Note: English translation is not 100% accurate
«الملك» ميسي يتوِّج برشلونة بكأس إسبانيا
1 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

توج برشلونة بطلا لمسابقة كأس إسبانيا لكرة القدم اثر فوزه على ضيفه أتلتيك بلباو 3-1 في المباراة النهائية أول من امس أمام 97 ألف متفرج ملأوا مدرجات ملعب كامب نو في عاصمة مقاطعة كاتالونيا.
وهي المرة الأولى التي يعتلي فيها برشلونة منصة التتويج في هذه المسابقة منذ 2012 والسابعة والعشرون معززا رقمه القياسي.
وهي المواجهة الثالثة في الأعوام الـ 7 الأخيرة بين النادي الكتالوني وأتلتيك بلباو في نهائي المسابقة، وقد خرج الأول فائزا في المناسبات الثلاث أولاها عام 2009 (4-1) حين توج بثلاثيته الأولى وكان حينها بقيادة مدربه السابق جوسيب غوارديولا، ثم عام 2012 (3-0) في آخر مباراة له مع «بيب» قبل ان يقرر الأخير الخلود للراحة ثم الالتحاق بعدها ببايرن ميونيخ الألماني.
وجدد برشلونة في أول موسم له تحت إشراف لاعبه السابق لويس انريكي تفوقه على بلباو، وأضاف الكأس الى بطولة الدوري، وحضر بالشكل الأمثل من خلال الفوز بهذا اللقاء لمواجهة يوفنتوس الإيطالي في نهائي دوري أبطال أوروبا السبت المقبل على الملعب الأولمبي في برلين.
وخاض قائد برشلونة تشافي هرنانديز مباراته الأخيرة في «كامب نو» بنزوله في الشوط الثاني بدلا من اندريس انييستا، وذلك قبل السفر مع النادي الى برلين ثم الى قطر من اجل الالتحاق بالسد.
من جانبه، فشل أتلتيك بلباو أحد أكثر الأندية وصولا الى النهائي (37 مرة) في إحراز اللقب الأول منذ 21 عاما وتحديدا منذ موسم 1983-1984 حين توج بثنائية الدوري والكأس التي رفعها حينها للمرة الثالثة والعشرين والأخيرة.
ورغم السيطرة الميدانية الواضحة بقيادة ثلاثي الهجوم «المرعب» المكون من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز، انتظر برشلونة حتى الدقيقة 20 لزيارة شباك منافسه لأول مرة بعد ان تلقى ميسي كرة من البرازيلي داني الفيش وراوغ 3 مدافعين وخدع الحارس ياغو هيريرين ووضع الكرة على يساره في أسفل الزاوية.
وأضاف نيمار الهدف الثاني بعد كرة على طبق من فضة قدمها له سواريز أنهاها الأول في قلب الشبكة (36).
وفي الشوط الثاني، أضاف ميسي الهدف الثاني الشخصي والثالث لبرشلونة اثر عرضية موزونة من الفيش نفسه تابعها بيسراه في الشباك (74).
وقلص أتلتيك بلباو الفارق عبر الإسباني الشاب الأسمر اينياكي وليامس (20 عاما) المولود من أب غاني وأم ليبيرية، الذي تابع برأسه كرة وصلته من ايباي غوميز على يسار الحارس الدولي الألماني مارك-اندريه تير شتيغن (80).