Note: English translation is not 100% accurate
رصاصة الهولندي «هان» تقتل حلم «الآزوري»
هاتريك باولو روسي في «السامبا».. وروبن يفك «النحس»
5 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
سامي الحسن
كانت قدرة اللاعب الهولندي اري هان في التسديد من بعيد قد ميزته عن غيره من اللاعبين في نهائيات كأس العالم 1978 بالأرجنتين ولا يزال الهولنديون يتذكرون الرصاصة التي صوبها آري هان من مسافة 40 مترا ضد المنتخب الإيطالي. وقد ظن الفريق الإيطالي في تلك المباراة أنه قد أحكم جداره أمام هذا اللاعب عندما كان يستعد لتسديد ضربة حرة من بعد 40 مترا من المرمى، فقد اعتقد مدافعو الفريق الإيطالي أن هان ورغم ما يتمتع به من دقة التصويب لن يفكر بالتسديد المباشر لهذه الكرة، لأنها كانت بعيدة جدا عن المرمى إلا أن تفكير هان كان مختلفا، فقد صمم على تسديد الكرة نحو المكان الذي لا يمكن لحارس المرمى الإيطالي الأسطورة زوف أن يغطيه وعلى الرغم من الانحراف البسيط الذي تلقتها الكرة من قدم أحد المدافعين الإيطاليين إلا أن قوة ودقة التهديف كانت وراء استقرار الكرة في مرمى إيطاليا، وقد فازت هولندا في هذه المباراة على إيطاليا بهدفين لهدف لتحجز مكانها في النهائي وتخسره أمام الأرجنتين.
باولو روسي.. «السجين»
الذي قهر البرازيل ما بين عامي 80 و81، انجرف الأسطورة الإيطالي باولو روسي نحو الهاوية، وكاد ينهي مشواره الكروي تماما، بعد أن وقع ضحية المراهنات التي أوقفته عن ممارسة كرة القدم لمدة موسمين، بسبب دخوله السجن وبدأ حينها الناس في نسيان هداف فيتشنزا. لكنه عاد بعد الإيقاف ليشارك في 3 مباريات فقط، سجل خلالها هدفا واحدا ولكن عودته الحقيقية كانت عندما استدعاه مدرب المنتخب الإيطالي آنذاك إينزو بيرزوت لتشكيلة المنتخب في مونديال 82. وانتهى دور المجموعات، وإيطاليا تتأهل بخجل عندما سجلت 3 تعادلات دون أي انتصار لتبدأ منافسات الدور الثاني، ويقع المنتخب الإيطالي مع الأرجنتين والبرازيل المرشحتين لنيل اللقب بفضل التشكيلة النارية التي تمثلهما، إلا أن إيطاليا فازت على الأرجنتين. وتأتي لحظة الحسم، إيطاليا في مواجهة البرازيل لحسم أمر التأهل، باولو روسي يظهر ويفاجئ العالم بتسجيله هاتريك في مرمى البرازيل، ليقضي على أحلام زيكو وسقراط ورفاقهما. لم يكتف باولو روسي بإبعاد البرازيل، بل سجل هدفين في دور الـ 4 في مرمى پولندا، ليصل بمنتخب بلاده للنهائي ضد ألمانيا، ويساهم في تحقيق لقب كأس العالم 1982، بتسجيله هدفا من 3، لينال جائزة أفضل لاعب وهداف في البطولة، وأفضل لاعب في العالم.
روبن يضرب بآخر دقيقة
لطالما لازم النحس وسوء الحظ اللاعب الهولندي أرين روبن نجم بايرن ميونيخ الألماني في معظم النهائيات التي شارك فيها، حيث خسر مع منتخب بلاده في نهائي كأس العالم أمام إسبانيا، كما خسر مع بايرن في نهائيين سابقين لدوري أبطال أوروبا.
بداية مع نهائي دوري أبطال 2010 الشهير أمام إنتر ميلان الإيطالي بملعب سانتياغو برنابيو الذي خسره بهدفين نظيفين، وكان هذا أول نهائي حاسم يتذكره الجميع لروبن. وكان الموعد الثاني الذي تعمقت خلاله أسطورة «روبن المنحوس» في نهائي كأس العالم عام 2010 بجنوب أفريقيا أمام المنتخب الإسباني، حينما أهدر اللاعب الهولندي فرصتين كانتا كافيتين لحسم اللقب للطواحين، الذين خسروا في النهاية أمام الماتادور بفضل هدف أندريس إنييستا الشهير.وتأكدت أسطورة «النحس» في مباراة بايرن ميونيخ وبروسيا دورتموند بالدوري الألماني لموسم 2011/2012، حيث كان الصراع على أشده بين الفريقين على اللقب، حيث أهدر روبن ركلة جزاء كانت كافية لتمنح فريقه التعادل وتغيير مجريات المباراة وربما البطولة ككل، والتي ذهب لقبها في النهاية لبروسيا دورتموند.
وفي النهائي الأوروبي أمام تشيلسي في العام السابق وعلى ملعب النادي الپافاري أليانز أرينا، رفض روبن مجددا كتابة اسمه بحروف من ذهب في تاريخ بايرن ميونيخ حينما أهدر ركلة جزاء في الوقت الاضافي كانت كافية لجعل فريقه بطل أوروبا. وأخيرا في نهائي بطولة دوري أبطال أوروبا أمام دورتموند كانت المباراة تسير للأشواط الإضافية بعد تعادل الفريقين 1-1 لكن روبن كانت له الكلمة الحسم بعد أن تبادل الكرة مع ريبيري لينفرد بحارس دورتموند ويسجل هدفا في الدقيقة الأخيرة من المباراة كانت كفيلة بفك «النحس».