Note: English translation is not 100% accurate
«سيلفي» براون الأبرز في مباراة «البرغوث» المئوية
الأرجنتين تنتظر «الأفراح لا الأتراح» يا ميسي
22 يونيو 2015
المصدر : الأنباء

ميسي: حققنا هدفنا المتمثل في الوصول الى ربع النهائي ونحن في صدارة المجموعةبلغ منتخب الارجنتين لكرة القدم دون مفاجأة كبيرة ربع نهائي بطولة كوبا أميركا 2015 المقامة في تشيلي بعد ان تصدر المجموعة الثانية في الدور الاول، لكن مساهمة نجمه ليونيل لاتزال حتى الآن متواضعة أو مخيبة.
ووضع ميسي، المتألق مع فريقه برشلونة الاسباني، كأفضل لاعب في العالم يجعله محاطا بأقصى الانتباه أينما حل، لكنه لم يطرح على ما يبدو على نفسه مثل هذا السؤال.
وما ان أعلنت صافرة الحكم نهاية المباراة مع جامايكا حتى توجه اليه لاعب المنتخب المنافس ديشرون براون طالبا منه اخذ صورة «سيلفي» معه.
وهذه هي الذكرى الوحيدة التي قد يحتفظ بها ميسي من مباراته رقم 100 مع منتخب بلاده والتي انتهت بفوز هزيل (1-0) على منتخب شكل جسر عبور أيضا للاوروغواي حاملة اللقب والپاراغواي وصيفتها الى ربع النهائي.
وقال ميسي بعد اللقاء «لقد بلغنا هدفنا المتمثل في الوصول الى ربع النهائي ونحن في صدارة المجموعة».
وأضاف «قدمنا مستوى طيبا في الشوط الاول الذي سنحت لنا فيه فرص عدة وكان علينا ان نسجل هدفا آخر على الاقل، في حين كان الشوط الثاني حساسا للغاية».
وحجب لاعبا ريال مدريد الاسباني سابقا انخل دي ماريا (لاعب وسط مان يونايتد) وغونزالو هيغواين (مهاجم نابولي) صاحب الهدف الوحيد، الأضواء عن ميسي في هذه المباراة.
صحيح ان نجم برشلونة زعزع الدفاعات الجامايكية من خلال مراوغاته وتمريراته الخادعة، لكن عداده في هذه البطولة بقي متوقفا عند هدف واحد جاء من ركلة جزاء في المباراة ضد پاراغواي في الجولة الاولى (2-2) وهو السادس والاربعون له مع المنتخب.
ورفض المدرب خيراردو مارتينو الحديث عن وجود مشكلة محتملة لدى ميسي، وقال «مشكلتنا كانت بتدني مستوى اللياقة البدنية في الشوط الثاني»، عازيا السبب الى «الارهاق»، مؤكدا ان «الأيام الستة التي تفصلنا عن ربع النهائي ستتيح لنا فرصة تصحيح الأمور».
57 مباراة مع برشلونة
وبالتأكيد، يطول التعب الذي تحدث عنه مارتينو قبل انطلاق البطولة، البرغوث ليو في المقام الاول بعد ان خاض 57 مباراة سجل خلالها 48 هدفا في موسم واحد حصل خلاله الفريق الكاتالوني على ثلاثية مرموقة تمثلت في لقبي الدوري والكأس المحليين ودوري ابطال أوروبا.
ولايزال ميسي الذي يحتفل بعد غد بميلاده الثامن والعشرين، يؤمن بأنه «سيرفع في النهاية كأسا» مع منتخب الارجنتين في 4 يوليو في ختام البطولة.
ولكي يضع حدا لانتظار طويل دام 22 عاما منذ ان احرزت الارجنتين اللقب القاري الاخير في 1993، يتعين على الساحر ليونيل ليس فقط ان يجد نفسا جديدا وانطلاقة ثانية وإنما ان يضع نقاط علام لمشهد هجومي مع لاعبين من طراز رفيع يسيرون هم أيضا على أقدامهم.
ويبدو ان المشكلة ليست من جانب ميسي وإنما في عدم وجود قرار لدى المدرب مارتينو الذي اعطى فرصة لهيغواين دون ان يلتقطها مهاجم نابولي بشكل كامل.
ويبقى أمام مارتينو خيار تجريب كارلوس تيفيز مهاجم يوفنتوس الايطالي وصيف بطل أوروبا، بعد ان قدم سيرخيو اغويرو مهاجم مان سيتي وهداف الدوري الانجليزي صورة طيبة وهو ليس بحاجة لإظهار تفاهمه مع صديقه المفضل ميسي.
ولا ريب في ان ميسي الحاصل على جائزة الكرة الذهبية التي تمنح سنويا لأفضل لاعب في العالم، 4 مرات متتالية قبل ان يحجبها عنه البرتغالي كريستيانو رونالدو مهاجم ريال مدريد العام الماضي، يدرك جيدا انه سيحاسب من قبل الجمهور في الارجنتين على خلفية ادائه مع المنتخب.