Note: English translation is not 100% accurate
غابي ليون لـ«الأنباء»: الحكومة شلّت نفسها ولا تعيينات أمنية بمعزل عن تعيين قائد للجيش
8 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

بيروت - زينة طبارة
رأى عضو تكتل التغيير والاصلاح وزير الثقافة السابق غابي ليون، ان مقررات جلسة مجلس الوزراء يوم الخميس الماضي، كانت منتظرة لجهة عدم ايجابيتها في بت موضوع التعيينات الامنية، وذلك بسبب الاملاءات الخارجية على البعض الذين يتعمدون، مشيرا بالتالي الى ان الحكومة اصبحت بفعل سياسة التمييع والتسويف والمماطلة، وامتناعها عن اتخاذ المبادرة في تعيين مدير عام لقوى الامن الداخلي بالتوازي مع تعيين قائد جديد للجيش، مشلولة ومستقيلة من دورها ومن مسؤولياتها في تطبيق الدستور والقوانين، مؤكدا ان التيار الوطني الحر لن يتراجع في جلسة يوم الخميس المقبل ولا في أي جلسة مقبلة، عن مطالبته المحقة دستوريا وقانونا، بسلة واحدة من التعيينات الامنية، ومن ضمنها تعيين قائد جديد للجيش. ولفت ليون في تصريح لـ«الأنباء» الى ان المشكلة الحقيقية، تكمن بمراهنة البعض على متغيرات في المنطقة، تعيد خلط الاوراق بما يسمح لهم بفرض شروطهم على الاخرين، مؤكدا انه ايا تكن الظروف والاوضاع محليا واقليميا، فلن تكون هناك تعيينات في أي مركز امني بمعزل عن تعيين قائد للجيش، مشيرا بمعنى آخر الى ان تمديد ولاية اللواء بصبوص بشكل غير قانوني لسنتين اضافيتين، لن يطوي صفحة المطالبة بسلة من التعيينات الجديدة وتحديدا في مركزي قيادة الجيش والمديرية العامة لقوى الامن الداخلي، ما يعني ان العمل الحكومي لن يسري بشكل صحيح ما لم يضطلع مجلس الوزراء بمسؤولياته كاملة ويبادر الى تعيينات امنية جديدة تطبيقا للدستور والقوانين، مستدركا ردا على سؤال بأن غالبية الفرقاء اللبنانيين وضعوا بفعل سياستهم، الحكومة ومعها البلاد في الثلاجة الى حين تلقيهم الضوء الاخضر من الخارج. وعن قرار الحكومة بتكليف الجيش اللبناني اتخاذ الاجراءات المناسبة في عرسال وجرودها، لفت ليون الى انه سواء كلفت الحكومة الجيش لتحرير جرود عرسال ام لم تكلفه، فهو مدعو للتحرك انطلاقا من حقه وواجبه بالدفاع عن الاراضي اللبنانية وتحريرها من الارهابيين، علما ان المقاومة لم تكن تنتظر قرار الحكومة لطرد الارهاب وملاحقة قلولهم، ناهيك عن ان التلكوء باعطاء الجيش القرار السياسي لمواجهة الارهابيين، يعطي ابناء المنطقة الخائفين على قرارهم، الحق في ابعاد الخطر عنهم عبر التطوع الى جانب المقاومة لتحرير جرود عرسال من المسلحين.
على صعيد مختلف وعن قراءته للقاء الرابية بين العماد عون ورئيس القوات اللبنانية د.سمير جعجع، لفت ليون الى ان اهمية اللقاء، تكن باعادة وضع القطار المسيحي على سكته الصحيحة بعد خروجه عنها لثلاثين سنة خلت، مشيرا الى انه لا بد لاعلان النوايا من ان يطمئن المسيحيون الى مستقبل افضل، ومن ان يحمل اليهم الامل بأن الايجابيات التي ستظهر لاحقا ستكون منتجة وفعالة في اعادة ترتيب البيت المسيحي وانتخاب رئيس للجمهورية قوي وذي حيثية تميلية بامتياز، مؤكدا ان المسيحيين لن يقبلوا بعد اليوم برئيس للجمهورية يهبط عليهم بالمظلة، مؤكدا ردا على سؤال بأن الرئيس القوي الذي نص عليه اعلان النوايا لا يعني اطلاقا الرئيس التوافقي، فالرئيس القوي هو الرئيس الذي يستولده المسيحيون من رحم رغبتهم وارادتهم، مؤكدا ردا على سؤال ما بعد اعلان النوايا ليس كما قبله، فعلى الآخرين ان يسألوا المسيحيين بعد اليوم ما اذا كانوا يوافقون على هذه الشخصية الرئاسية او تلك، انطلاقا من مبدأ الشراكة الكاملة في الحكم والمعادلات السياسية.