Note: English translation is not 100% accurate
يتواجهان في افتتاح تصفيات آسيا الموحدة والمؤهلة إلى نهائيات كأس العالم وكأس آسيا
مواجهة الـ «صيدا» بين الأزرق ولبنان اليوم
11 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
«بدينا والبادي بسم الله توكل يا الأزرق على الله» بهذي الكلمات سيدخل منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مواجهة نظيره اللبناني على ملعب صيدا البلدي في بيروت بافتتاح مبارياته بالمجموعة السابعة ضمن تصفيات آسيا الموحدة والمؤهلة إلى نهائيات كاس العالم في روسيا 2018 ونهائيات كأس آسيا 2019 في الإمارات، وستسبق المباراة مواجهة تجمع لاوس وميانمار في نفس المجموعة بينما لن تشارك كوريا الجنوبية في الجولة الأولى من التصفيات، وتأمل الجماهير الكويتية بأن تكون البداية مثالية وتلبي الطموحات بعد عدد من الاخفاقات السابقة في التصفيات لذلك تعتبر مواجهة الأرز مهمة لأنها ستكون المفتاح الرئيسي لبلوغ النهائيات.
وتقام تصفيات آسيا هذا الموسم بنظام جديد حيث سيتأهل أول كل مجموعة وأفضل 4 ثواني إلى تصفيات الدور النهائي لكاس العالم وكذلك نهائيات كأس آسيا مباشرة وستقسم المنتخبات الـ 12 إلى مجموعتين يتأهل من خلالها الأول والثاني مباشرة إلى مونديال روسيا فيما يلعب الثالث من المجموعة الأولى والثانية مع بعضهما البعض والفائز يلتقي خامس أميركا الجنوبية، والمنتخبات التي لم يحالفها الحظ بالتأهل إلى التصفيات النهائية لكأس العالم ستكون لهم فرصة كبيرة من اجل التأهل لنهائيات الإمارات حيث سيتم اختيار أفضل 24 منتخب وسيتم توزيعهم على 6 مجموعات يتأهل من خلالها الأول والثاني إلى النهائيات ليصبح مجموع نهائيات كأس آسيا 24 منتخبا، ومن خلال التصفيات الحالية يعتبر التأهل إلى الإمارات سهلا جدا لكن الصعوبة تكمن في بلوغ الدور الثاني من تصفيات مونديال روسيا.
الأزرق والبداية
يسعى منتخبنا اليوم إلى تحقيق البداية المثالية في التصفيات والتي ستكون بلاشك من خلال تحقيق الفوز على منتخب متطور كالمنتخب اللبناني، والذي يعتبر أحد اهم العقبات التي تواجه الأزرق الساعي لبلوغ الدور الثاني من كأس العالم.
واستعد منتخبنا مبكرا للتصفيات حيث تجمع في الكويت أولا لكنه تجمع لم يكن بالصورة المطلوبة بسبب غياب أكثر من لاعب لعدة أسباب سواء كانت لمشاركة القادسية والكويت في كأس الاتحاد الآسيوي وكذلك لإصابة أكثر من لاعب، كما ان المدرب نبيل معلول لم يتمكن من الالتحاق بالتدربيات الأولية لكنه تواجد في معسكر تركيا والذي خاض من خلاله الأزرق مباراة ودية واحدة امام الأردن وتعادل من خلالها 2-2، كما أن المعسكر حمل أخبارا مزعجة للجماهير بعد ان تأكد غياب حسين فاضل بسبب الإصابة ومعه عامر المعتوق.
ومن الواضح أن معلول سيعتمد اليوم على الحارس خالد الرشيدي ومن امامه مساعد ندا وفهد الهاجري وفهد عوض وعبدالرحمن العنزي وعبدالله البريكي وفهد العنزي وعلي مقصيد وفهد الانصاري وسلطان العنزي وعبدالعزيز المشعان وبدر المطوع وهي نفس التشكيلة التي لعب فيها معظم مباريات الفريق مؤخرا مع تغيير اسم او اسمين لظروف الإصابة، وبالتالي يتضح لنا بأن الاستقرار هو السمة التي يتبعها معلول في الفترة الاخيرة وقد تأتي بثمارها، وربما يفاجئ المنافس باشراك رأس حربة كيوسف ناصر او فهد الرشيدي بدلا من المشعان او سلطان.
خبرة ميودراغ
من جهته يدرك المنتخب اللبناني أن التأهل على حساب الأزرق في التصفيات السابقة لم يكن بمحض المصادفة لذلك سيدخل الفريق بشعار «ما المانع من تكرار هذا الإنجاز» على الرغم من تغير الجهاز الفني وبعض اللاعبين المهمين.
ويتواجد في المنتخب الأرز مدرب خبير في الكرة الكويتية وهو مدرب الجهراء السابق المونتينيغري ميودراع رادوليفيتش الذي خاض مباراتين وديتين مع فلسطين والأردن وتعادل من خلالها ما يبين بأن المدرب تمكن من تطبيق أسلوبه على اللاعبين بصورة سريعة.
ويعول لبنان على عدد من لاعبيه المحترفين والخبرة أولهم الحارس عباس حسن والمدافع جوان العمري ورضا عنتر وعباس عطوي وعباس عطوي «أونيغا» وحسن معتوق ومحمد غدار، بينما سيفتقد المنتخب لأحد نجومه محمد حيدر للإصابة.