Note: English translation is not 100% accurate
6 أشهر نقلت برشلونة من الهاوية إلى قمة أوروبا
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
خلافات المدرب مع اللاعبين بدأت منذ الخسارة من سوسييداد
أنريكي وجد التركيبة السحرية لحصد الألقابما التغير الذي قد تفعله ستة أشهر في عالم كرة القدم المتقلب؟
مدرب برشلونة لويس إنريكي الفائز بلقب دوري أبطال أوروبا، تحول من الفشل إلى النجاح في غضون ستة أشهر فقط، وبات الآن يوصف بالعبقري بعد أن قاد الفريق لثاني ثلاثية في تاريخه في غضون ستة أعوام، من خلال الجمع بين ألقاب الدوري والكأس ودوري الأبطال.
نجح إنريكي في مضاهاة إنجاز زميله السابق بيب غوارديولا، الذي قاد برشلونة لأول ثلاثية في تاريخه في 2009 في أول موسم له مع الفريق.
وبعد الفوز على يوفنتوس فإن لاعبي ىرشلونة، الذي دخل بعضهم في صدام مع إنريكي قبل ستة أشهر، قاموا برفعه في هواء برلين للاحتفال بالإنجاز التاريخي.
وذكرت محطة «تي في3» التلفزيونية الكاتالونية «لويس إنريكي يستحق جزءا كبيرا من الاشادة على هذه الثلاثية» في الوقت الذي تساءلت فيه وسائل الإعلام عن الدور الذي لعبه المدرب في تحقيق الانجاز، وإلى أي مدى هو محظوظ لتدريب فريق يضم مثل هذه الكوكبة من النجوم أصحاب الموهبة العالية.
وأشارت محطة «تي في3» التلفزيونية إلى أنه «امتلك الحكمة الكفاية لادرك بعض الأخطاء التي فعلها في الشتاء، وقام بتغيير بعض أساليبه، اللاعبون وليس فقط ميسي قدروا هذا الأمر، وبدأوا يلعبون بقلوبهم وليس فقط أقدامهم من أجله هو».
وفي يناير الماضي طفح الكيل بالعديد من اللاعبين من الطريقة السلطوية التي يتبعها إنريكي، وبدا أن المدرب عديم الخبرة البالغ من العمر 45 عاما في طريقه للفشل.
لم يكتف إنريكي بفلترة وتغيير صفوف فريقه وطريقة اللعب، بل جرؤ على فعل ما لم يفعله أي مدرب من قبل، عندما دخل في صدام مع الأسطورة ليونيل ميسي.
عندما عاد ميسي متأخرا يوما واحدا من عطلة العام الجديد في الأرجنتين، أقدم إنريكي على معاقبته وتركه على مقاعد البدلاء خلال المباراة على ملعب ريال سوسيداد.
ودفع إنريكي بميسي بين شوطي المباراة ولكن هذا لم يمنع برشلونة من السقوط بهدف نظيف امام سوسيداد، ليتأخر الفريق بفارق أربع نقاط عن المتصدر في ذلك الحين ريال مدريد.
وتردد أنه بعد هذه الهزيمة، نشب شجار بين الرجلين في غرفة خلع الملابس قبل أن يتم التفريق بينهما، وتردد أن ميسي طلب من جوسيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة بأن يقيل لويس إنريكي.
وبعد هذه الهزيمة حدثت الطفرة من خلال الدفاع الصلب، استقبال عدد قليل من الأهداف، العمل الشاق من أجل الاستحواذ على الكرة في وسط الملعب، ومن خلال مثلث الرعب لأمريكا الجنوبية المكون من الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار والأوروغوياني لويس سواريز، والذين سجلوا 122 هدفا فيما بينهم على مستوى جميع المسابقات.
وأشارت محطة «تي في3» التلفزيونية «لويس إنريكي لديه الحكمة للتعلم من أخطائه، لقد منح الثلاثي الهجومي حرية اللعب في المكان الذي يريدونه، ودعمهم من خلال العمل الشاق في خط الوسط والدفاع الصلب».
وبالإضافة إلى ذلك حرر إنريكي برشلونة من طريقة «تيكي-تاكا» حيث لم تعد الطريقة التي تعتمد على التمريرات القصيرة مناسبة لأعمار اللاعبين أمثال اندريس انييستا وتشافي هرنانديز، حيث علم فريقه مهاجمة الخصم سريعا بمجرد استرجاع الكرة، بدلا من التمريرات الطولية والاحتفاظ بالكرة وهي الطريقة التي اعتمد عليها غوارديولا.