Note: English translation is not 100% accurate
معظم الفرق تعاني من أزمات مالية
زعامة «السلة اللبنانية» محصورة بين الرياضي بيروت وبيبلوس
14 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ناجي شربل
كل التحضيرات للفرق المشاركة في بطولة كرة السلة اللبنانية للموسم الجديد 2015–2016، تشير الى انحسار التنافس على المراكز من 3 الى 10، بعد تيقن الجميع باستحالة عدم التنافس مع الرياضي بيروت حامل اللقب ووصيفه بيبلوس (حمل اسم يو بي آي في الموسم الماضي). فالفريق الاصفر أي الرياضي بيروت صاحب الرقم القياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة قبل عصرها الحديث وبعده، اطلق استعداداته باكرا وقبل غالبية الفرق، وبدأ سلسلة اختبارات للاعبين اجانب الى جانب العملاق الاميركي ايلجاي هولمان. واحتفظ النادي البيروتي العريق بنجومه وفي طليعتهم جان عبدالنور والهداف فادي الخطيب والمصري المجنس لبنانيا اسماعيل احمد. وتعد ادارة النادي لكل الاحتمالات لجهة تغيير نظام بطولة لبنان سواء بالإبقاء على لاعبين اجنبيين اثنين او رفع العدد الى ثلاثة. وأفيد بأن نوعية الاجانب الذين اختبرهم الجهاز الفني للفريق ، لا تقل مستوى عن طينة النخبة. في المقابل، يواصل بيبلوس جبيل الوصيف تحضيراته ويركز على تعزيز صفوفه بلاعبين لبنانيين في مركزي الجناح والارتكاز. وهو شارف على ضم هداف الشانفيل والمتحد طرابلس سابقا باسل بوجي، الراغب في اللعب مع الفريق الجبيلي لأسباب عدة منها الجغرافي لقرب جبيل من طرابلس مسقط رأس بوجي. ويدرس النادي خيارات فنية بين الاعتماد على ثلاثة لاعبين اجانب او اثنين وفقا للنظام الحالي، وهو يبني فريقه على النقطة الاخيرة، بتعزيز اللبنانيين تحت السلة، للإفادة من اجنبي آخر يلعب من خارج المنطقة الى جانب الهداف جاسمين يونغ بلود. لدى بقية الفرق، ينحصر الحديث عن تأمين ميزانيات تكفل المشاركة. ويعاني الحكمة بيروت أزمة بعد انسحاب احد رعاته الرسميين، الا ان الفريق سيجهز نفسه كالعادة ويشارك مع ثغرة التأخر في التحضير، على أمل تعويضها بأجانب من الطراز المميز. والأمر عينه ينسحب على الشانفيل بعد ابتعاد مدربه غسان سركيس ومموله في الموسم الماضي أكرم الحلبي. فيما يجهد التضامن الزوق لتأمين ممول يضمن مشاركته في البطولة. بينما يكتفي المتحد طرابلس وهوبس وهومنتمن بيروت بميزانيات الموسم الماضي، مع بعض التغييرات انطلاقا من استقرار أمنته ادارات هذه الفرق. ويبقى الوافدان الجديدان فريق سيدة اللويزة بطل الدرجة الثانية والمشارك للمرة الاولى في مصاف الدرجة الاولى، وهو لا يعاني ماليا، وان كان يحتاج الى «نفضة شاملة» ليتمكن من فرض نفسه فنيا بين الكبار. فيما تخيم اجواء ضبابية على انترانيك بيروت العريق، الذي لم يحسم مشاركته بسبب غياب المال الكافي، وهو سيكتفي بالمشاركة دون وجود آفاق للتنافس في حال قررت ادارته عدم الانسحاب من البطولة.