Note: English translation is not 100% accurate
الفهد.. اللاعب رقم «1» في الانتخابات الرياضية
2 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
في كل انتخابات رياضية نجد الشيخ أحمد الفهد حاضرا بمفاتيحه وأصواته وتأثيره، وفي انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» التي جرت يوم الجمعة الماضي ساهم الفهد مساهمة كبيرة في نجاح حليفة السويسري جوزيف بلاتر لولاية خامسة بعد أن تعرض كرسيه للاهتزاز قبل يومين من الانتخابات بعد اتهامات الرشوة وغسيل الأموال التي طالت عددا من المسؤولين في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويملك الفهد شبكة علاقات خارجية استمدها من أهمية مناصبه فهو رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي وعضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد الدولي لكرة القدم ومكن رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم البحريني الشيخ سلمان آل خليفة من الفوز بالرئاسة في الدورة قبل الماضية قبل أن تتم تزكيته للدورة الحالية، وفي انتخابات عضو اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي عن قارة آسيا «عام 2011 في الدوحة ساهم في نجاح الأمير علي بن الحسين على منافسه الكوري الجنوبي تشونغ يونغ المدعوم من رئيس الاتحاد الآسيوي آنذاك محمد بن همام ووقف يومها الفهد مع الحسين وكان سببا في فوزه عضوا تنفيذيا ونائبا للرئيس أيضا، وامتدحته الصحافة الأردنية آنذاك ووصفته بالبطل ابن الشهيد البطل، ولأن الانتخابات لعبة الكبار ولأنه في الانتخابات لا صديق دائما ولا عدو دائما تغيرت الأحداث والأزمنة والأماكن وتابعنا المنافسة على رئاسة الـ «فيفا» الأخيرة فكان «ثقل» الشيخ أحمد الفهد واضحا في ترجيح الكفة لحليفة بلاتر فكان النجاح المتوقع.
الفهد تتفق معه أو تختلف يبقى شخصية كويتية مؤثرة في المحافل الدولية ويملك حضورا طاغيا في مثل هذه الأجواء الانتخابية، واستطاع أن يحشد أصوات قارة آسيا، حيث يبلغ عدد أصواتها 46 صوتا لمصلحة بلاتر إلى جانب وقوف قارة أفريقيا 54 صوتا معه إضافة إلى دول الكونكاكاف 35 صوتا، الأمر الذي ضمن له النجاح في الجولة الأولى قبل أن ينسحب منافسه علي بن الحسين من الجولة الثانية، ولمز بلاتر من إعلان الولايات المتحدة الأميركية التحقيق في رشاوى وغسيل أموال خرجت من الاتحاد الدولي لكرة القدم في أراضي وبنوك أميركا، قائلا إن أميركا وبلد منافسي الأردن علاقتهما وثيقة وأزلية، وما يهمنا أن ابن الكويت الشيخ أحمد الفهد كان اللاعب رقم «1» في أكبر انتخابات كروية مما يسعدنا كرياضيين، وهذه هي الدورة الأخيرة للرئيس جوزيف بلاتر فهل يكون الرئيس المقبل في عام 2019 عربيا، خليجيا، كويتيا فكل المؤشرات والمعطيات تقول: «ممكن».