Note: English translation is not 100% accurate
شقيقة قيادي في داعش تتسبب في إعدام أخت زوجها والتنظيم يهاجم اهالي حلب بالكيماوي!
26 أغسطس 2015
المصدر : الأنباء - العربية.نت
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن داعش أبلغ ذوي سيدة في مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، أن التنظيم أعدمها في مدينة القائم العراقية التابعة لـ "ولاية الفرات" التي تضم كل من البوكمال السورية والقائم العراقية وريفيهما، وأن الإعدام تم بتهمة "السحر".
وبحسب "العربية.نت" وأكدت مصادر موثوقة أن زوجة شقيق السيدة التي تم إعدامها، هي شقيقة قيادي في داعش من الجنسية السورية، وتعمل في "الحسبة النسائية" وقامت بالإبلاغ عنها، بعد العثور على قصاصة ورقية تسمى شعبياً بـ"الحجاب" تحت وسادتها.
من جهة أخرى، قام التنظيم بحرق كمية من السجائر قرب دوار النادي بمدينة الميادين، وقالت مصادر إن التنظيم أحرق السيارة المحملة بالسجائر في المدينة، فيما نفذ عناصره مداهمات لمقاهي إنترنت في مدينة الميادين وبلدة ذيبان بالريف الشرقي لدير الزور، وقاموا كذلك بتفتيش هواتف المتصفحين المحمولة.
ومن ناحية اخرى أكد العميد الركن زاهر الساكت، مدير مركز التوثيق الكيمياوي لانتهاكات النظام، أن تنظيم "داعش" استخدم غاز الخردل خلال قصفه مدينة مارع، بريف حلب شمال سوريا، الجمعة الماضية.
وأوضح الساكت أن "طول مدة تخزين الخردل، خفف من درجة سميتها، وهو السبب في تأخر ظهور أعراضها على المصابين لأكثر من 24 ساعة" بحسب ما نقلته عنه وكالة الأناضول.
ومن ناحية اخرى وأشار الساكت، أن "تناول الطعام أو الشراب الملوث بهذه المادة يؤدي لإصابة الإنسان بتقرحات داخل المعدة"، ونصح بخلع الألبسة لدى التعرض بالإصابة فوراً، "لأن الجلد يمتص المواد الكيمياوية بسرعة".
من جانبه أكد "طارق نجار"، مدير مشفى مارع، وجود نحو 10 حالات وصلت المستشفى نتيجة استهداف "داعش" للمدينة، بينها حالات تشكو من ضيق التنفس، واحمرار العينين وتورم الأجفان، بالإضافة إلى احمرار الجلد وحكة شديدة وصداع. إضافة إلى رائحة كريهة كانت تنبعث من ثياب المصابين، لافتاً إلى أن الرائحة نفسها انبعثت بشكل مكثف، في مكان سقوط القذيفة، حيث شوهدت "مادة رمادية شبيهة بلون العفن مائلة إلى السواد".
وتتعرض مدينة مارع، شمال سوريا، لهجوم شديد من قبل "داعش"، منذ عدة أيام، حيث سيطر على مناطق في محيط المدينة الاستراتيجية.
وكان عمل "مكتب توثيق الكيمياوي"، الذي تأسس في أكتوبر 2012، وثق انتهاكات النظام واستخدامه للأسلحة الكيمياوية في المناطق السورية، وجمع الدلائل والشهادات بخصوص ذلك.