Note: English translation is not 100% accurate
بنمو 12.8% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي
«الوطني» يربح 163.4 مليون دينار بالنصف الأول من 2015
15 يوليو 2015
المصدر : الأنباء


الساير: «الوطني» يواصل أداءه القوي بما يعكس متانة مركزه المالي وجودة أصوله وإستراتيجيته الناجحة
البيئة التشغيلية المحلية تواصل تحسنها الملحوظ مع تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى
القروض والتسليفات نمت 12.9% إلى 12.7 مليار دينار وودائع العملاء 10.1% إلى 12 مليار دينار
الصقر: البنك يواصل استراتيجيته لتعزيز موقعه الريادي في الكويت والمنطقة
الموجودات نمت 14.6% إلى 23 مليار دينار وحقوق المساهمين 6% إلى 2.7 مليار دينار
الإيرادات التشغيلية الصافية نمت 12.5% في النصف الأول 2015
أرباح الربع الثاني ارتفعت 9.9% على أساس سنوي إلى 66.9 مليون دينارأعلن بنك الكويت الوطني عن تحقيق 163.4 مليون دينار (541 مليون دولار) أرباحا صافية في النصف الأول من العام 2015، مقارنة مع 144.8 مليون دينار (479.4 مليون دولار) في الفترة نفسها من العام 2014، بنمو بلغ 12.8%.
ويذكر ان أرباح بنك الكويت الوطني في الربع الأول من العام الحالي كانت قد تضمنت نحو 22.5 مليون دينار (نحو 75 مليون دولار) صافي الربح المحقق من بيع حصته في بنك قطر الدولي في العام الماضي. وفي الربع الثاني وحده، بلغت الأرباح الصافية لبنك الكويت الوطني 66.9 مليون دينار (221.4 مليون دولار)، بنمو بلغ 9.9% مقارنة مع الربع الثاني من العام الماضي.
من جهة ثانية، نمت الموجودات الإجمالية لبنك الكويت الوطني كما في نهاية يونيو 2015 بواقع 14.6% على أساس سنوي، لتبلغ 23 مليار دينار (76 مليار دولار)، فيما ارتفعت حقوق المساهمين بواقع 6% إلى 2.7 مليار دينار (8.8 مليارات دولار).كما نمت القروض والتسليفات الإجمالية كما في نهاية يونيو 2015 بواقع 12.9% مقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي لتبلغ 12.7 مليار دينار (42.1 مليار دولار)، فيما نمت ودائع العملاء بواقع 10.1% إلى 12 مليار دينار (39.8 مليار دولار ).وفي مؤشر على جودة الأصول، انخفضت نسبة القروض المتعثرة من إجمالي المحفظة الائتمانية لبنك الكويت الوطني إلى 1.55% كما في نهاية يونيو 2015، من 1.81% قبل عام. فيما ارتفعت نسبة تغطية القروض المتعثرة إلى 277% خلال هذه الفترة من 230% قبل عام.
وقال رئيس مجلس إدارة بنك الكويت الوطني ناصر مساعد الساير إن بنك الكويت الوطني يواصل أداءه القوي محققا 12.8% نموا في أرباحه الصافية خلال النصف الأول من العام الحالي، وهو ما يؤكد متانة مركزه المالي وقوة ميزانيته واستراتيجيته الناجحة وجودة أصوله المرتفعة، إلى جانب سياسته المتحفظة التي تحميه من تداعيات التطورات الإقليمية والعالمية وانعكاسها على البيئة الاقتصادية في مختلف الأسواق التي يعمل فيها.
وأكد الساير ان نتائج بنك الكويت الوطني في النصف الأول من العام الحالي تعكس بالدرجة الأولى النمو القوي في حجم الأعمال والنشاط التشغيلي الحقيقي، إذ ارتفعت الإيرادات التشغيلية الصافية بواقع 12.5% على أساس سنوي لتبلغ 373.1 مليون دينار (1.2 مليار دولار). وقد جاء هذا النمو بشكل أساسي من نمو صافي إيرادات الفوائد والتمويل الإسلامي خلال النصف الأول من العام الحالي بواقع 12.6%، وصافي الأتعاب والعمولات بواقع 8.7%. وهذا النمو في حجم الأعمال يؤكد موقع البنك الريادي للاستفادة من فرص النمو المحلية والإقليمية.
وشدد الساير على أن البيئة التشغيلية المحلية تواصل تحسنها الملحوظ مع تسارع وتيرة تنفيذ المشاريع التنموية الكبرى. وقد لعب بنك الكويت الوطني دوره الريادي كبنك التنمية وكخيار أول وشريك مصرفي لكبرى الشركات المحلية والإقليمية، في قيادة وتمويل العديد من المشاريع التنموية المليارية، إلى جانب الخطط التوسعية للقطاع الخاص.
وأضاف الساير ان الآفاق الاقتصادية للكويت ودول الخليج عموما تبقى إيجابية على الرغم من تراجع أسعار النفط في الفترة الأخيرة وتداعيات الأزمة الأوروبية، وذلك بفضل الاحتياطات الضخمة والمركز المالي القوي الذي تتمتع به والذي يمكنها من مواجهة هذه التداعيات في المدى القصير، ويتيح لها مواصلة سياساتها المالية التوسعية والمضي قدما في خططها التنموية.
أكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر ان البنك يمضي بنجاح في استراتيجيته لتعزيز موقعه الريادي في الكويت والمنطقة. فعلى المستوى المحلي، يحتفظ بنك الكويت الوطني بحصصه السوقية الأعلى محققا نموا في كل مجالات الأعمال، كما يستفيد بفضل موقعه القوي من فرص النمو التي توفرها المشاريع التنموية، ويواصل في الوقت نفسه قطف ثمار مساهمته في بنك بوبيان الإسلامي الذي يحقق نموا قويا في أدائه منذ استحواذ بنك الكويت الوطني على حصة 58.4% فيه خلال العام 2012.
أما على المستوى الإقليمي، فأكد الصقر ان بنك الكويت الوطني يركز بالدرجة الأولى على الأسواق الخليجية التي تتمتع بأسس اقتصادية قوية وتوفر فرصا كبيرة للنمو، إلى جانب السوق المصرية التي تمثل إحدى أسواق النمو الأساسية للمجموعة بما يعكس رؤيتنا المتفائلة لآفاق الاقتصاد المصري وما يوفره من فرص واعدة.
وأكد الصقر ان مجموعة بنك الكويت الوطني قد بلغت مستوى عاليا من التكامل في شبكتها المصرفية حول العالم بما يتيح لها تعزيز نطاق خدماتها العابرة للحدود في أكثر من 15 سوقا تتوزع في أربع قارات حول العالم، وهو ما يعزز موقع البنك الريادي بين نخبة البنوك الإقليمية ذات التواجد العالمي، إلى جانب طبعا خبراته العميقة في قيادة وتمويل الصفقات الضخمة، وسمعته الرائدة التي تجعله خيارا أول لكبرى الشركات الإقليمية والشركات العالمية العاملة في المنطقة.
وأضاف الصقر ان بنك الكويت الوطني قد أتم بنجاح لافت خلال النصف الأول من العام الحالي إصدار أوراق مالية دائمة بقيمة 700 مليون دولار وبفائدة بلغت 5.75% فقط، والتي تعتبر من أدنى المعدلات عالميا لمؤسسة من القطاع الخاص في الأوضاع الراهنة.وقد شهد هذا الإصدار إقبالا واهتماما كبيرين من قبل مستثمري الدخل الثابت حول العالم، إذ تمت تغطيته بأكثر من الضعف في فترة قياسية لا تتعدى الـ 6 أيام، وهو ما يعكس الثقة الكبيرة التي يتمتع بها بنك الكويت الوطني على المستوى العالمي. كما ان هذا الإصدار هو الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا الذي يصنف بدرجة استثمارية من وكالة تصنيف عالمية، بما يعكس تصنيفات بنك الكويت الوطني المرتفعة، وهو ما شكل سابقة جديدة سطرها البنك على مستوى المنطقة. وقد عزز بنك الكويت الوطني من خلال هذا الإصدار معدل كفاية رأس المال لديه وفق متطلبات بازل 3 ليبلغ 16.1%، وهو ما يعد مستوى مريحا جدا ويتخطى المتطلبات الرقابية.
ويحتفظ بنك الكويت الوطني بأعلى التصنيفات الائتمانية في الشرق الأوسط بإجماع وكالات التصنيف العالمية موديز وستاندرد آند بورز وفيتش، التي تجمع على متانة مؤشراته المالية وجودة أصوله المرتفعة ورسملته القوية وخبرة جهازه الإداري ووضوح رؤيته الاستراتيجية وتوافر قاعدة تمويل مستقرة لديه، فضلا عن السمعة الممتازة التي يتميز بها. كما يحتفظ بنك الكويت الوطني بموقعه بين أكثر 50 بنكا أمانا في العالم لتسع مرات متتالية.