Note: English translation is not 100% accurate
«الآزوري» مطالب بالفوز في تصفيات «يورو 2016»
«الطواحين» تبدأ الدوران مع بليند
3 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
«شياطين بلجيكا» لتعويض إخفاقهم أمام ويلز
يبدأ المنتخب الهولندي مغامرته مع مدربه الجديد قائده السابق داني بليند اليوم عندما يستضيف ايسلندا في مباراة ثأرية، فيما يسعى المنتخب الإيطالي للخروج من دوامة التعادلات على حساب ضيفه المالطي وذلك في الجولة السابعة من التصفيات المؤهلة الى كأس أوروبا 2016 التي تحتضنها فرنسا.
على ملعب «امستردام ارينا»، يأمل المنتخب الهولندي، الحالم بلقبه الاول منذ ان توج بطلا للقارة العجوز عام 1988، ان تكون بدايته واعدة مع مدربه الجديد بليند الذي خلف غوس هيدينك بعد ان كان مساعدا له.
ويحتل منتخب الطواحين المركز الثالث في مجموعته بفارق 5 نقاط عن ضيفه الايسلندي المتصدر و3 عن تشيكيا الثانية.
وسيتولى النجم والمدرب السابق ماركو فان باستن مهمة مساعد بليند الذي يأمل ان يتمكن رجاله من الخروج بالنقاط الـ 3 من المباراة التي ستكون ثأرية لمنتخب الطواحين الذي خسر ذهابا بثنائية نظيفة سجلها غيلفي سيغوردسون، مانحا بلاده فوزها الاول على هولندا من اصل 11 مواجهة بينهما (9 انتصارات لهولندا مقابل تعادل وهزيمة).
وستسعى هولندا التي تلتقي الأحد المقبل مع تركيا في الجولة الثامنة، الى تجديد تفوقها على ايسلندا التي خسرت جميع مبارياتها الـ 5 السابقة على ارض «الطواحين» دون ان تسجل اكثر من هدف واحد فيما تلقت شباكها 17 هدفا في هذه المباريات.
وبعد ان استهلت التصفيات بالسقوط امام تشيكيا (1-2) ثم ايسلندا (0-2 في الجولة الثالثة)، استعادت هولندا توازنها بعض الشيء وخرجت بسبع نقاط من مبارياتها الـ 3 الأخيرة بعد اكتساحها لاتفيا (6-0) ثم تعادلها على أرضها مع تركيا (1-1) قبل تجديد الفوز على لاتفيا (2-0).
ويأمل الهولنديون المحافظة على سجلهم المميز على ارضهم في التصفيات القارية، حيث لم يخسروا أيا من مبارياتهم الـ 37 الأخيرة بين جمهورهم منذ سقوطهم الأخير أمام البرتغال (0-2) في 11 اكتوبر 2000.
ومن المؤكد ان المهمة لن تكون سهلة أمام ايسلندا التي خرجت فائزة في 5 من مبارياته الـ 6 حتى الآن، لكن رجال بليند عازمون على الاستفادة من عامل الأرض والجمهور لكي يقلصوا الفارق الذي يفصلهم عن منافسيهم وربما إزاحة تشيكيا عن الوصافة في حال الخسارة المستبعدة للأخيرة امام ضيفتها كازاخستان.
من جهتها، تسعى تركيا التي تحتل المركز الرابع بفارق 7 نقاط عن ايسلندا و5 عن تشيكيا الى المحافظة على حظوظها بالتأهل من خلال فوزها على ضيفتها لاتفيا الخامسة، خصوصا ان بطل ووصيف كل من المجموعات الـ 9 يتأهلان مباشرة الى النهائيات الى جانب صاحب افضل مركز الثالث، فيما تخوض المنتخبات الثمانية الاخرى التي حلت ثالثة الملحق الذي يتأهل عنه 4 منتخبات.
وفي المجموعة الثامنة وعلى ملعب «ارتيميو فرانكي» في فلورنسا، يسعى المنتخب الايطالي وصيف البطل الى الخروج من دوامة التعادلات عندما يتواجه مع ضيفه المالطي المتواضع.فبعد ان استهل التصفيات بـ 3 انتصارات متتالية، احدها على مالطا (1-0)، عجز «الآزوري» عن تحقيق الفوز اذ سقط في فخ التعادل على أرضه أمام كرواتيا (1-1) ثم تعادل مع بلغاريا (2-2) وامام كرواتيا مجددا (1-1 خارج ملعبه).
ويحتل «الازوري» حاليا المركز الثاني برصيد 12 نقطة وبفارق نقطة عن كرواتيا المتصدرة.
ولم تبق أمام كرواتيا سوى مباراة واحدة على ارضها في هذه التصفيات وستكون امام بلغاريا في 10 اكتوبر في الجولة التاسعة قبل الأخيرة، إذ تلعب اليوم والأحد المقبل في ضيافة أذربيجان والنرويج التي تتخلف عنها بفارق 3 نقاط ثم في ضيافة مالطا خلال الجولة الاخيرة.
ومن المتوقع ان تخرج كرواتيا بالنقاط الـ 3 من مباراتها أمام اذربيجان التي تحتل المركز الخامس بـ 4 نقاط، كما حال إيطاليا امام مالطا او حتى بلغاريا الاحد المقبل في باليرمو لكن مدرب «الازوري» انتونيو كونتي حذر لاعبيه من مغبة التفريط بفرصة حسم التأهل الى النهائيات هذا الاسبوع لأن الفوز بالمباراتين سيضمن وصول رجاله الى فرنسا 2016.
وفي المجموعة الثانية، يســعــى المنتــخــب البلجيكـي الى استعادة توازنه عندمـــا يستضيف نظيـره البوسني قبل الانتقال الى نيقوسيا لمواجهة قبرص يوم الأحد المقبل.
وأصبح المنتخب البلجيكي متخلفا بفارق 3 نقاط عن نظيره الويلزي المتصدر بعد ان خسر أمامه 0-1 في الجولة السابقة، وبالتالي سيسعى رجال المدرب مارك فيلموتس الى العودة سريعا للانتصارات من خلال تخطي البوسنة التي تقبع في المركز الخامس بـ 8 نقاط.
ومن المؤكد ان فيلموتس مرتاح لوضع فريقه رغم الخسارة أمام ويلز التي تسعى لمواصلة عروضها المميزة على حساب مضيفتها قبرص، اذ يخوض «الشياطين الحمر» اختبارات في متناولهم تماما خلال الجولات الاخيرة ضد قبرص ثم اندورا.