Note: English translation is not 100% accurate
انتصار مميز على ميانمار أوضح قدرة منتخبنا الهجومية
دفاع الأزرق بحاجة إلى «ريفريش» لإعادة الضبط
5 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
من حقنا أن نفرح، أن نشيد، أن ندعم الأزرق بعد الفوز العريض على ميانمار بالتسعة، حالنا حال باقي المنتخبات الخليجية الأخرى التي فرحت بفوز منتخباتها بنتائج عريضة كالإمارات والسعودية وقطر، وهذا الأخير حطم رقما قياسيا شخصيا بالتصفيات بعد اكتساح بوتان بـ 15 هدف دون رد، ولكن مثلما نبارك ونشيد ونفرح يجب علينا أن نقف على بعض الأمور السلبية والتي من الممكن تلافيها مستقبلا حتى لا تنسينا نشوة الانتصار ما يجب أن نصححه في القريب العاجل.
ففي مباراة الأزرق مع ميانمار أظهر منتخبنا العديد من الأمور الإيجابية أبرزها الروح القتالية العالية من خلال الإصرار على استعادة الكرة سريعا وتصحيح خطأ اللاعب الزميل في تمرير الكرة مثلما حدث في هدف يوسف ناصر الثالث عندما أصر على متابعة الكرة رغم أنها بين أقدام المدافع، كما أن الأزرق كان حاضرا لياقيا بنسبة كبيرة جدا طوال الـ 90 دقيقة وهو أمر لم نعهده في السابق، لكن هذا التقييم اللياقي يحتاج إلى منتخب يجاريك أو يفوقك بصورة قليلة حتى نتأكد من وصول لاعبينا لمعدل لياقي مميز يستطيع من خلال الوقوف بوجه المارد الكوري، بالإضافة إلى ذلك شاهدنا الأزرق ينقل الكرة باستمرار من خلال تحرك جميع اللاعبين بكرة ومن دون كرة ما تسبب في إرهاق المنافس وإجباره على ارتكاب الأخطاء.
كما يحسب للمدرب التونسي نبيل معلول قراءة المواجهة قبل انطلاقها وبين شوطي المباراة بالإصرار على الهجوم منذ البداية وبمسك زمام الوسط في منتصف الشوط الثاني بعد الزج بسلطان العنزي ليصبح ثلاثي مع علي مقصيد وفهد الأنصاري.
وعندما يكون الفوز بالتسعة فإن كل اللاعبين قدموا مستوى جيدا، لكن هناك لاعب كان نجما ساطعا بدرا كعادته وهو بدر المطوع الذي أصر وقاتل من اجل تسجيل المزيد من الأهداف لأنه يعلم في نهاية المطاف أن فارق الأهداف قد يحسم تأهل الأزرق إلى الدور الثاني من التصفيات.
وبعد كل تلك الإيجابيات كان هناك خلل واضح لاحظه الهاوي قبل المحلل الكروي، المدرب المبتدئ قبل المحترف، اللاعب الشاب قبل اللاعب الخبير، المشاهد العادي قبل المتابع الملم بأمور الكرة وخباياها، وهو أن الأزرق يحتاج إلى إعادة ضبط «ريفرش» في الدفاع الذي رغم ضعف المنافس كاد تستقبل شباكنا 3 أهداف على أقل تقدير لولا قلة خبرة المنافس سواء في إنهاء الهجمة أو من خلال التمريرة الحاسمة التي وقع فيها بفخ كشف التسلل رغم تواجد مدافع واحد من لاعبينا في بعض الأحيان.
ومن أهم الأمور التي يجب إصلاحها قبل مواجهة كوريا الجنوبية هي إشراك المدافع الذي يملك سرعة الارتداد ويجيد قطع الكرة وتمريرها سريعا، وكذلك إعطاء أدوار دفاعية أكثر للاعبي الوسط من خلال الارتداد بأكبر عدد ممكن في حال شن الهجمات على مرمانا وعدم الاكتفاء بإعادة مقصيد والانصاري فقط، وحتى لا تظهر بعض الآراء وتقول إننا لعبنا مباراتين ولم يدخل مرمانا أي هدف، هذا الرأي يجب أن لا ينصت له معلول لأن الشكل والتنظيم الدفاعي كان فيه خلل واضح ليس للأسماء فقط دخل فيها بل منظومة اللعب هي التي تحتاج إلى ترتيب أوراق مرة أخرى.
وبعد مباراة ميانمار لامسنا العديد من الأمور الجيدة التي لم نشاهدها في السابق بغض النظر عن الخصم أهمها العودة للتسجيل بغزارة، لذلك يجب أن نفرح مثلما فرح الكوريين بتسجيل 8 أهداف بمرمى لاوس الذي كان ضيفا على المارد بين أرضه وجماهيره.