Note: English translation is not 100% accurate
في أول حوار لصحيفة كويتية من مدينة أوبيرلانديا البرازيلية
حسن مصطفى لـ «الأنباء»: كرة اليد الكويتية في خطر
27 يوليو 2015
المصدر : الأنباء



صراع الاتحاد مع الأندية سبب تدهور اللعبة
تراجع مستوى أزرق اليد مخيف
أزرق اليد غاب عن المنصات
الحديث عن إعادة ترشحي سابق لأوانه
لم نجامل في تنظيم بطولات اليد
قضية التجنيس ليست بدعة
مونديال البرازيل يشهد تعديلات في قوانين اللعبةالبرازيل - أوبيرلانديا - فريد عبدالباقي
أبدى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد د.حسن مصطفى، دهشته من التراجع الرهيب لمستوى كرة اليد الكويتية خلال السنوات العشر الأخيرة بعد أن كانت تقود المنتخبات في القارة الصفراء إلى المحافل الدولية.
وقال د.حسن مصطفى في حديث خص به «الأنباء» من ولاية «أوبيرلانديا» والتي تحتضن منافسات بطولة العالم لكرة اليد للشباب (تحت 21 سنة) والمقامة حاليا في البرازيل حتى مطلع الشهر المقبل، إنه لا يجد تفسيرا منطقيا وراء تراجع مستوى «أزرق» اليد.. مؤكدا أن هناك أزمات كبيرة ما بين اتحاد اللعبة والأندية وهو ما أثر سلبا على مستوى المنتخبات الوطنية التي غابت بشكل ملحوظ عن منصات التتويج ولم يعد لها دور فعال كما كان في السابق حيث أحكمت قبضتها على البطولات القارية وكانت لها كلمة مسموعة في المحافل الدولية إلا أنها فجأة ودون سابق إنذار غابت عن الساحة وأصبحت في وضع لا تحسد عليه.
وأضاف: إن عدم اهتمام المسؤولين في الدولة والقياديين القائمين على إدارة اللعبة أدى إلى تدهور مستوى كرة اليد في الكويت، بالمقارنة ببعض الدول المجاورة والتي تطور مستوى اللعبة فيها بشكل ملحوظ ولعل أبرز تلك الدول قطر التي نجحت في سحب البساط من تحت أقدام الجميع، ناهيك عن التنظيم المميز لها في مونديال قطر 2015 للرجال والتي أبهرت العالم بشهادة الجميع وتوج خلالها المنتخب القطري بحصوله على الوصافة لأول مرة في تاريخ الشرق الأوسط وآسيا وأفريقيا.
ووضع المصري حسن مصطفى بعض الحلول لعودة الريادة لكرة اليد الكويتية بضرورة نبذ الخلافات وتقديم المصلحة العامة على حساب المصلحة الخاصة مع مراعاة اهتمام المسؤولين في الدولة باللعبة ودعمها وزيادة الاهتمام بقطاع المراحل السنية بجانب تطبيق نظام الاحتراف بشكل سليم مما سيساهم في الارتقاء بمستوى المنتخبات الوطنية التي كانت في مقدمة المنتخبات الآسيوية، علاوة على توفير ملاعب تكون على أعلى مستوى ممكن مع الخدمات والمرافق مقارنة بالدوحة التي أصبحت مركزا رياضيا مهما.وأشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد إلى أن أزرق اليد يعاني العديد من المشاكل الإدارية والفنية حيث تفتقر اللعبة إلى احترافية لاعبي المنتخبات الوطنية، لافتا إلى انه تابع عددا من مباريات أزرق اليد خلال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم وفوجئ بعدم التزام اللاعبين بتعليمات الجهاز الفني مما نتج عن ذلك عدم تأهل «الأزرق» إلى نهائيات كأس العالم مؤخرا وهو أمر كان لابد من الوقوف عنده كثيرا لبحث المشكلة وحلها.
رسالة للمسؤولين
ووجه د. حسن مصطفى رسالة إلى المسؤولين في اتحاد اللعبة بضرورة مساعدة أنفسهم من أجل انتشال كرة اليد الكويتية من أزمتها إذ لا يمكن للاتحاد الدولي للعبة أن يقوم بدعم ومساعدة الاتحاد الوطني دون اهتمام من جانب المسؤولين.
نكسة اليد
واعترف رئيس الاتحاد الدولي بأن الرياضة الكويتية تعرضت في وقت سابق لمواقف صعبة بسبب ابتعادها عن المشاركة الدولية بسبب الإيقاف الدولي المفروض على المنتخبات الكويتية ومنها منتخب اليد مما أثر كثيرا على اللعبة سلبا وهي نكسة لم يجيدوا التعامل معها، إلا أن هذا لا يعطي المسؤولين الحق في التوقف عن العمل وتطوير الاتحاد من شتى النواحي الفنية والإدارية.
دور الفهد آسيوياً
وفي الوقت ذاته، أشاد حسن مصطفى بالدور الكبير الذي لعبه رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد الشيخ أحمد الفهد في تطوير اللعبة في القارة الآسيوية ومساهمته الفعالة في إنجاح مونديال قطر 2015 من خلال متابعته الدقيقة لسير العمل في بناء المنشآت الرياضية في الدوحة والوقوف على آخر الاستعدادات قبل انطلاق البطولة التي أقيمت مطلع العام الحالي، فضلا عن تحركاته لخدمة الرياضة الكويتية في المحافل الدولية.
البرازيل بلا شبهات
وبعيدا عن الرياضة الكويتية، نفى د. حسن مصطفى وجود أي شبهة حول استضافة البرازيل لفعاليات بطولة العالم لكرة اليد للشباب في نسختها الحالية، مؤكدا أن البرازيل دولة كبيرة تمتلك قدرة هائلة في استضافة كبرى البطولات العالمية سواء كانت كرة يد أو قدم أو طائرة أو غيرها من الألعاب، ولعل استضافتها لبطولة كأس العالم 2014 أكبر دليل على امتلاك البرازيل القدرة على استضافة كبرى الفعاليات الرياضية.
ورفض الاتهامات التي يتم الترويج لها بوجود شبهات حول منح البرازيل حق استضافة البطولة الحالية لمونديال اليد تمهيدا لاحتضانها دورة الألعاب الأولمبية بمدينة ريو جانيرو العام المقبل، مؤكدا أن البرازيل تعتبر أكثر دول العالم التي تمتلك لاعبين يمارسون كرة اليد على مستوى المدارس.
قوانين جديدة
وأشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة اليد بدأ خلال بطولة العالم للشباب بالبرازيل في تطبيق 4 تعديلات جديدة على قانون اللعبة من خلال منافسات البطولة الحالية.
وقال: إن التعديلات الجديدة هدفها هو إضافة متعة على مباريات كرة اليد، حيث أصبحت اللعبة سريعة وممتعة بعيدا عن الإصابات والتمثيل، وتنتهي أشواطها في الوقت المحدد، وأصبح دور المعالج أو أخصائي العلاج مقصورا على جلوسه في مقعد البدلاء ومعالجة اللاعبين خارج الملعب.
وواصل حديثه قائلا: إن التعديل الجديد استثنى إذا كانت هناك إصابة للاعب من قبل الخصم وتمت معاقبة الخصم فلا يخرج اللاعب من الملعب ويستطيع الاستمرار في اللعب وأيضا استثنى الحارس إذا صوبت الكرة في وجهه وأصيب فقط، أما بالنسبة للعب السلبي فاشترط التعديل أن يسمح للفريق من 5 إلى 8 تمريرات فقط ويحق للحكم بأن يطلق صافرته بعد التمريرة الخامسة.
وأكد أن التعديل الجديد شهد أيضا استخدام الكارت الأزرق فهو يخرج بعد الكارت الأحمر ليميز أن الكارت الأزرق متبوع مع تقرير وغير مسموح له باللعب في المباراة المقبلة أما الكارت الأحمر غير المتبوع بالكارت الأزرق فهو بدون تقرير ومسموح للاعب أن يلعب في المباراة المقبلة.
مصر وقطر متميزان
وبسؤاله عن المنتخبات المرشحة للوصول إلى الدور قبل النهائي، أجاب قائلا: مستوى بطولة الشباب لكرة اليد والمقامة في البرازيل متقارب جدا فلا يمكن التكهن بهوية الفريق الصاعد إلى المربع الذهبي، ولكن هناك منتخبات قدمت مستويات متميزة في البطولة أبرزها السويد وألمانيا ومصر وقطر والبرازيل ورومانيا وفرنسا كلها مرشحة للوصول إلى أبعد نقطة.
وبسؤاله عن رضاه عن مستوى الأندية المصرية لكرة اليد في الوقت الراهن، أجاب حسن مصطفى بالنفي مؤكدا أنه بعيد عن الساحة الرياضية في مصر لإقامته المستمرة في سويسرا منذ وفاة زوجته، فضلا على انشغاله بالعمل في الاتحاد الدولي لكرة اليد والذي يتطلب التواجد في أوروبا أغلب الوقت.
وردا عن ترشحه لانتخابات الاتحاد الدولي لكرة اليد بعد انتهاء ولايته الحالية، قال: لدي متسع من الوقت لتحديد موقفي من الترشح لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد لفترة قانونية جديدة مدتها 4 سنوات أو عدم الترشح وفقا لرؤية أعضاء الجمعية العمومية، مؤكدا أن الحديث عن الترشح سابق لأوانه خصوصا أن ولايته ستنتهي أواخر عام 2017.
ودافع رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد عن مسألة تجنيس اللاعبين وتنقلهم بين المنتخبات شريطة مرور ثلاث سنوات على ارتداء قميص آخر منتخب مثله، مؤكدا أن اللاعب ليس عبدا لاتحاد بلده وذلك في حال استبعاد اللاعب من المشاركة مع منتخب بلده في المحافل الدولية وبالتالي رأت أعضاء الجمعية العمومية في اتحاد الدولي إقرار قانون تجنيس اللاعبين لرغبة الاتحاد في عدم وضع اللاعب تحت مقصلة اتحاد بلده فهو حق مشروع وليس بدعة.
5 بطاقات مونديالية لآسيا
أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد حسن مصطفى على زيادة عدد بطاقات آسيا من ثلاث إلى خمس بطاقات مونديالية للمنتخبات المشاركة في البطولة الآسيوية للرجال والمؤهلة لبطولة العالم فرنسا 2017.
الجزائر تستضيف بطولة العالم 2017
منح الاتحاد الدولي لكرة اليد رسميا الجزائر، شرف تنظيم بطولة العالم لكرة اليد للشباب تحت 21 سنة في نسختها العشرين لعام 2017.
وقامت لجنة تنظيم المنافسات للاتحادية الدولية لكرة اليد بزيارة تفقدية ومعاينة لملاعب الجزائر للوقوف على سير العمل قبل استضافة البطولة.
مونديال فرنسا.. لا مقاعد خاوية
توقع الاتحاد الدولي لكرة اليد أن تشهد بطولة العالم لكرة اليد للرجال فرنسا 2017 حضورا جماهيريا يبلغ مليون متفرج من خلال عقد اجتماعات مع مسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة اليد مع د.حسن مصطفى للوقوف على آخر الاستعدادات قبل انطلاق البطولة بعد عامين من الآن.
ورفض المصري حسن مصطفى فكرة وجود أي مقعد خاو في المدرجات، خلال مونديال فرنسا، مؤكدا أن المسؤولين قاموا بتأكيد أن البطولة سوف تشهد حضور 500 ألف متفرج لمتابعة مباريات البطولة وهو ما رفضه تماما.. متسائلا كيف بعد مرور 10 سنوات من استضافة ألمانيا لبطولة العالم 2007 وتكون حجم الحضور الجماهير 750 ألف متفرج وبعد تلك الفترة ينقص العدد إلى 500 ألف متفرج في مونديال فرنسا.