Note: English translation is not 100% accurate
حراس مرمى بمحض المصادفة
22 يونيو 2015
المصدر : الأنباء
سامي الحسن
لاشك أن مهمة حراسة المرمى في عالم كرة القدم من أصعب المهام الموكلة لأي رياضي، اذ يقع على كاهل حارس المرمى مهمة الذود عن عرين فريقه وهو ما يتطلب منه اللياقة والإحساس الصحيح والانتباه واليقظة والتوقع الصحيح لكل كرة تأتي باتجاه مرماه، وهناك العديد من حراس المرمى الذين كان أملهم أن يلعبوا في منتصف الملعب كلاعبي وسط أو مهاجمين إلا ان المصادفة قادتهم ليكونوا حراسا ويلفتوا الأنظار اليهم، وفي هذا التقرير نبرز أهم الحراس الذين كانت لديهم النية في اللعب في أي مركز غير حراسة المرمى:
كارفينالي أنانيته دفعته لحراسة المرمى
«لم أكن أود أن أصبح حارس مرمى»، كان هذا اعتراف الأرجنتيني دانييل كارفينالي، حامي العرين الأساسي ضمن كتيبة ألبيسيليستي في كأس العالم 1974، وأضاف قائلا «تم إجباري على ذلك، إذ كنت رأس حربة مثل كريستيانو رونالدو، لم أكن أمرر الكرة لأحد. فقال لي زملائي في فريقي الأول، مورنينج ستار الأرجنتيني: دانييل، أنت إلى المرمى أجبروني على اللعب كحارس مرمى لأني كنت لاعبا فرديا».
دي خيا: لتجنب أي جدل كنت أقوم بمهمة الحارس
ليست هذه الحالة الوحيدة، فكثير من حراس المرمى انتهى بهم المطاف في هذا المركز بمحض المصادفة بدلا من التصميم والرغبة. على الأقل في بادئ الأمر.. على أي حال، من ذا الذي يريد أن يكون حارسا في طفولته؟ لا شك أن جميع الأطفال يطمحون لأن يصبحوا هدافين، ففي حالة دافيد دي خيا، هداف فريقه المدرسي لغاية بلوغه 12 عاما، بدأ يضع القفازات لتجنب الاختلافات التي كانت تنشأ عندما كان يلعب مع أصدقاء الحي، حيث يقول «لا أحد كان يريد أن يتولى حراسة المرمى، ولتجنب أي جدل كنت أقوم أنا بهذه المهمة. كنت أجيد صد الكرات ويعجبني ذلك، وبفضل هذا كنت أحل بعض المشاكل». بالنسبة لحامي عرين مانشستر يونايتد، لم يكن التغيير مؤلما. لكن هذا ليس حال باقي زملائه في المركز.
فالديز: حراسة المرمى سببت لي معاناة
من جانب آخر، يصعب تحمل الضغط الذي يمثله تلقي الأهداف وأن توضع دوما تحت المجهر، حيث فاجأ فيكتور فالديز الجميع عندما اعترف قبل أشهر من تربعه على العرش العالمي في جنوب أفريقيا 2010 مع المنتخب الاسباني بقوله «لقد شكل شغل مركز الحارس كل نهاية أسبوع معاناة خاصة ومتواصلة بالنسبة لي. تواصلت المحنة التي عانيت منها إلى درجة تفكيري أحيانا في امتهان شيء آخر. كان حلمي أن أصبح لاعب ميدان». في الواقع، فكر فالديز بجد في اعتزال اللعب عن عمر يناهز 18 عاما، إلا أنه نجح في التغلب على الذعر من ارتكاب الأخطاء بفضل مساعدة معالج.
كامبوس.. المصادفة قادته ليصبح أسطورة
أن تصبح الحصن الأخير في الفريق قد يعني التخلي عن حلم الطفولة، بيد أن خورخي كامبوس لم يشعر بالإحباط وطارد حلمه حتى النهاية. فقبل وضع القفازات، كان المكسيكي مهاجما ماهرا في بداية مشواره وأحرز 14 هدفا في موسمه الأول. غير أن الحارس الأساسي ضمن كتيبة «إل تري» في كأس العالم في 1994 و1998 لم يفقد قط غريزته التهديفية، ولم يكن غريبا رؤيته يترك المرمى فجأة للانضمام إلى الهجوم أو تغيير مركزه في الاستراحة ليلعب كمهاجم. ومن أهم لقطاته يبرز الهدف بضربة مقصية الذي أذهل به الجميع في المباراة أمام أتلانتي.