولة الثانية من التصويت. وحصل بلاتر على 133 صوتا مقابل 73 للحسين في الجولة الاولى.
وتابع بلاتر: «هناك مؤشرات لا تكذب: الولايات المتحدة كانت مرشحة لاستضافة مونديال 2022 وخسرت، انجلترا كانت مرشحة لمونديال 2018 وخسرت، اذا اراد الاميركيون مواجهة الجرائم المالية او جرائم القانون العام الذي يختص بمواطني القارة الاميركية فليوقفوهم هناك، وليس في زيوريخ اثناء الجمعية العمومية للاتحاد الدولي».
واضاف: «لا ننسى انها (الولايات المتحدة) الراعي الاول للمملكة الاردنية الهاشمية، وبالتالي لمنافسي (علي بن الحسين)، هناك رائحة ما في هذه القضية».
ورد بلاتر على الفرنسي ميشال بلاتيني رئيس الاتحاد الاوروبي الذي طالبه بالتنحي في ظل رائحة الفساد المستشرية في اروقة الاتحاد الدولي: «الكراهية لا تأتي فقط من شخص في الاتحاد الاوروبي بل من منظمة الاتحاد الاوروبي التي لم تتقبل اني اصبحت رئيسا لفيفا في 1998.وعما اذا كان يسامح بلاتيني لمطالباته المتكررة بالاستقالة، قال بلاتر: «اسامح الجميع لكن لا انسى».
وأضاف: «لا يمكننا العيش من دون الاتحاد الاوروبي ولا يمكن للاتحاد الاوروبي العيش من دوننا».
وختم بلاتر (79 عاما) بأنه لن يترشح لولاية سادسة في عام 2019.وكان بلاتر رأى في تصريح لموقع الاتحاد الدولي انه مستعد لتحمل المسؤولية بعد زلزال الفساد الذي ضرب اروقة اتحاده وسيبدأ بذلك في الاجتماع الاول للمكتب التنفيذي: «سأوجه له بعض الرسائل والبعض منهم سيفاجأ منها».
وأضاف: «لم يكن الامر سهلا في خطابي خلال الكونغرس، فقد تحدثت من قلبي واعتقد ان الجميع فهم اني جاد في رسالتي وأريد البقاء لتحمل المسؤولية واستعادة المصداقية والا لكان تحول الكونغرس من جهة الى اخرى».