Note: English translation is not 100% accurate
بمشاركة الجيش العراقي والحشد الشعبي والقوات الخاصة والأمنية والشرطة الاتحادية وأبناء عشائر الأنبار
انطلاق عمليات تحرير الأنبار من يد «داعش» ووصول الدفعة الأولى من «إف 16» الأميركية للعراق
14 يوليو 2015
المصدر : بغداد ـ وكالات

العبيدي: سنقتص من القتلة الدواعش ونحقق النصر للعراق أعلنت وزارة الدفاع العراقية، امس انطلاق العمليات العسكرية لتحرير محافظة الأنبار (غرب)، من سيطرة تنظيم «داعش»، بعد نحو شهرين على إرسال تعزيزات من الجيش، والحشد الشعبي (ميليشيات تابعة للحكومة) إلى المحافظة.
وقال العميد يحيى رسول، المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية، «إن العمليات العسكرية لتحرير الأنبار، انطلقت فجر امس، بمشاركة القوات المسلحة من الجيش العراقي، والحشد الشعبي، والقوات الخاصة والأمنية، وقوات الشرطة الاتحادية، وأبناء عشائر الأنبار».
وأضاف أن «العملية تهدف إلى تحرير المحافظة من سيطرة تنظيم داعش»، لافتا إلى وجود تنسيق مع طيران التحالف الدولي، في مجال المعلومات الاستخباراتية، وتثبيت الأهداف على الأرض.
وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، قد صرح الخميس الماضي بأن «المرحلة الأولى من العمليات العسكرية في المحافظة حققت أهدافها»، مؤكدا عزم قواته القيام بعمليات تحرير مدينتي الرمادي والفلوجة.
وتفرض قوات الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي، طوقا أمنيا على مدينة الرمادي (مركز الأنبار) ومدينة الفلوجة غرب العاصمة بغداد، اللتين تخضعان تحت سيطرة التنظيم، وهي بانتظار صدور أمر من العبادي لشن الهجوم على المدينتين.
من جانبه، أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن انطلاق العمليات العسكرية للقوات العراقية المشتركة لتحرير الأنبار ستخلص العراقيين من قبضة عصابات تنظيمداعش الإرهابي.
وقال العبيدي -عقب انطلاق عملية تحرير الأنبار - إن عملية التحرير ستخلص أهلنا في الأنبار وستقتص من القتلة الدواعش وتحقق النصر الناجز عليهم، وأن القوات المسلحة والحشد الشعبي والعشائر ستكون بمستوى تطلعات وثقة الشعب العراقي وستزف بشائر النصر في الأنبار.
وميدانيا، ذكرت قيادة فرقة التدخل السريع الأولى بمحافظة الانبار أن العشرات من مسلحي«داعش» سقطوا بين قتيل وجريح في قصف جوي لطيران التحالف الدولي على مواقعهم بمدينة الفلوجة شرق الرمادي بمحافظة الأنبار.
وقال مصدر أمني إن طيران التحالف الدولي بالتنسيق من فرقة التدخل السريع الأولى تمكن من قصف عدد من مواقع داعش في مدينة الفلوجة وفي محيطها.
الى ذلك، أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء العراقي د.حيدر العبادي امس دخول الدفعة الأولى من طائرات (إف 16) الحربية الأميركية الصنع التابعة للقوة الجوية العراقية إلى أرض العراق.
وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية نصير نوري بحسب (أ.ش.أ) - وصول أربع طائرات (إف 16) إلى قاعدة «بلد» الجوية بصلاح الدين شمالي العراق.
كانت السفارة الأميركية في بغداد أكدت أن الطائرات الحربية من طراز (إف 16) التي اشتراها العراق من الولايات المتحدة الأميركية ستسلم إلى السلطات العراقية للبدء باستخدامها من قاعدة «بلد» الجوية بمحافظة صلاح الدين شمالي العراق، وقال المتحدث باسم السفارة الأميركية في بغداد جيفري لوري مؤخرا إن الحكومة العراقية قامت بشراء 36 طائرة مقاتلة (اف 16) ونحن ملتزمون ببنود الصفقة وسيتم تسليمها في أقرب وقت ممكن.
وأضاف «واشنطن تعمل مع بغداد لتسليم الدفعة الأولى من هذه الطائرات كما كان مقررا، وسيتم تسليم هذه الطائرات المقاتلة للبدء باستخدامها من قاعدة بلد الجوية».. نافيا ما تداولته مؤخرا وسائل اعلام بخصوص نقل هذه الطائرات الى الأردن وتشغيلها من هناك واصفا تلك التقارير بأنها «غير صحيحة».
تأتي صفقة الطائرات ضمن الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن عام 2008 والتي تنص على تدريب وتجهيز القوات العراقية.. وكان قائد القوة الجوية الفريق الركن الطيار أنور حمه أمين كشف في 22 أبريل الماضي عن أن الطائرات الأميركية من المقرر ان تصل الى العراق في 12 يوليو الجاري ضمن العقد المبرم بين البلدين، فيما أكد وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي أن هذه الطائرات ستصل في موعدها المحدد وفق الخطط والمواعيد المتفق عليها وسيكون قريبا في احدي القواعد الجوية بالعراق.