Note: English translation is not 100% accurate
العطية يشيد بمستوى الإعداد لرالي لبنان الدولي
12 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
أسامة المنصور
أكد نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ناصر العطية دعمه لانجاح الجولة الرابعة من بطولة الشرق الأوسط للراليات والمتمثل في رالي لبنان الدولي في نسخته الـ 38 المزمع انطلاقته في الفترة من 4 الى 6 سبتمبر المقبل، كما أشاد بحجم الاستعدادات القائمة لانجاح هذا الحدث الدولي والدور المميز الذي يلعبه النادي اللبناني للسيارات والسياحة ATCL.
وأشار العطية إلى أن رالي لبنان يتمتع بتاريخ عريق ناهيك عن أننا اليوم نصل الى نسخته الـ 38 الى جانب هذا فإنني على ثقة تامة بالقائمين على ادارة النادي اللبناني للسيارات والسياحة نحو تسجيل نجاح جديد للرياضة اللبنانية بشكل خاص وللرياضة العربية بشكل عام فلديهم من الخبرة الكافية لإنجاح أي حدث رياضي معني برياضة السيارات وهذا النجاح من شأنه أن يصب في خانة الانجازات اللبنانية والعربية برياضة السيارات. وأضاف نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات أن الأمر اللافت هنا والذي يدعونا حقيقة إلى التفاؤل هو وجود تلك الكوادر اللبنانية التي تدير هذا الحدث الدولي بصورة احترافية رغم أن معظمهم من المتطوعين الأمر الذي يدعونا أيضا الى الاعتزاز والثناء في آن واحد بأن نجد في لبنان من يقوم بتوجيه تلك الكوادر في منطقة جغرافية قد تكون مختلفة نوعا ما عن سائر جولات بطولة الشرق الأوسط للراليات الأمر الذي ينمي ويعزز تلك الثقافة الجديدة والمطلوبة لرياضة السيارات في المنطقة وقد تلمسنا من خلال متابعتنا بوجود تنظيم مميز يتعامل وبصورة تقنية مع تلك اللوائح والأنظمة المنصوص عليها والمعتمدة لدى الاتحاد الدولي للسيارات ناهيك عن وجود اعلان حول المشاركة للعديد من الأسماء العربية والدولية سيكون أحد عوامل تميز رالي لبنان الدولي 2015 فمن خلال تلك المعطيات وغيرها الكثير سنكون وبكل تأكيد من أوائل الداعمين لانجاح رالي لبنان الدولي بنسخته الـ 38 وغيره من الفعاليات الرياضية التي تنظم تحت مظلة الـ ATCL.
كما علق العطية حول المفهوم الجديد الذي تتبناه اتحادات وأندية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قائلا إن الثقافة الرياضية التي نسعى اليه جميعا لا تقتصر على المنافس أو فريق بحد ذاته بل هناك منظم وهناك أيضا كوادر بشرية تعمل خلف هذا المنظم سعيا منها لانجاح الحدث فمن هذه الجزئية تحديدا يجب أن ندرك أن التطوير المنشود يأتي من خلال ادراك الجميع بأهمية بناء قاعدة صلبة لهذه الثقافة، ولم تأت الا من خلال العمل المشترك والتنسيق والتواصل المباشر بين الجميع ونحن ومن واقع مسؤولياتنا سنكون دائما من أوائل الداعمين لهذا التوجه.