Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لاتنسى
«الظاهرة» أتعب «الأسد كان».. وغوتسه أوقف «التانغو» عن الرقص
2 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
عبدالمحسن الأيوبي
نعود بكم إلى الوراء لنعيش ذكريات ملحمة كروية شهدها ملعب يوكوهاما يوم 30 يونيو من عام 2002، فقد ترقب عشاق المستطيل الأخضر موقعة عملاقي الكرة العالمية، البرازيل وألمانيا في مباراة تاريخية لأنها كانت الأولى بينهما في إحدى نهائيات كأس العالم.
وعلى الرغم من أن البرازيل كانت أحرزت اللقب 4 مرات أعوام 1958 و1962 و1970 و1994، وألمانيا 3 مرات أعوام 1954 و1974 و1990، فإنهما لم يلتقيا قط في أي من الأدوار النهائية بمفارقة غريبة فعلا.
وفرض البرازيلي رونالدو الملقب بالظاهرة نفسه نجما للمباراة النهائية على غرار ما فعل الفرنسي زندين زيدان في النهائي قبل 4 سنوات، فسجل هدفي منتخب بلاده في مرمى الحارس العملاق أوليفر كان الذي يتحمل مسؤولية الهدف الأول عندما أفلتت الكرة من يده ليتابعها النجم البرازيلي داخل الشباك في الدقيقة 67، قبل أن يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 79 حاسما المباراة في مصلحته منتخب بلاده الذي رصع سجله بذهبية خامسة.
فأثبت الظاهرة أنه لا يعرف إلا قاعدة واحدة فقط وهي تسلم الكوة وإرسالها لمكانها الطبيعي وهو مرمى الخصم.
وفي يوم 14 يوليو من العام الماضي، انقسم الجمهور البرازيلي الحزين إلى متحامل على ألمانيا التي اكتسحت السيليساو في قبل النهائي، والى فئة مضطرة لتشجيع الألمان حتى لا يسجل التاريخ أن الأرجنتين توجت بلقب المونديال في الأراضي البرازيلية.
فكان أصحاب الرأي الأخير هم السعداء في النهاية، لكون المهاجم الشاب ماريو غوتسه قاد الماكينات إلى أغلى الألقاب بتسجيله هدفا حاسما وثمينا في الدقيقة 113 اسعد فيه جماهير بلاده التي انتظرت 24 عاما لنيل كأس العالم.
ألمانيا كلها صفقت للمدرب لوف وتلاميذه وهتفت بقوة باسم غوتسه الذي أبكى رفاق ميسي في أمسية لا تنسى.