Note: English translation is not 100% accurate
جماهير «أزرق» اليد سئمت الوعود والمسكنات الوقتية
اتحاد كرة اليد.. «نايم في العسل»
30 يوليو 2015
المصدر : الأنباء
البرازيل ـ أوبيرلانديا فريد عبدالباقي
يقف الاتحاد الكويتي لكرة اليد مكتوف الأيدي أمام الاتحادات الخليجية التي بدأت تخطو خطوات واسعة نحو الانطلاق إلى العالمية ونحن مازالنا «محلك سر»، وهو أفضل تعبير لما يحدث حاليا على ساحة كرة اليد الآسيوية، وذلك بعد أن قدم منتخب قطر في بطولة العالم لكرة اليد للشباب (تحت 21 سنة) المقامة حاليا في البرازيل خدمة عظيمة وذلك بعد منح قارة آسيا مقعدا إضافيا في النسخة المقبلة من بطولة العالم والمقررة إقامتها في الجزائر عام 2017. جاء ذلك بعد أن استطاع منتخب قطر حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ 16 من مونديال الشباب بعد تحقيقه 3 انتصارات في المجموعة الثانية ومنها فوزان على منتخبين أوروبيين وهما إسبانيا (27/26)، والبرتغال (26/20) بجانب فوز على منتخب أنغولا، ليصعد لمواجهة منتخب بيلاروسيا في دور الـ 16 ليخسر العنابي مباراته في اللحظات الأخيرة من عمر الشوط الثاني الإضافي بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، حيث ساهم بلوغ منتخب قطر دور الـ 16 من بطولة العالم لكرة اليد الحالية في زيادة عدد البطاقات الآسيوية لمونديال فرنسا 2017. وكان الاتحاد الدولي يمنح قارة آسيا ثلاثة مقاعد في النسخ السابقة، لكن البطولة الحالية شهدت بلوغ قطر الدور الثاني ما ساهم في رفع عدد المقاعد اعتبارا من النسخة المقبلة بعد عامين من الآن. كما تمكن منتخب قطر من خلال نتائجه المتميزة في تحقيق المركز السابع ضمن أفضل 16 منتخبا تأهلت إلى الدور السادس عشر، حيث جاء في المركز الأول السويد وحلت فرنسا ثانيا، وألمانيا ثالثا، وإسبانيا رابعا، بيلاروسا خامسا ومصر سادسا، وقطر سابعا، الدنمارك ثامنا، وبيلاروسيا تاسعا، ورومانيا عاشرا وكوريا الجنوبية حادي عشر وتونس ثاني عشر، والبرتغال ثالث عشر، والأرجنتين رابع عشر، والنرويج خامس عشر، وأخيرا روسيا سادس عشر. ولم يأت هذا الإنجاز لمنتخب قطر من فراع بل نتيجة جهود مضنية من الاتحاد القطري لكرة اليد برئاسة أحمد الشعبي والذي استطاع وضع كرة اليد القطرية على الخارطة العالمية بعد تحقيق العديد من الإنجازات، لعل أبرزها بلوغ نهائي بطولة العالم لكرة اليد للرجال والتي أقيمت بالدوحة 2015 لأول مرة في تاريخ البطولة ليكون أول منتخب في العالم من خارج أوروبا يحقق هذا الإنجاز.. وقد ساهم هذا في زيادة عدد مقاعد قارة آسيا إلى أربعة بدلا من ثلاثة في المونديال القادم بفرنسا 2017.
الاستفادة مطلوبة
وياليت يستفيد اتحاد الكرة الكويتي من التجربة القطرية في لعبة كرة اليد من أجل العودة مجددا إلى سابق عهده «الأزرق» الذي كان «بعبع» آسيا في الوقت ليس بالبعيد والآن أصبح في خبر كان.
ولا بد من إيجاد حلول جذرية، خصوصا أن كرة اليد الكويتية تتــآكل وتنهـار بسرعة الصاروخ بسبب سوء التخطيط والعشوائية في العمل وغـياب المســؤولية لدى الأندية وجماهيرها وإعــلامها، وهو ما يمثل خطرا كبيرا يداهم كرة اليد الكويــتية التي باتـت تصارع من أجل النجاة من الموت قبل فوات الأوان، ومــع ذلك يخرج عليـنا مسـؤولو اتــحاد اليد بالوعود والمسكـنات الوقتية ســواء للأندية أو الجماهــير التي سئــمت تماما من تلك الأفعال، متمنية عودة كـرة الــيد إلى ســابق عـــهــدها مـنافسا قويا في جميع البطولات سواء العالمية أو القـارية أو حتى الخليجية.