Note: English translation is not 100% accurate
جلسة حكومية الأربعاء لتأخير تسريح رئيس الأركان وعون يلوح بالشارع ويشكو من «خنوع الشعب»
3 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء

الراعي: نصلي كي يمس الله ضمائر الكتل النيابية ويدركوا تماديهم في عدم انتخاب رئيس
بيروت ـ عمر حبنجر
حدد رئيس الحكومة تمام سلام بعد غد الاربعاء في الخامس من اغسطس، بدلا من الخميس الموعد الاسبوعي لاجتماع مجلس الوزراء اللبناني، للنظر بالشواغر في قيادة الجيش، قبل يوم واحد من انتهاء خدمة اللواء وليد سليمان رئيس الأركان، الذي هدد العماد عون بالنزول الى الشارع في حال تأخير تسريحه.
وستكون مهمة مجلس الوزراء مناقشة تعيين رئيس أركان جديد، وهو ما يبدو متعذرا في ظل التناقضات السياسية الحاصلة داخل الحكومة، ما يبرر لوزير الدفاع سمير مقبل توقيع مذكرة تأخير تسريح اللواء سليمان سنتين في اليوم التالي، اي الخميس في السادس من اغسطس. المعالجة نفسها ستجري بالنسبة لقائد الجيش العماد جان قهوجي، الذي تنتهي خدمته في 22 سبتمبر وهو في الواقع ما يقلق العماد عون بالذات، حيث سيكون على مجلس الوزراء الاجتماع والبحث عن قائد بديل، ولما لم يوفق، هو حكما لن يوقف، يبادر وزير الدفاع الى إصدار مذكرة بتأخير تسريحه لمدة سنتين أيضا.
وثمة مشكلة محتملة في قضية مدير المخابرات العميد ادمون فاضل الذي في 22 سبتمبر يكون قد أتم سنوات الخدمة القصوى للضابط، بموجب قانون الدفاع وهو 42 سنة، ما يعني تكليف احد كبار مساعديه بمتابعة امور المديرية طالما بقي متعذرا التعيين.
ويريد وزراء التيار الوطني الحر وحزب الله، تعيين قيادات عسكرية جديدة فيما يرفض باقي الوزراء التعيين بغياب رئيس الجمهورية الذي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، ولا يجوز عدم الأخذ برأيه في تعيين قائد الجيش.
وعليه، يصبح تأخير التسريح خيارا وحيدا لتلافي الفراغ في المؤسسة العسكرية الصامد الوحيد بين مؤسسات الدولة والجامع المشترك بين اللبنانيين.
العماد ميشال عون، قال امس لإذاعة «صوت المدى» انه مستمر في معارضة التمديد للقيادات، آسفا لأنه لا يلاقي الصدى عند الشعب اللبناني الذي يجب ان يثور لكنه اعتاد الخضوع!».
وأضاف: الظاهر ان هناك من لا يقرأ المكتوب على باب السراي الكبير: «لو دامت لغيرك ما آلت إليك».
وحول علاقة رئاسة الجمهورية بكل ما يجري قال عون: «لا أسمح لأحد بالتعاطي بموضوع انسحابي من رئاسة الجمهورية مقابل تعيين شامل روكز قائدا للجيش».
وأشار الى حالة شبه قطيعة بينه وبين تيار المستقبل، نافيا ان يكون منصهرا في حزب الله «انما انا مع المقاومة ضد إسرائيل والتكفيريين».
وسيشكل تأخير تسريح اللواء سليمان محل اختبار لردود فعل التيار الوطني الحر اكان في الشارع ام في مجلس الوزراء، علما ان اشارة العماد عون الى ان الشعب اللبناني اعتاد الخضوع، كما قال في حديثه لصوت المدى، تنم عن خيبة أمل مسبقة من تحرك الشارع.
أما على صعيد الحكومة، فالتيار يدرك ان ثمة قرارا على مستوى 8 آذار بعدم إسقاط الحكومة مهما حصل، وبالتالي فإن معارضة وزيرية، وحتى معهما وزيرا حزب الله لن تغير مجرى الأمور باتجاه تأخير التسريح الذي سيتواصل طالما انه ليس في قصر بعبدا رئيسا للجمهورية.
وتقول مصادر متابعة ان العماد عون رفض عرضا من وزير الدفاع بترقية العماد شامل روكز الى رتبة لواء كي يضمن تمديد خدمته سنة إضافية، عون لوح مرة اخرى بإثارة الملفات المالية للحكومات السابقة.
الرئيس السابق أمين الجميل اعتبر ان هناك من يدفع البلد اليوم باتجاه الانتحار من خلال سعيه لتفريغ مؤسسات الدولة.
البطريرك الماروني بشارة الراعي قال في عظة امس: نصلي كي يمس الله ضمائر الكتل النيابية ليدركوا خطورة مسؤوليتهم وتقصيرهم وتماديهم في عدم القيام بأي مبادرة لانتخاب رئيس للجمهورية، ولا يمكن القبول بما نحن عليه من فلتان وفوضى.
أما رئيس كتلة نواب حزب الله محمد رعد، فقد رأى ان سلطة لا تستطيع معالجة مشكلة نفايات في البلد لا تستطيع ان تملك قرار حرب وسلم ضد عدو يتهددنا في هذا البلد.
وأضاف: كفى عهرا وطيشا، نحن لا نفهم ان يصل المسؤول في لبنان الى موقع من المواقع ويحتشد حوله الأزلام والمقاولون ولا تعود تصلح الأمور لإجراء مناقصة واحدة بشأن اي مشروع بنزاهة وإنصاف.