Note: English translation is not 100% accurate
مدمرة وتستهدف البنى التحتية
هجمات إلكترونية متوقعة على منطقة الخليج
5 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

مدحت فاخوري
شارك عشرات آلاف الخبراء ومئات الشركات في مؤتمر آر إس ايه (RSA) الذراع الأمنية لشركة «إي إم سي» معرضها لعام 2015 الذي يعد التجمع العالمي الأكبر في مجال حماية البيانات والخصوصية عبر الشبكة.
وأقيم المؤتمر الذي تناول أبرز وأحدث التوجهات في عالم قرصنة البيانات، تحت شعار «العالم يتكلم بلغة الأمن»، حيث أجمعت الآراء على ازدياد خطورة الهجمات الإلكترونية ورجحت ارتفاع وتيرتها في المستقبل.
وتوقعت كبيرة مهندسي الأمن لدى آر إس إيه، راشمي نولز مزيدا من الهجمات الإلكترونية في منطقة الخليج لكنها ستكون نوعية، حيث ان بعض الهجمات ستكون مدمرة وتستهدف البنى التحتية، وسيكون التحدي الأكبر في منطقة الخليج لدى شركات النفط والغاز إلى جانب حماية الملكية الفكرية من التجسس الإلكتروني، مشيرة إلى ان هذه النوعية من الهجمات لا يتم اكتشافها بسرعة.
وسلط المعرض الضوء على طرق حماية الخصوصية الفردية في عالم الإنترنت، لاسيما في ظل انكشاف هويات معظم المستخدمين أمام العموم، بفضل مواقع التواصل الاجتماعي، وتقنية الهندسة الاجتماعية، وانتحال الشخصية. وأكدت نولز أن توفير الحماية للمستخدم عبر الشبكة يساهم في حماية خصوصيته، لافتة النظر إلى ان الغالبية من الأفراد فقدوا الخصوصية في ظل طفرة عالم الإنترنت التي يشهدها العالم، فبإمكان أي شخص اليوم أن يعرف اسم وعنوان ومعلومات شخصية أخرى.
وفي السياق ذاته، قال كبير الخبراء الاستراتيجيين لدى آر إس ايه براين فيتزجيرالد ان هناك اهتماما متزايدا بالهوية، فالكثير من الهجمات تحدث بسبب انتحال شخصية المستخدمين.
وأشار إلى ان الكثير من الشركات تسعى جاهدة لضبط هذه العملية كي تضمن ان مستخدمي شبكتها ليسوا قراصنة للمعلومات، ورصد أي تصرفات مشبوهة تعد أساسية للمواجهة.
وأضاف: انه ينبغي على المؤسسات ان توفر دخولا سريعا وسلسا للأنظمة والبيانات، وفي الوقت نفسه تحمي أصول الشركة المعلوماتية، وأشاد براين بشركة آر إس ايه كونها تضع الخطوط الفاصلة بين الأعمال وتكنولوجيا المعلومات من خلال ميكنة عمليات إدارة الهوية ووضعها في أيدي مديري العمل أنفسهم ويؤدي ذلك إلى تعامل المستخدم مع عملية أبسط في التوثيق وتسجيل الدخول الفردي ومراجعة الدخول وطلب الدخول، ذلك من خلال برامج آر إس إيه لخدمة الهوية الرقمية، حيث ان هذه المجموعة مصممة لتجمع بين التوثيق والهوية وإدارة عمليات الدخول، إلى جانب أنظمة إلكترونية خاصة لإدارة الهوية في حل واحد يسمح بإدارة الهوية بفاعلية ومن نقطة البداية لنقطة النهاية على أنظمة مختلفة.
وأضاف: انه في ظل نهج السحابة الإلكترونية الهجينة يسمح نظام آر إس إيه أكسيس RSA Via Access للمؤسسات أيضا بالمحافظة على التحكم في خصوصية وأمان الهويات، وهو ما يجعلها تتخطى إحدى العقبات الرئيسية التي تحول دون استخدام السحب الإلكترونية.
يذكر انه من المقرر عقد مؤتمر جديد لآر إس ايه في أبوظبي، مطلع نوفمبر المقبل، بمشاركة نخبة واسعة من المنظمات والخبراء المتخصصين في مجال حماية البيانات.