Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الوزراء: الجيش وحده المسؤول عن عرسال والتعيينات إلى الخميس المقبل
سلام العائد من زيارة ناجحة إلى السعودية: الملك سلمان أكد استمرار الدعم الثابت للبنان
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

معلومات لـ«الأنباء»: اسهم العميد شامل روكز لقيادة الجيش تراجعت في الداخل والخارجبيروت ـ عمر حبنجر
الحكومة «بتشل وما بتفل»، هذا التعبير لوزير الزراعة اكرم شهيب ومضمونه ان الحكومة قد تواجه الشلل لكنها لن تستقيل.
شهيب قال هذا وهو يغادر قاعة مجلس الوزراء بعد نحو ساعتين من المماحكات بين وزراء 8 و14 آذار حول إشراك الجيش في العمليات العسكرية في جرود عرسال، حسبما يريد حزب الله الذي بدأ حملة عسكرية لاخراج المسلحين السوريين من هذه البقعة، بالاضافة الى موضوع التعيينات العسكرية المستبعدة رغم ان اصرار وزراء العماد ميشال عون على التعيينات قد تأخذ في طريقها قيادة الجيش.
شهيب قال ان البعض، ويقصد التيار الحر، اختار الموقع على مصلحة اللبنانيين، معربا عن مخاوفه ازاء تصريف الموسم الزراعي بعدما امتنعت الحكومة في جلسة الامس اقرار اعتمدا 21 مليون دولار لدعم النقل البضائع اللبنانية بالبحر.
واستبق اللواء ابراهيم بصبوص المدير العام للامن الداخلي انتهاء ولايته منتصف ليل امس باعلان تأكيده الحرص على ابقاء قوى الامن الداخلي خارج التجاذبات السياسية، وعلى النأي بهذه المؤسسة.
وكان العماد عون دعا حكومة سلام الى اعطاء نفسها اجازة قسرية حتى شهر سبتمبر موعد انتهاء ولاية العماد جان قهوجي في حال امتنعت عن تعيين قائد جديد للجيش او الامن الداخلي.
وقالت مصادر «الأنباء» ان احتجاج عون لن يبلغ حد دعوة وزراء كتلته الى الاستقالة، كما ان الضجة التي يحدثها حول وجود المسلحين السوريين في جرود عرسال لن يؤثر على الاستقرار العام في لبنان، وانه تقرر ان يتولى الجيش الامور في عرسال بالطريقة التي يراها وليس بطريقة حزب الله الذي يراهن وحلفاؤه على جرعة الدعم العسكرية الايرانية لنظام الاسد في سورية والجارية تحت الضوء الدولي.
وفي معلومات لـ «الأنباء» ان اسهم العميد شامل روكز للقيادة تراجعت في الداخل والخارج بسبب تحالف العماد عون وحزب الله، وقد تم ابلاغ المعنيين في لبنان بذلك «بصرف النظر عن جدارته العسكرية».
وقرر مجلس الوزراء ترحيل ملف التعيينات المهدد بشل الحكومة الى يوم الخميس المقبل، ما يوجب على وزير الداخلية نهاد المشنوق ان يوقع قرارا بتأجيل تسريحه من الخدمة قبل منتصف الليل الماضي. وكان رئيس الحكومة عاد ليلا من السعودية مزودا بالدعم السعودي لاستقرار لبنان والتأكيد على الالتزام بالهبة المالية للجيش اللبناني البالغة 3 مليارات دولار.
وابدى سلام ارتياحا كبيرا لما انتهت اليه الزيارة والى المحادثات التي اجراها مع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وصاحب السمو الملكي ولي العهد الامير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وان الملك سلمان ابلغه بان الدعم للبنان ثابت ومستمر، وان ولي العهد اكد له انه ليس من تقاليد المملكة ان تغير قرارا ملكيا فهو ان صدر سيستمر، والمقصود هبة الـ 3 مليارات دولار. سلام قال عن الحكومة انها مستمرة، علما انها للمرة الاولى نواجه هكذا ازمة من اجل تعيين موظف (العميد شامل روكز).
الملك سلمان بن عبدالعزيز دعا اللبنانيين إلى بذل كل الجهود للخروج من الأزمة السياسية وانتخاب رئيس توافقي، وقال إن هذه الخطوة ستكون مفيدة للبنان وللمنطقة على حد سواء.
سلام استقبل في مقر إقامته وزير المال السعودي إبراهيم العساف وجرى البحث في المشاريع التي تمولها السعودية في لبنان.
وأقام الرئيس سعد الحريري مأدبة غداء على شرف الرئيس سلام والوفد الوزاري المرافق، عقبتها خلوة بين سلام والحريري جرى خلالها التداول في الأوضاع اللبنانية. ورحب النائب مروان حمادة بكلام الملك سلمان للرئيس سلام، خصوصا دعوته للتوحيد وعدم المغامرة وان المساعدات المقررة للبنان لن تنقطع، واصفا الرئيس سعد الحريري بالملاك الحارس لمصالح اللبنانيين في السعودية، حيث يساعد على تجاوز المملكة للإساءات التي تتعرض لها من شريحة معينة من اللبنانيين، ووصف حمادة هذه الزيارة للمملكة بأنها من انجح الزيارات.
وقال حمادة: هنا في لبنان من لا يريد دعم الجيش انهم ممتعضون من وصول السلاح الفرنسي الممول من السعودية، يريدون سلاحا إيرانيا كي تتحول بيروت إلى ما هي عليه الآن دمشق ثكنة للحرس الثوري وعاصمة مرشحة للدمار. وتحدث النائب حمادة عن تفكير 14 آذار بنوع من الاعتصام داخل مجلس النواب حتى انتخاب رئيس للجمهورية أو حتى الإضراب عن الطعام.
الرئيس ميشال سليمان جدد اقتراح استدعاء الاحتياط في الجيش اللبناني وفقا للآلية التي تحددها قيادة الجيش خصوصا أن الأعداد الكبيرة من الاحتياط تضم في عدادها كل مكونات أطياف النسيج والجغرافيا اللبنانية، ما يحول دون نشوء حالات مسلحة تؤدي إلى ردات فعل مضادة بما يتعارض مع منطق الشرعية والمؤسسات.
ورد رئيس بلدية عرسال علي الحجيري في مؤتمر صحافي على من وصفه بأحد ابواق حزب البعث في لبنان اديب الحجيري الذي عقد مؤتمرا صحافيا في بيروت وطالب الجيش بتحرير جرودها من العصابات التكفيرية.