Note: English translation is not 100% accurate
المعلم شحاتة.. من كفر الدوار إلى الزمالك والكويت والفراعنة
19 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
القاهرة - سامي عبدالفتاج
الألقاب التي حصل عليها المعلم حسن شحاتة على المستوى المصري المحلي والعربي والأفريقي والدولي تجعله أبرز قائد كروي ميداني في العقدين الأخيرين على الإطلاق وهو الآن يمضي فترة انتقالية في نادي المقاولون كمدير فني على أمل ان يعود قريبا لقيادة منتخب مصر الذي يعشقه، ويتمنى ان يقوده في المونديال القادم، رغم وجود مدرب ارجنتيني، الا انه يرى ان المدرب المصري هو دائما الأفضل لمنتخب مصر، وحقق معه افضل الإنجازات على عكس المدرب الأجنبي.
حسن حسن شحاتة (ولد في 19 يونيو 1947) هو لاعب كرة قدم مصري ومدرب حالي.لعب لنادي الزمالك وكاظمة والعربي الكويتيين وحاز جائزة أفضل لاعب في آسيا عام 1970 واعتزل عام 1983.
عمل شحاتة في مجال التدريب فور اعتزاله ونجح مع العديد من الأندية المصرية. ونجح شحاتة في التتويج بلقب بطولة أفريقيا لعام 2003 مع منتخب مصر للشباب.ثم حقق العديد من الإنجازات المهمة خلال تدريبه للمنتخب المصري من 2004 إلى 2011، إذ يعتبر أطول من شغل هذا المنصب في تاريخ المنتخب المصري، وقد قاد المنتخب المصري لإحراز كأس الأمم الأفريقية 3 مرات متتالية في أعوام 2006 و2008 و2010.
وبذلك يصبح المنتخب المصري أكثر منتخب افريقي حاز كأس الأمم الأفريقية بسبعة ألقاب، والوحيد الذي استطاع إحراز 3 بطولات متتالية. كما صعد بالمنتخب المصري إلى المركز التاسع في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، وهو ثاني أفضل تصنيف لمنتخبات أفريقيا. كما حصل شحاتة على جائزة الكاف لأفضل مدرب في أفريقيا لعام 2008.وصنف كأفضل مدرب في أفريقيا عام 2010 في ترتيب الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصاءات كرة القدم، وتم اختياره ضمن أفضل 5 مدربين في تاريخ القارة الأفريقية.
وعن مشواره الطويل يقول شحاتة الذي جاء للزمالك من كفر الدوار: أعشق كرة القدم، وأعطيتها بإخلاص، سواء كلاعب أو مدرب، ومن شدة اخلاصي لها لعبت في جميع المراكز، بما فيها حراسة المرمى مع الزمالك، واعتزلت أكثر من مرة ثم عدت للملاعب من جديد، عندما كان الزمالك يحتاجني حتى كان الاعتزال النهائي عام 1983، وتحولت الى التدريب في العديد من الأندية الا ان فترتي الذهبية كانت مع منتخب مصر، واحرزنا اللقب الافريقي 3 مرات، ولكني كنت غير محظوظ في التأهل لكأس العالم، واتمنى ان تتاح لى الفرصة من جديد، رغم ان الجيل الذهبي للفراعنة قد اعتزل بقيادة ابوتريكة الا ان الخامات الموجودة الآن يمكن ان نصنع منها منتخبا جديدا قويا، ومع الإعداد النفسي والمعنوي يمكن ان يتحقق حلم المصريين بالتأهل لكأس العالم.