Note: English translation is not 100% accurate
عطل بورصة «نيويورك» يثير مخاوف أسواق المال
11 يوليو 2015
المصدر : الأنباء

توقف التداولات في بورصة «نيويورك» يوم الأربعاء الماضي تسبب في إثارة ذعر المستثمرين وارتفاع المخاوف بشأن سلامة الأسواق المالية المعقدة في العالم، بحسب تقرير لـ«واشنطن بوست».
وأشار التقرير الذي عرضته «ارقام» إلى أن أقدم بورصة أميركية توقفت عن العمل لمدة 4 ساعات وهي أكبر مدة لتعليق التداولات بسبب عطل إلكتروني، ما تسبب في تجميد الأوامر وإعادة توجيه الصفقات من خلال شبكة من البورصات الأخرى.
وتسبب تعطل التداولات في بورصة «نيويورك»، والذي يعتبر أحدث الأزمات التقنية منذ «الانهيار الخاطف» عام 2010 في إثارة تساؤلات حول نقاط الضعف الفنية لعدد من أهم أسواق المال العالمية.
ويرى محللون أن هيئة الأوراق المالية والبورصات تعاني لمواكبة الثورة التكنولوجية التي تهيمن على التداولات الحديثة، كما فشلت في معالجة نقاط الضعف الرئيسية، لتفتح الباب الى مزيد من التهديدات الأخرى.
ويرى التقرير أن حالة عدم اليقين التي أثارها وقف التداولات في «نيويورك» يسلط الضوء على المخاطر الخفية للتكنولوجيا المالية التي نمت بشكل سريع ومعقد، وسط انكماش للشفافية في حال اتجهت الأمور الى ان تكون أكثر سوءا.
ويقول «هارفي بيت» رئيس لجنة الأوراق المالية والبورصات الأميركية خلال الفترة بين 2001 إلى 2003 إن هذا النوع من الأمور «لا مفر منه»، مشيرا إلى أن كونه «محتوما» يعني أنه بالإمكان اتخاذ الاحتياطات بشأنه.
وأشار إلى أن هذا العطل يثير عدة علامات استفهام تشمل الإجراءات التي قد تتخذ لمنع حدوثه ثانية في المستقبل، وما إذا كان ما حدث تم التعامل معه بشكل يوحي بأنه كان متوقعا.
الجدير بالذكر أن هيئة الأوراق المالية الأميركية تعرضت لانتقادات عديدة بسبب «عدم الكفاءة» عقب «الانهيار الخاطف» عام 2010، حينما خسرت الأسواق نحو 1000 نقطة في دقائق معدودة فيما اعتبر بـ «إحدى أكثر الفترات اضطرابا في تاريخ الأسواق المالية».
ويشير «جو سالوزي» مؤسسا مشاركا لشركة «ثيميس» للوساطة المالية، إلى أنه لا يوجد برنامج للتداول سليم بنسبة 100%، ولكن ينبغي أن يكون قادرا على الانتقال إلى نظام بديل والعمل من خلاله عند الحاجة.