Note: English translation is not 100% accurate
14 آذار: رفض مطلق لتعطيل مجلس الوزراء
مصادر لبنانية: لا جلسة وزارية هذا الأسبوع ولا الذي بعده.. وسليمان: من يحارب في القلمون هل يريد ضمها إلى لبنان؟
10 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

جنبلاط يكرر تحميل القيادات المسيحية مسؤولية شغور الرئاسة
وجعجع يرد: صديقي وليد يبدو أنك لم تستمتع بكلمة الشيخ قاسم
أبومالك التلة يستقبل عائلة عسكري مخطوف في جرود عرسالبيروت ـ عمر حبنجر
تابع الرئيس تمام سلام مساعيه لتجنب القدر التعطيلي الزاحف باتجاه حكومته عبر تأجيل جلسة مجلس الوزراء المهددة بالتفجر يوم الخميس المقبل، وقابله رئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط، في هذه المساعي، من خلال طروحات بينها الاقتراح على فريق العماد ميشال عون وحليفه حزب الله بفصل ملف قيادة الجيش عن القضايا المعيشية، وإعادة إحياء الدعوة الى تشريع الضرورة في مجلس النواب وبالتالي تجنب التعيين الاستباقي لقائد جديد للجيش.
غير أن هذه المساعي والمحاولات تصطدم «بالصولد» الذي قرر العماد عون أن يلعبه في مسألة قيادة الجيش، ومتفرقاتها، وفي مقدمة هذه المتفرقات الإصرار على تعيين قائد للجيش الآن، وحتى قبل ثلاثة أشهر من انتهاء خدمة العماد جان قهوجي.
هذا الموقف يرفضه تيار المستقبل والقوات اللبنانية واللقاء التشاوري الذي يقوده الرئيسان السابقان ميشال سليمان وأمين الجميل، لكنه يحظى، أي هذا الموقف، بدعم حزب الله وفريق الثامن من آذار، باستثناء كتلة التحرير والتنمية التي يرأسها الرئيس نبيه بري، الذي استقبل وفدا من «الرابية» برئاسة النائب إبراهيم كنعان عرض له مبررات ودوافع وأهداف زعيم التيار الوطني الحر، المتمسك بحقه الحصري في رئاسة الجمهورية.
مصادر وزارية، توقعت لـ «الأنباء» عدم عقد جلسة لمجلس الوزراء في الأسبوع المقبل أيضا، إفساحا في المجال للمزيد من الاتصالات، أما إذا تبلورت الحلول فإن مجلس الوزراء يستطيع الانعقاد دون جدول أعمال جديد، مادام جدول أعمال الجلسة السابقة لم يبت به، علما أن لدى رئاسة مجلس الوزراء الكثير من المشاريع والمراسيم التي تحكمها مُهل محددة، وبعضها مرتبط بسلفات الخزينة لتأمين رواتب الموظفين.
الوزير الكتائبي الان حكيم، رفض تعطيل عمل الحكومة بسبب بند خلافي. وقال إنه يعوّل على وعي العماد ميشال عون للوصول الى حل في أسرع وقت.
من جهته، يواكب حزب الله محاولات شل الحكومة بالاصرار على استبعاد انجاز الانتخاب الرئاسي في المدى المنظور وفق الشيخ نعيم قاسم الذي رسم طريقين لهذا الاستحقاق أول من أمس: إما انتخاب العماد ميشال عون أو الفراغ إلى اجل غير مسمى.
من جهته، قال الرئيس ميشال سليمان بعد لقائه وفدا من كتلة المستقبل ان قوة رئيس لبنان هي بيد المسلمين والمسيحيين، معتبرا أن مسيرة التعطيل بدأت بتعطيل رئاسة الجمهورية، رافضا السماح لأحد بصنع مشاريع خاصة تنال من السيادة دون علم الجيش.
وأشار إلى أن الوزراء لا ينوبون عن رئيس الجمهورية في تحديد جدول الأعمال، وطالب بقانون انتخابات جديد لأن تمثيل المسيحيين ليس صحيحا، محذرا من مقاطعة جلسات الحكومة والا فسنسير بالمتوفر وسيكون بالاجماع بالحاضرين.
سليمان سأل الذين يقاتلون بالقلمون السوري، ويقصد حزب الله، عن الهدف من حربهم في القلمون، فهل يريدون ضمها إلى لبنان؟ او ما هو مشروعهم لاحقا؟
بدوره، كرر النائب وليد جنبلاط تحميل القيادات المسيحية مسؤولية تعطيل رئاسة الجمهورية، مستبعدا أن يكون هناك رئيس في الظرف اللبناني الحالي، بدليل انه عندما انتخبنا الرئيس ميشال سليمان كان هناك وسيط اسمه الدوحة بين السعودية وايران وسورية والجميع، اما اليوم فلا وسيط.
جنبلاط دعا الى انتخاب رئيس توافقي بعيدا عن الأسماء المرشحة، معتبرا ان نظرية «الرئيس القوي» خربت المسيحيين، كما ابدى اعتقاده بعدم اهتمام اوروبا بالشرق.
ورد رئيس حزب القوات اللبنانية د.سمير جعجع على جنبلاط عبر تويتر بالقول: صديقي وليد يبدو انك لم تستمع ولم تستمتع بكلمة الشيخ نعيم قاسم، ولو فعلت لوفرت على نفسك الكثير من التحاليل والمواقف.
هذا الوضع اثار حزب الكتائب الذي تساءل مكتبه السياسي في بيان تلاه المحامي ساسين ساسين عن توقيت التصعيد في هذه المرحلة ومداه ومغزاه، في وقت يفترض وضع كل الامكانات لانتخاب رئيس للجمهورية.
وتطرق الحزب إلى التهديد بالاستعانة بالشارع، قاصدا العماد عون الذي دعا مناصريه إلى الاستعداد فقد «نحتاج إلى اقدامكم مرة اخرى».
وحث حزب الكتائب على انتخاب رئيس للجمهورية قبل سبتمبر المقبل تاريخ انتهاء ولاية العماد جان قهوجي العسكرية، ما فهم منه أن الحزب مع خيار قهوجي لرئاسة الجمهورية، ودعا إلى عدم توريط المؤسسة العسكرية بأثقال غير بريئة، ومنحها سلطة تقديرية واستنسابية للقيام بما هو مطلوب منها في المناطق المهددة وغير الآمنة، خصوصا على الحدود الشرقية.
رئيس حزب الكتائب أمين الجميل وبعد استقباله وفد كتلة المستقبل دعا إلى وقف تعطيل الحكومة وانتخاب رئيس للجمهورية في اسرع وقت ممكن لانقاذ الوطن، وشدد على أن لبنان بخطر واعلن الاستعداد لمواجهة التعطيل لكونه انقلابا على الدستور.
النائب احمد فتفت اكد مجددا بعد اللقاء انه من غير الجائز أن يعتبر اي فريق ان لديه صلاحية تعطيل عمل اللبنانيين، مؤكدا التفاهم الكامل مع الكتائب على رفض تعطيل الحكومة. ومن طرابلس، رد النائب محمد كبارة على قول الشيخ نعيم قاسم اما عون واما الفراغ بقوله: لم يسجل التاريخ علينا اننا اخترنا او انتخبنا رئيسا صنع في ايران، واقول للشيخ نعيم قاسم: افعل ما شئت انت وسيدك ورعدك وبرقك، فلا يضرنا الانتظار لأن الانتظار شرف والموافقة على مرشحكم خيانة. واضاف النائب كبارة: ان نائب الامين العام لحزب الله يخبئ مرشحا سريا للرئاسة، لن ننتخبه ولن ننتخب ميشال عون.
يذكر ان المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاخ حملت ملف الرئاسة اللبنانية إلى طهران وعرضته يوم الاثنين مع وزير الخارجية محمد جواد ظريف، حيث أكدت له أهمية رئاسة الجمهورية في لبنان، وكررت امامه أن على القادة اللبنانيين أن يعملوا على انتخاب رئيس دون المزيد من التأخير.
اللقاء حضره مستشار مرشد الثورة الإيرانية للشؤون الدولية علي اكبر ولايتي الذي كان زار بيروت مؤخرا ونائب وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية حسين امير عبداللهيان، وشمل البحث مواضيع السلام والامن والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في لبنان.
في غضون ذلك الوضع في عرسال الى المزيد من التدهور في ظل المعارك التي يخوضها حزب الله في جرود البلدة، مضيقا الخناق على المسلحين، ما يثير المخاوف حول مصير العسكريين المخطوفين وعناصر النصرة، في حين ظهر زعيمهم ابومالك التلة في لقاء عائلة ا لعسكري المخطوف جورج خوري معه في الجرود بناء لدعوة قيادة النصرة.
ونقل الشيخ مصطفى الحجيري عن التلة قوله لعائلة خوري انه لن يخرج من الجرود إلا منتصرا أو في تابوت، وانه سيمنع أي طرف أو تنظيم من دخول عرسال أو حتى الاقتراب منها.
وقد بث شريط عن اللقاء تحدث فيه ابومالك الذي لم يظهر وجهه للكاميرا اعلن خلاله التلة أن أي تقدم في مفاوضات المقايضة بالعسكريين لم يحصل ومازالت نساؤنا سجينات.