Note: English translation is not 100% accurate
منتخبات مغمورة تتمرد على الفوارق في آسيا
13 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
لم تكن الجولة الاولى من التصفيات المشتركة المؤهلة لكأس العالم «روسيا 2018» وكأس آسيا «الامارات 2019» لقمة سائغة للعديد من المنتخبات الخليجية التي وقعت في مطب «وهم» الفوارق الفنية المستند الى التصنيف العالمي للمنتخبات الذي يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» شهريا.
وبخلاف الحضور الممتاز الذي اظهره المنتخب الاردني باكتساحه نظيره الطاجيكي (3-1)، والسداسية المميزة التي حققها المنتخب السوري على حساب غريمه الافغاني، واقتناص الازرق الكويتي لفوز غال من لبنان، فإن ما تبقى من نتائج أظهر ان منتخبات «غرب القارة» بدأت تعاني امام نظرائها من الذين كانت تتفوق عليها سابقا بعدد كبير من الاهداف.
واذا كانت المؤشرات في الاستحقاقات القارية والدولية الأخيرة قد كشفت عن عمق الهوة بين منتخبات الصف الاول كاليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا وايران، فإن الجولة الاولى للتصفيات المزدوجة قد اظهرت ايضا نجاح المنتخبات المغمورة «آسيويا» بتجسير الفوارق مع نظيراتها التي كانت في سنوات سابقة تتصدر المشهد القاري.
وكان ما تعرض له المنتخب البحريني بمنزلة الانذار للبقية حين افتتح الجولة «عربيا» بخسارة غير متوقعة على الاطلاق امام المنتخب الفلبيني الذي تقدم بهدفين نظيفين قبل ان تسعف اللحظات الاخيرة لاعب البحرين عبدالوهاب المالود في تسجيل هدف حفظ ماء الوجه في مانيلا.
ولم يكن المنتخب العماني أفضل حالا بكثير من شقيقه البحريني، وعلى الرغم من نجاحه في العودة من الهند بالنقاط الثلاثة عقب فوزها 2-1، إلا ان ذلك لا يشفع له على الاطلاق بعد ان حقق فوزا هزيلا.
وكما هو الحال في عمان، كان على الجماهير القطرية ان تعيش دقائق عصيبة قبل ان ينجح المنتخب العنابي المصنف (9) بتحقيق فوز قيصري على نظيره المالديفي المصنف (39) في مباراة احتاج خلالها العنابي الى 98 دقيقة كي يهز شباك المنتخب المضيف الذي كاد ينجح لاعبوه في نصب فخ غير متوقع للمنتخب القطري الطامح الى بلوغ المونديال المقبل في روسيا قبل ان تستضيفها بلاده عام 2022.
فوز صعب للسعودية
واذا كان العنابي قد عانى الأمرين امام المالديف، فإن «الاخضر» السعودي بطل آسيا (3 مرات) والمصنف (10) كان قاب قوسين او ادنى من الخروج متعادلا مع المنتخب الفلسطيني (14) بعدما قلب الاخير تأخره من (0-2) الى (2-2)، قبل ان ينسل «المتألق» محمد السهلاوي من بين مدافعي فلسطين مانحا الاخضر فوزا صعبا.