Note: English translation is not 100% accurate
الجبير ولا?رو? أكدا على الحل السلمي للأزمة السورية
الرياض وموسكو: اتفاق على محاربة الإرهاب وخلاف على مصير الأسد وتفسير إعلان جني?1
12 أغسطس 2015
المصدر : موسكو- وكالات


لافروف: نأمل إطلاق الحوار بين جميع دول الخليج وإيران بعد الاتفاق النووي
أكد وزيرا الخارجية السعودي عادل الجبير والروسي سيرغي لافروف توافق موقفي بلديهما على محاربة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» وغيرها من المنظمات الارهابية، لكن الخلاف استمر حول مصير الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال وزير الخارجية الروسي إن فكرة روسيا تركز على تنسيق عمل الجيشين العراقي والسوري والقوات الكردية وبعض فصائل المعارضة السورية المسلحة التي تقاتل جميعها ضد داعش على الأرض.
بيد أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير قال إن الأسد جزء من المشكلة وليس جزءا من الحل ولا مكان له في مستقبل سورية، واستبعد أي تحالف يمكن أن تشترك فيه الرياض مع الأسد.
وأكد الجبير في سياق مؤتمر صحافي مع نظيره الروسي عقب محادثاتهما، على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين حتى تتماشى مع حجم اقتصاد البلدين ومكانتهما في العالم، وتطوير هذه العلاقات في كافة المجالات سواء الامنية او العسكرية او الاقتصادية والتعليمية.
وأضاف الجبير أن زيارة صاحب السمو الملكي ولي ولي العهد الامير محمد بن سلمان الاخيرة إلى روسيا تعد زيارة محورية في وضع أسس للعلاقات المستقبلية بين البلدين، وأشار إلى أنه تم التوقيع على عدد من الاتفاقيات، والآن نعمل على تفعيلها، لافتا إلى أن هناك عددا أكبر من الاتفاقيات التي سيتم توقيعها في المستقبل القريب، موضحا أن الزيارة المرتقبة لخادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز لموسكو يتوقع أن تكون نتائجها متميزة في دفع العلاقات بين البلدين قدما.
وبشأن الأوضاع في سورية، قال إنه تم بحث أهمية ايجاد حل سياسي لهذه الأزمة، لافتا إلى أن موقف السعودية تجاه سورية لم يتغير نافيا التسريبات التي تحدثت عن تغيير الموقف السعودي من النظام السوري.
وأردف قائلا نعتقد أن بشار الأسد جزء من المشكلة وليس من الحل، وأنه أحد الأسباب الرئيسية لنمو داعش في سورية، حيث إنه خلال السنوات الأولى لم يوجه سلاحه تجاه داعش بل تجاه شعبه والمعارضة المعتدلة مما جعل داعش تنمو في سورية وتسيطر على مناطق كبيرة منها. وقال ان هذا الموقف مبني على حل سلمي بموجب إعلان مؤتمر جنيف 1، وأنه لا دور للأسد في مستقبل سورية، وذلك من اجل الحفاظ على المؤسسات الحكومية والعسكرية.
وأوضح أنه تم الحديث عن أهمية توحيد صف المعارضة السورية من أجل الخروج برؤية واحدة لمستقبل سورية، وللبدء في العملية السلمية بموجب مؤتمر جنيف 1، لافتا إلى أنه يتطلع إلى مثل هذه المشاورات في القريب العاجل من أجل حل الأزمة السورية التي طال أمدها.
وفيما يتعلق بالأوضاع في العراق قال الجبير إنه جرى الحديث حول الأوضاع في العراق وأهمية تطبيق الإصلاحات التي تم الاتفاق عليها في الصيف الماضي لضمان حقوق جميع الطوائف العراقية ولسحب البساط من قبل تنظيم داعش وذلك عبر اعطاء كافة المواطنين العراقيين - بغض النظر عن دينهم او عرقهم - حقوقهم والمساواة بينهم ليكونوا شركاء في حكومة واحدة.
بدوره، أوضح لافروف: لقد ناقشنا خلال الاجتماع الاوضاع في منطقة الشرق الأوسط وسبل تسوية النزاع في سورية والتركيز على الأوضاع في ليبيا واليمن والعراق.
وأضاف أنه على الرغم من وجود بعض الخلافات في المواقف السعودية - الروسية بشأن اعلان جنيف، الا أنه يمكننا القول إن اغلب المواقف السعودية والروسية تتطابق، مشيرا إلى أن البلدين اتفقا على ضرورة مواصلة الجهود فيما يتعلق بالخطوات التي يجب اتخاذها من أجل خلق الظروف المواتية لاستنئاف الحوار بين الحكومة السورية والمعارضة وذلك برعاية المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان ديمستورا.
وأشار إلى أنه ناقش خلال اجتماعه مع نظيره السعودي العلاقات الثنائية بين البلدين، وأضاف لافروف أنه ناقش مع نظيره السعودي الأوضاع في اليمن، حيث شددا على ضرورة وقف القتال فورا في هذا البلد، مشيرا الى أنه تم إطلاع السعودية على الاتصالات التي أجرتها موسكو مع ممثلي الفصائل اليمنية بهدف دعم مبادرة المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من أجل مواصلة العملية التفاوضية مع اعتبار القرارات الاممية ذات الصلة.
ولفت الى أنه يوجد توافق بين البلدين بشأن الأوضاع في ليبيا والعراق، وأنه تم مناقشة سبل إخراج تسوية شرق أوسطية بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وأكد دعم بلاده للمبادرة العربية للسلام التي طرحتها السعودية عام 2002، وضرورة اشراك الجامعة العربية في جهود الرباعية الدولية.
وفيما يتعلق ببرنامج إيران النووي، أعرب لافروف عن أمل بلاده في أن هذه الظروف الجديدة ستسهم في تعزيز الجهود من اجل اطلاق الحوار بين جميع دول الخليج العربي وإيران.