Note: English translation is not 100% accurate
ماذا سيفعل حزب الله إذا بلغت سورية مرحلة الفرز والتقسيم؟
6 أغسطس 2015
المصدر : بيروت
ثمة كلام كثير على ما سيفعله حزب الله إذا بلغت سورية مرحلة الفرز والتقسيم. ويعتقد البعض أن الحزب، الذي قدم الكثير للدفاع عن مناطق النظام، لن يغادر أرض المعركة ويعود إلى دياره اللبنانية «وكأن شيئا لم يكن». ويسجل أصحاب هذا الرأي ملاحظات عدة أبرزها:
1 ـ يفترض أن الحزب هو شريك في قطف الثمار في سورية. وربما يكون الرئيس بشار الأسد في خطابه الأخير قد مهد لذلك بقوله إن «الوطن هو للذي دافع عنه».
2 ـ إن أي تغيير في سورية سينعكس تغييرا في لبنان. ولا يمكن أن يعود الحزب إلى لبنان ما لم يرسم الصيغة اللبنانية التي تحفظ له المكاسب التي تحققت في سورية.
3 ـ ليس مضمونا أن تستغني منطقة النفوذ العلوية عن دعم حزب الله. فإيران تقود كل جيوشها في الشرق الأوسط وكأنها ألوية في جيش واحد، ولا قيمة هنا للحدود المرسومة بين الكيانات. وقد لا يغادر حزب الله سورية على الإطلاق. لكن هناك كلاما جديا في بعض الأوساط مفاده أن حزب الله سيقيم دويلة شيعية على الأراضي اللبنانية المحاذية للدولة العلوية التي يقيمها الأسد على الأراضي السورية، فتكون ظهيرا لها. ولذلك، ليس من مصلحته تسليم سلاحه وقراره إلى سلطة لبنانية مركزية إلا إذا تحققت له السيطرة الكاملة والثابتة والدائمة على هذه السلطة. وهذه السيطرة مستحيلة في بلد كلبنان.