Note: English translation is not 100% accurate
كولومبيا تسقط «السامبا» و نيمار يتشابك مع باكا قبل أن يطردهما الحكم
صراع الصدارة بين تشيلي وبوليفيا.. والمكسيك تصارع الإكوادور
19 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

ثأرت كولومبيا لخسارتها أمام البرازيل 1-2 في مونديال 2014 وتغلبت عليها 1-صفر في مباراة دراماتيكية طرد في دقائقها الأخيرة نجم البرازيل نيمار ومهاجم كولومبيا كارلوس باكا اثر معمعة بين عدة لاعبين وذلك مباريات الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة في بطولة «كوبا أميركا 2015».
وسجل جيسون موريو هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 36.
والخسارة هي الأولى للبرازيل بعد 11 انتصارا متتاليا منذ أن تولى الإشراف عليها كارولس دونغا بعد مونديال 2014.
كما أنها الخسارة الأولى للبرازيل أمام كولومبيا منذ 24 عاما.
وأنعشت كولومبيا آمالها في بلوغ الدور الثاني بعد خسارتها بشكل مفاجئ في الجولة الأولى أمام فنزويلا 0-1 بعد أن رفعت رصيدها إلى 3 نقاط بالتساوي مع البرازيل الفائزة على بيرو في الجولة الأولى.
وكما كان متوقعا اعتمد «لوس كافيتروس» أسلوبا بدنيا لوقف اندفاع هجوم البرازيل وتحديدا نيمار الذي تألق في المباراة الأولى بتسجيله هدفا وتمريره الكرة التي جاء منها الهدف الثاني.
وكان مدرب البرازيل كارلوس دونغا أجرى تعديلا مهما على تشكيلته بإشراكه ثياغو سيلفا بدلا من زميله في باريس سان جرمان دافيد لويز الذي قدم أداء مهتزا في المباراة الأولى.
وكانت الأفضلية لكولومبيا في الشوط الأول بفضل تحركات خاميس رودريغيز وخوان كوادرادو وكارلوس سانشيز.
وكاد سانشيز يخدع جيفرسون مستغلا خطأ من المدافع البرازيلي ميراندا لكن الحارس البرازيلي تصدى لمحاولته (30)، لكنه وقف عاجزا عن التسديدة الزاحفة التي سددها موريو بعد ست دقائق.
وسنحت فرصة ذهبية لكواردادو في تسجيل الهدف الثاني عندما تلقى كرة متقنة بالكعب من ثيو غوتييريز لكنه سدد إلى جانب القائم (43).
وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول انفرد نيمار بالحارس الكولومبي ديفيد اوسبينا لكن الأخير خرج من مرماه وأبعد الكرة برأسه.
وفي الشوط الثاني استعاد المنتخب البرازيلي المبادرة بعد دخول كوتينيو بدلا من فريد وسنحت له ابرز فرصة بعد مرور ساعة عندما استغل روبرت فيرمينو خطأ بين اوسبينا واحد مدافعيه لكنه اخطأ المرمى المشرع أمامه.
وفي نهاية المباراة اندلعت اشتباكات بالأيدي بين عدة لاعبين من الطرفين ومن بينهم نيمار وموريو، فطرد نجم برشلونة وهو في طريقه إلى غرف الملابس واغلب الظن انه لن يخوض المباراتين المقبلتين لفريقه الأخيرة في دور المجموعات وفي ربع النهائي.
وكان نيمار حصل على بطاقة صفراء في الشوط الأول بعد أن اعتبر الحكم ان استعمل يده للسيطرة على احدى الكرات، قبل أن يرفع في وجهه البطاقة الحمراء مباشرة بعد نهاية المباراة.ولخص دونغا الوضع بقوله «عندما نفوز، كل شيء ليس جيدا، وعندما نخسر لا يجوز رمي كل شيء أيضا».
وانتقد دونغا الحكم بشدة وقال «لقد سمح باعتماد اللعب الخشن والاستفزاز ثم حصلت الاحداث المؤسفة في نهاية المباراة».وكان لسان حال داني الفيش زميل نيمار في برشلونة مماثلا بقوله «يتعين على الحكام الا يظنوا انفسهم النجوم، فهم ليسوا كذلك، دورهم يكمن في حماية اللعبة».
أما نجم ريال مدريد خاميس رودريغيز فأعرب عن سعادته لأن زملاءه اتبعوا تعليمات المدرب بحذافيرها وقال «وضعنا خطة وقمنا بتنفيذها كما يجب، لعبنا جيدا في مواجهة فنزويلا وخسرنا، لعبنا بشكل جيد وفزنا».
تشيلي وبوليفيا
يتصارع منتخبا تشيلي المضيف وبوليفيا على صدارة المجموعة الاولى لبطولة كوبا اميركا لمنتخبات اميركا الجنوبية، فيما يتربص المكسيكي لانتزاع الوصافة لدى مواجهة الاكوادور فجر غدا السبت بتوقيت الكويت في الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الاول.
وتتصدر تشيلي الترتيب بـ 4 نقاط من فوز افتتاحي على الاكوادور 2-0 وتعادل مع المكسيك 3-3، بالتساوي مع المفاجأة بوليفيا من تعادل مع المكسيك صفر-صفر وفوز على الاكوادور 3-2، فيما تملك المكسيك نقطتين.
ويكفي تشيلي التي تتفوق بفارق هدف عن بوليفيا، التعادل لصدارة المجموعة شرط عدم الفوز المكسيك بفارق اكثر من هدفين.
وتوزعت المنتخبات الـ 12 المشاركة في البطولة على 3 مجموعات، ويتأهل المتصدر ووصيفه وافضل منتخبين يحتلان المركز الثالث الى ربع النهائي.
في المباراة الأولى في سانتياغو، يخوض المنتخب المضيف مواجهة بوليفيا على وقع حادث السير الذي تعرض له قائده ارتورو فيدال.
وأفرج الأربعاء عن فيدال (28 عاما) الذي احتجز في احد مراكز شرطة سانتياغو بعد ان تعرض ليلا لحادث سير وهو في حال سكر تحطمت على اثره سيارته فيراري الحمراء، ولن يستبعد من المنتخب.
وأوضح مصدر قضائي انه تم الإفراج عن فيدال صباح الأربعاء بعد ان أمضى ليلة في مركز الشرطة من قبل احد القضاة الذي سحب منه رخصة السوق وطلب إليه مراجعة القنصلية التشيلية في مدينة ميلانو الإيطالية مرة كل شهر.وتسعى تشيلي الى لقب كوبا أميركا للمرة الأولى في تاريخها برغم ضمها سابقا الهدافين الخطيرين ايفان زامورانو ومارسيلو سالاس، ويقودها مهاجم أرسنال الانجليزي اليكسيس سانشيز الذي فشل في التسجيل في مباراتين، علما انه قد يغيب عن مباراة اليوم بسبب آلام في قدمه اليمنى.
ويقف التاريخ الى جانب تشيلي، اذ عجزت بوليفيا عن الفوز عليها في آخر 8 مباريات، ويعود فوزها الاخير الى العام 2000 في تصفيات كأس العالم 1-0، كما فازت تشيلي 25 مرة من 41 مواجهة وخسرت 6 مرات.
من جهتها، تعتبر بوليفيا المنتخب الأقل تصنيفا في المسابقة، فلم تنجح في اجتياز الدور الاول في آخر 5 مناسبات او تشارك في كأس العالم منذ 1994، لكنها أدهشت الجميع عندما حلت وصيفة في 1997، بعد ان أحرزت اللقب مرة يتيمة في 1963 على ارضها.
ويسعى الفريق الأخضر الذي يتميز باللعب على ارتفاع شاهق فوق سطح البحر على ارضه في العاصمة لاباز، لمواصلة نتائجه الإيجابية بعد الحملة الأخيرة المخيبة في تصفيات كأس العالم، علما ان فوزه على الأكوادور بأهداف رونالد رالديس ومارتين سميدبرغ دالنس ومارسيلو مورينو كان الثاني فقط في 18 مباراة والاول في المسابقة منذ 18 عاما.
المكسيك تلاقي الإكوادور
وفي المباراة الثانية على ملعب «ال تنينتي» في رانكاغوا، تبدو المكسيك بحاجة الى النقاط الثلاث كي تضمن تأهلها الى ربع النهائي من مركز الصدارة او الوصافة، فيما تحتاج الإكوادور الى معجزة لتتأهل بين افضل منتخبين يحتلان المركز الثالث.وصحيح ان المكسيك لم تحقق الفوز في مباراتين، اذ تعادلت مع بوليفيا سلبا وتشيلي 3-3، الا ان فريق المدرب ميغل هيريرا نال احترام الجميع كونه الرديف للمنتخب الاول الذي سيتفرغ لمسابقة الكأس الذهبية الشهر المقبل.ويخوض هيريرا (47 عاما) المسابقة بتشكيلة رديفة من دون نجومه الحارس غييرمو اوتشوا وخافيير هرنانديز «تشيتشاريتو» واندريس غواردادو وهكتور هيريرا ودييغو رييس وجيوفاني وجوناثان دوس سانتوس وكارلوس فيلا واوريبي بيرالتا لإراحتهم قبل مسابقة منطقة الكونكاكاف في الولايات المتحدة الشهر المقبل.وتشارك المكسيك في البطولة ببطاقة دعوة، وهي تمثل منطقة كونكاكاف مع منتخب جامايكا الضيف الجديد في البطولة.
وتملك المكسيك تاريخا محترما في كوبا أميركا، إذ احتلت المركز الثاني في 1993 و2001، ولم تفشل سوى مرة واحدة بتخطي الدور الأول في 2011.
ويغيب عن المكسيك قلب دفاعه وأسطورته رافايل ماركيز (36 عاما) لإصابته بفخذه، وقد يبتعد حتى نهاية الدورة، وحل بدلا منه في مواجهة تشيلي خوان كارلوس فالنسويلا.
وسيلعب في الهجوم ماتياس فووسو صاحب هدفين في الدورة الى جانب راوول خيمينيز.
من جهتها، لم تتخط الإكوادور الدور الأول سوى مرتين في آخر 11 مشاركة، وتعود الأخيرة الى العام 1997.والأسوأ من ذلك، ان «ال تري» لم يخرج فائزا في اي مباراة في المسابقة منذ سحقه فنزويلا 4-0 قبل 14 عاما.
وكانت خسارة الإكوادور الافتتاحية امام تشيلي منطقية، لكن سقوطه امام بوليفيا، التي تتخلف عنه 58 مركزا في تصنيف الاتحاد الدولي، لم يهضم محليا.
وفازت المكسيك آخر مرة على بوليفيا 1-0 وديا في لوس انجيليس في مارس الماضي بهدف تشيتشاريتو.
وفازت الإكوادور مرتين على المكسيك في 22 مباراة وخسرت 16 مرة، ويعود فوزها الاخير الى عام 2010 عندما سجل الراحل كريستيان بينيتيز احد هدفي الفوز 2-1.