Note: English translation is not 100% accurate
شرح بصوته الشجي حقيقة مرضه شاكراً تجاوب المبارك .. واتصالات الجيل الذهبي أبكته
قايلة الوفاء للحربان.. استثنائية
9 يونيو 2015
المصدر : الأنباء



أيها العملاق الجالس وراء الميكرفون طيلة أربعة عقود معلقاً على عمالقة مرّوا على المستطيل الأخضر
كنا نرى بداية الهجمة بصوتك ونرى الأهداف.. كنا نفرح إذا فزنا بصوتك ونحزن إذا خسرنابصوتكمبارك الخالدي
كان يوما استثنائيا لفريق عمل برنامج القايلة بحلول شيخ المعلقين خالد الحربان ضيفا غير عادي على البرنامج وجمهوره والذي بث على الهواء عبر اذاعة الكويت برنامج الـfm103.7 من الساعة الواحدة وحتى الثالثة من ظهر يوم امس الاول الأحد وليس ادل على ذلك من التفاعل الجماهيري لمحبي الحربان من مسؤولين ورجال اعلام ونجوم الجيل الذهبي للأزرق الذين تشاركوا معه في صناعة مجد الكرة الكويتية في عصرها الذهبي، شرح حقيقة معاناته مع المرض وقدم شكره لسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك واستذكر ابرز مراحل حياته مقدما نصائحه للمعلقين الجدد.
وأجبرت كثافة الاتصالات القائمين على البرنامج بتجاوز الوقت المسموح به لدقائق ليست بالقصيرة نزولا عند رغبة المتصلين.. فالحربان ثقيل الوزن ويستحق.
نارية مبكية لمبلتع
ولأنها حلقة استثنائية ابدع المقدم مايك مبلتع في تقديمه للحربان وقال في عفوية مطلقة «ياخالد الحربان يا أيها المشوار الزاخر بالصوت المفعم بالوطنية والمليء بالعبق المتجذر في اسماعنا، ايها العملاق الجالس وراء الميكرفون طيلة اربعة عقود معلقا على عمالقة مروا على المستطيل الأخضر، كنت نجما لا يأفل مهما عبرت السنون، تزاحم بكتف تعليقك وهامة صوتك وهدوء صراخك نجومية المرعب بوحمود والفارس الأسمر فتحى كميل والجوهرة سعد والملك الدخيل والمخلص العنبري والأمين الطرابلسي وغيرهم الكثير، وكنا نرى بداية الهجمة بصوتك ونرى الأهداف كنا نفرح اذا فزنا بصوتك ونحزن اذا خسرنا بصوتك، فصوتك هو مقص شريط كل مباراة ومسك ختام لها، كان المشجع الكويتي يذهب الى المدرجات مصطحبا جهاز الراديو معه، أتدري لماذا؟ ليرى المتعة على الطبيعة بصوتك، صوتك في التعليق يا أبا يوسف جزء من تاريخ الكرة الكويتية وانت أسطورة كروية كويتية حتى لو لم تكن فوق المستطيل الأخضر لاعبا مع الجيل الذهبي..ابا يوسف الكبير أقدمك وانت بغنى عن التقديم فالعلم لا يعرف والحربان لا يقدم وانا جالس امامك في الاستديو في لحظة طالما حلمت بها وانا صغير، انتهجت مجالك الاذاعي في الوقوف امام المايك وشاطرتك الكنية يا ابا يوسف اجدني اشبهك في اشياء لا يشبهك فيها احد متميزا عن غيرك متفردا بها عمن سواك تاريخك عطاؤك صوتك وانت يا ابا يوسف فقبل ايام وفور اتصالك المليء بالشجن في برنامج القايلة هب اهل الكويت بالمناشدة لإنصافك ونيل ما تستحق ولم يأت المساء حتى انصفوك بما تستحق فهذا حدث كان يجب ان يكون لترى بعينك حجم مكانتك وعمق محبتك في قلوب الكويتيين الذين طالما افرحتـــهم واطربتهم بصوتك الرخيم الكبير فحفظك الله يا شيخ المعلقين خالد الحربان وادام صوتك.
الحربان هذه حقيقة مرضي
رد الحربان بصوت شجي: والله اشكركم على هذا الحديث الطيب واجبرتوني على ارتداء النظارة لاخفاء دموعي. بالامس القريب تداخلت في برنامج مع زميلي وأخي سعد الحوطي فتلمستم ما اعانيه وكان ما كان من رد فعل طيب وانا اليوم اشعر بالسعادة وزال المرض وشكرا لحفاوة الاستقبال، بدءا من رجال امن الوزارة وحتى الوصول للاستديو، وأتمنى ان ادخل السعادة على اهل الكويت وهو واجب وطني لهذا البلد الحنون بقيادة صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء الذي أقول له «ياشيخ كفيت ووفيت».
واوضح الحربان بالقول: وللحقيقة مررت في عام 2010، ابان وجودي في كأس العالم بجنوب افريقيا بعارض صحي اجريت معه عملية جراحية كبيرة نجحت بفضل الله ودعوات الناس، ولكن هذه العملية الدقيقة تحتاج متابعة دورية لفحص الجهاز الموضوع داخل جسمي والوزير الشيخ محمد العبدالله لم يقصر وكل من تعاطف معي لم يقصروا واتمنى العافية للجميع.
مراحل متعددة ولكن اين يقف؟ ولماذا؟
المرحلة التي احب الوقوف عندها واذكرها لكل جيل هي معاصرتي لجدتي رحمها الله فانا عاشق للميكروفون وبدايتي كانت في مدرسة الصديق ولا انس مساعدة زملائي لي في كتابة النصوص، كما لا انس ترشيحي للتعليق على مباريات كأس الخليج الأولى في البحرين 1970، وكان الترشيح من سعد الحوطي نفسه واذكر انه في وقتها كان المرشح للذهاب المرحوم عبدالعزيز الخطيب ولكن تعذر ذلك لارتباطه في جهة عمله وقبل حفل الافتتاح كنت خائفا ومرعوبا ووقتها طلبت من العم المرحوم حمد المؤمن التعليق على الحفل لتواجد رؤساء دول وشخصيات، وخشيت ان اخطئ في الأسماء والمسميات ولم يقصر الرجل معي وهذه مواقف اهل الكويت وفور انتهاء مراسم الحفل ناولني الميكروفون لاعلق على المباراة.
المعلق الناجح يبدأ من الاذاعة
أشار الحربان الى ان السر في تميزه ربما يعود لانفراده في ذلك الوقت في التعليق باللهجة الكويتية والتركيز على المفردة الكويتية، وقال لم أتخل عن اسلوبي ولهجتي وحتى عندما توجهت للعمل في قناة اوربت اتذكر انا وزميلي يوسف سيف تناقشنا في هذا الأمر فقلت له يا يوسف اختارونا لاسلوبنا انت قطري وانا كويتي وعلينا التمسك بهذا الأسلوب وبالفعل المتابع لمعلقين الجيل الحالي يجدهم كثر في الوطن العربي وخصوصا قناة الجزيرة من مختلف الجنسيات ولكن يبقى الاعتزاز باللهجة المحلية وكل معلق له لون واسلوب وطريقة. كما لا انسى الرائد كابتن محمد لطيف وتميزه المطلق، والحقيقة نصيحتي الاساسية للمعلقين هو الانطلاق من الاذاعة فهي المدرسة الحقيقة ومن ينجح في الاذاعة سيجد الطريق سهلا نحو التلفزيون، فالاذاعة تحتاج الى مخزون كبير من الثقافة والمعلومات لاثراء المستمع وشده للمتابعة، فالمذيع الناجح ينطلق من الاذاعة ولا تسمحوا لانفسكم في الدخول عبر العاطفة أو الواسطة والنفوذ لانه طريق الفشل وقبل كل شيء تذكروا ان التعليق هو مهنة تتطلب الاستعداد كأي مهنة أخرى ولكنه استعداد خاص.
أهل الوفاء في قايلة الوفاء
العبدالله: كفيت ووفيت
أجرى وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله اتصالا مع الحربان وقال انه شرف عظيم المداخلة عبر الاثير مع العم بو يوسف وأقول: كفيت ووفيت والله يدوم عليك الابتسامة ولا ننسى عام 1982 ذهبت إلى بلد الوليد في إسبانيا لمتابعة الأزرق المشارك في كأس العالم وبعد المباراة الأولى توجهت لمشاهدة الحربان والسلام عليه رغم تأثري بالنتيجة وقتها وأنا لم أقم إلا بالواجب تجاه العملاق الكبير.
الروضان: العم يذكرنا بالكويت الجميلة
قال خالد الروضان إن العم الكبير يذكرنا بالكويت الجميلة وأفضاله كثيرة على أهل الكويت وهو شخصية مسالمة لم يتجه إلى فريق ضد آخر ويقف على مسافة واحدة من جميع الكويتيين كما انه عاصر دورة الروضان منذ انطلاقتها على الملاعب الترابية.
العنبري: صوتك يبرد قلوبنا
قال النجم الذهبي عبدالعزيز العنبري إن الحبيب بويوسف من البارين لهذا البلد فصوتك يبرد قلوبنا ومدام انت بخير احنا بخير.
علي سعيد الكعبي: مازلنا نتعلم منك
ذكر المعلق الإماراتي علي سعيد الكعبي في مداخلة عبر «تويتر»: أتمنى لك الصحة والسلامة فمازلنا نتعلم منك فأنت الأخ الكبير الذي ادخل التعليق في كل بيت كويتي وخليجي.
نعيم سعد: الصديق العزيز
قال النجم نعيم سعد بوجراح: الأخ الكبير والصديق العزيز الحربان شاركنا الفرحة والسراء والضراء لسنوات طويلة وكل لاعب كان يحلم بدخول المباراة والحربان معلقا للحصول على «علوقة أو لقب» .
الخزيم: لا أستطيع السيطرة على دموعي
قال الإعلامي مشاري الخزيم :لا أريد التحدث وقتا طويلا لأنني بالتأكيد لن استطيع السيطرة على دموعي فإنه جزء لا يتجزأ من تاريخ الكويت والأزرق.
دريهم: الحربان أسطورة
أفاد النجم السابق إبراهيم دريهم: الحربان أسطورة في زمانة فكنا 11 لاعبا والحربان كان الرقم 12 ولم نكن نعرف «الهاردلك» وكانت كل نتائجنا مميزة وأنا أسأله: «يالحربان وين الأزرق الحين؟
عباس: ترك بصمة عميقة
قال النجم السابق عبدالرضا عباس: إن الحربان ترك بصمة عميقة في تاريخ الرياضة الكويتية لا يمكن تجاوزها حتى اصبح بمفرده جزءا من الرياضة وله الفضل ليس في التعليق ولكن حتى في المناصب الادارية التي تقلدها.
مروي: لعبت بوجود الحربان
افاد النجم السابق علي مروي: الحمدالله انني لعبت في مرحلة أوائل التسعينيات بوجود الحربان فهذا بحد ذاته حلم.
كرم: الحربان صرح رياضي
افاد الاعلامي نادر كرم لا أنسى بداياتى الاولى عام 2002 ، وقتها أوصى علي بعض الاعلاميين وكان ذلك محل فخر لي ان الحربان شاهدني وسمعنى، واتمنى بمناسبة «خليجي 23 » في الكويت ان تخصص جائزة للميكروفون باسم الحربان.
الهويدي: أعطى طعماً ولوناً للكرة
قال النجم السابق جاسم الهويدي ان الحربان اعطى طعما ولونا خاصا للكرة الكويتية وفضله كبير على لاعبي الجيل الذهبي ومن بعدهم ويبقى رمزا رياضيا لا يمكن الالتفات عنه.
الجاسم: سعيد بلقب «المعلم»
تحدث وليد الجاسم وقال سعيد بلقبي «المعلم» والذي لايزال لصيقا بي حتى اليوم.
عسكر: أقف إجلالاً له
النجم الكبير احمد عسكر قال أتحدث معكم وانا اقف إجلالا وإكبارا للقدير الحربان فمهما تكلمنا عنه لا نعطيه حقه، فالحربان مدرسة في الادارة والتعليم والاجتماع.
حيات: أحيي العم الكبير
الاعلامي محمد جوهر حيات قال: احيي العم الكبير بويوسف فبادرة الحربان شلون ابوك ان شاء الله زين.. استحق محبة الناس فوقف عند مسافة واحدة امام الجميع فهو تربوي وتعليمي ومدرسة كبيرة في التحليل والتعليق.
فريق العمل
التقديم لمايك مبلتع وعمر العثمان ومن الاعداد صالح الدويخ وهبة العوضي والتسجيلات الصوتية حنان المهدي والتنسيق والمتابعة خالد المزيني وفريق الإخراج جاسم محمد ودواس العجمي.