Note: English translation is not 100% accurate
بلايزر لعب دور «المخبر» في فضيحة «فيفا»
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء


تتركز عملية التحقيق بقضايا الرشاوى والفساد في الولايات المتحدة بعدما طلبت من السلطات السويسرية اعتقال سبعة مسؤولين في السلطة الكروية العليا
يمكن استخدام مصطلح «كرة الثلج» على ما يشهده عالم كرة القدم من أحداث متسارعة جدا جعلت رؤوس كبار مسؤولي الاتحاد الدولي «فيفا» قريبة جدا من «المقصلة» بعد ان توسع التحقيق في اتهامات الفساد ليصل إلى استراليا.
وتتركز عملية التحقيق بقضايا الرشاوى والفساد في الولايات المتحدة بعدما طلبت من السلطات السويسرية اعتقال سبعة مسؤولين في السلطة الكروية العليا، فيما وجه القضاء الأميركي الاتهام لـ 14 شخصا في هذه القضية.
ويبدو أن الارتكاز الأساسي للقضاء الأميركي كان على تشاك بلايزر، عضو اللجنة التنفيذية السابق في الاتحاد الدولي الذي لعب دور «المخبر» وكشف المستور الذي يطوله شخصيا بأنه تقاضى إلى جانب أعضاء آخرين في فيفا، رشوة لمونديالي 1998 و2010 حسب محضر الاستماع الذي نشر.
وكان بلايزر الرجل الثاني في اتحاد الكونكاكاف (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) من 1990 إلى 2011، كما انه كان عضوا في اللجنة التنفيذية للفيفا من 1997 إلى 2013.
كما كشفت وثائق القضاء الأميركي أن المغرب، بعد جنوب أفريقيا لتنظيم كأس العالم عام 2010، دفع رشاوى في محاولة للحصول على تنظيم مونديال 1998 الذي منح لفرنسا.
وأكد بلايزر، وهو الرجل القوي في القارة الأميركية لمدة عقدين من الزمن، للقضاء الأميركي في 2013 أنه كان شاهدا على اتفاق بين لجنة ملف المغرب وشخص قدم على أنه «المتواطئ رقم واحد» ووصف بأنه كان يشغل مناصب رفيعة داخل الفيفا واتحاد الكونكاكاف.
وتلقى بلايزر والشخص المعني دعوة لزيارة المغرب «قبل أشهر من اختيار» الدولة المنظمة لمونديال 1998.
وذكرت إحدى الوثائق التي اتهمت المسؤول الأميركي السابق بالابتزاز والفساد، أن «بلايزر كان حاضرا عندما قدم ممثل للجنة المغربية المنظمة رشوة للمتآمر رقم واحد من أجل منح صوته للمغرب في الاقتراع على الدولة المنظمة لمونديال 1998، والمتآمر رقم واحد قبل تلك الرشوة».
وأضافت: «بعد الزيارة، طلب «المتواطئ رقم واحد» من بلايزر الاتصال بالمسؤولين عن الترشيح المغربي لمعرفة متى سيتم الدفع، تحدث معهم بلايزر بالهاتف عدة مرات بعضها من مكاتب الكونكاكاف الذي كان مقره حينها في نيويورك».
وتابعت الوثيقة «رغم أن الدفع قد تم، فضلت اللجنة التنفيذية للفيفا في 2 يوليو 1992 الملف الفرنسي على الملف المغربي».
وأصدر القضاء الأميركي في 27 مايو مذكرة اتهام بحق الترينيدادي جاك وارنر رئيس اتحاد الكوكاكاف في تلك الفترة يؤكد أن قبض 10 ملايين دولار مقابل ثلاثة أصوات لصالح جنوب أفريقيا خلال عملية التصويت على استضافة مونديال 2010.
واعترفت جنوب أفريقيا بأنها دفعت 10 ملايين دولار لكرة القدم في منطقة الكاريبي على أساس الأخوة.
يذكر أن تحقيقات مكتب التحقيقات الاتحادي والمتعلقة برشى وفساد داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) امتدت لكيفية منح حق استضافة نهائيات كأس العالم عامي 2018 و2022 لروسيا وقطر على الترتيب.