Note: English translation is not 100% accurate
أهداف لا تنسى
ران بطل «معجزة بيرن»
10 يوليو 2015
المصدر : وكالات
سامي الحسن
على مدى كأسي عالم، هيلموت ران المعروف بغيررد مولر الخمسينيات، جذب المشاهدين بشدة بسبب رشاقته امام المرمى.والمثير بالأمر ان ران لم يستدع الى المنتخب الالماني الذي كان سيشارك في كأس العالم 1954 في سويسرا بسبب مشاركته مع فريقه المحلي في جولة مباريات في اوروغواي لكنه تم استدعاؤه في آخر لحظة ولحسن حظ المنتخب الالماني الغربي، اذ تحول الى بطلهم عندما سجل هدفين في المباراة النهائية أمام المجر ليهدي الفوز لالمانيا الغربية.
جمع طرفي النهائي منتخب المجري القوي بقيادة اسطورته بوشكاش مع المنتخب الألماني، وبالطبع كانت جميع الترشيحات تصب في مصلحة المنتخب المجري الذي التقى مع ألمانيا في دور المجموعات وتجاوزه بسهولة.
بعد مرور ست دقائق، نجح نجم المنتخب المجري بوشكاش في افتتاح التسجيل لمنتخب بلاده، قبل أن يستغل تزولتان تشيبور خطأ حارس مرمى ألمانيا ليضيف الهدف الثاني بعد دقيقتين. بيد أن روح أفراد المنتخب الألماني لم تتأثر ولم يمر وقت طويل بهدف ماكس مورلوك. ومن خلال كرة ركنية تابعها هيلموت ران المتربص على القائم البعيد داخل الشباك محرزا التعادل في الدقيقة 18.
وفي الدقيقة 84، حدث ما لا يصدق. ران يسجل الهدف الثالث الذي جلب أول كأس عالم للمنتخب الألماني.
أوين يتلاعب بـ «التانغو»
في ثمن نهائي كأس العالم 1998 الذي جمع انجلترا والأرجنتين، مباراة كانت ثأرية بالنسبة لمنتخب «الأسود الثلاثة» للثأر من خسارته أمام أرجنتين مارادونا في مونديال 1986، بينما احتسبها الأرجنتينيون على أنها مباراة واقع لأنهم الأفضل والأقوى، قبل المباراة قام الانجليز بوضع صورة لأقدام لاعبيه في رسالة بأنهم يسجلون الأهداف بأرجلهم عكس الأرجنتين التي تسرق الأهداف بأيديها.
انطلقت المباراة بشكل مميز للمنتخب الارجنتيني بهجوم قوي من دييغو سيميوني ليعرقل في منطقة الجزاء ولم يتردد الحكم الدنماركي من احتساب ركلة جزاء للمنتخب الارجنتيني ليسددها الباتي غول في المرمى الانجليزي لتعلن عن أول أهداف المباراة في أول خمس دقائق من المباراة، ولكن بعد اربع دقائق فقط استطاع المنتخب الانجليزي تسجيل التعادل من ضربة جزاء ايضا ترجمها آلن شيرر الى هدف التعادل.
وبعد تسلمه الكرة من منتصف الملعب انطلق الفتى الذهبي للمنتخب الانجليزي مايكل اوين ليتجاوز أكثر من مدافع ارجنتيني ويضع الكرة في الزاوية البعيدة ليسجل هدفا من أجمل أهداف البطولة.
وأدرك الأرجنتينيون التعادل عن طريق خافييز زانتي لتنتهي المباراة وأشواطها الاضافية بالتعادل 2-2، ويتأهل المنتخب الأرجنتيني بضربات الجزاء الترجيحية.
توماس يحول وجهة الدوري من ليفربول إلى لندن
في الجولة الأخيرة لبطولة الدوري الانجليزي سنة 1989 شهدت لقاء الفريقين على ملعب أنفيلد.. التعادل أو حتى الخسارة بهدف وحيد تمنح اللقب لليفربول، فيما يحتاج أرسنال للفوز بفارق هدفين ليحول وجهة الدوري إلى لندن.
الشوط الأول ينتهي سلبيا، وفي بداية الثاني يتقدم آلان سميث لأرسنال بهدف مازالت جماهير ليفربول تعترض عليه حتى اليوم.
وفي الوقت الذي ظن فيه الجميع أن المباراة انتهت بهذه النتيجة وأن ليفربول سيحتفظ بلقب الدوري سجل مايكل توماس هدفا ثانيا لأرسنال يحسم به لقب الدوري في أنفيلد.. واحدة من أفضل ذكريات المدفعجية في تاريخهم.