Note: English translation is not 100% accurate
لاعبون من ظلام اللجوء إلى أضواء الشهرة
8 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
بعد أزمة اللاجئين في أوروبا والتي قامت أكبر الأندية في القارة العجوز بدعم هذه القضية مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ سلط موقع «غول» العالمي الضوء على أبرز اللاعبين الذين عانوا من مرارة اللجوء ليصبحوا فيما بعد من أشهر لاعبي كرة القدم:
1- البداية ستكون مع مهاجم ليفربول كريستيان بينتيكي.. اللاعب الكونغولي الأصلي اضطر لمغادرة بلاده هو وأهله في عام 1993 هربا من حرب مستعرة هناك ليصل إلى بلجيكا ويمثلها في 24 مباراة مسجلا 7 أهداف.
2- الرجل الذي أرعب قلوبنا جميعا بعد أن انهار قلبه هو شخصيا في قلب ملعب وايت هارت لين.. فابريس موامبا اضطر للاعتزال بعد أزمة قلبية حلت به في عام 2012 وقبلها كان والده يقتل في الكونغو بسبب دعمه للحزب الذي تم إسقاطه في الحرب الأهلية ليرحل هو ووالدته لإنجلترا.
3- وسط حرب الإبادة العنصرية التي اندلعت في يوغوسلافيا -التي انقسمت لعدة دول بعد ذلك- ولد شيردان شاكيري في عام 1991 باقليم كوسوفو لأسرة من أصول ألبانية قبل أن يرحل إلى سويسرا. ويتحدث شاكيري عن أيامه الأولى في سويسرا حيث قال «أذكر عندما بدأت التدريب مع بازل أنني بكيت كثيرا لأنني لم أرد الذهاب وحاولت أمي إقناعي بحضور التدريب حتى إنها رافقتني في الحافلة».
4- مازلنا مستمرين مع ضحايا الحرب الصربية وهذه المرة مع إدين دجيكو الذي لم يكن لاجئا بالمعنى المفهوم لكنه عانى من ويلات الحرب في عاصمة البوسنة سراييفو وعن هذا يقول «أتذكر أنني كنت أبكي كثيرا خوفا من أنك معرض لإطلاق النار في أي لحظة. والدتي أنقذتني يوما ما عندما منعتني من الذهاب لألعب بالكرة وبعدها بدقائق كانت قنبلة تسقط على المكان الذي نلعب فيه في المعتاد ليموت الكثير من زملائي في تلك الحادثة».. لا يخفى على الجميع أن دجيكو قاوم طفولته الصعبة ونجح في اللعب لأندية كبيرة كفولفسبورغ ومان سيتي والآن في روما.
5- على العكس من مواطنه دجيكو، اضطر أسمير بيجوفيتش للرحيل عن البوسنة فرارا من الحرب المأساوية ليرحل مع عائلته إلى ألمانيا ثم إلى كندا حيث لعب لعدة أندية في مرحلة الناشئين. يقول بيجوفيتش في حوار مع صحيفة الاندبندنت البريطانية «لقد كنت طفلا لكني كنت أعي جيدا أن الكثير من أبناء بلدي يقصفون بالقنابل ويعيشون في أنفاق المترو».
6- وننتهي مع ابن آخر من أبناء البوسنة وهو ديان لوفرين الذي فر هو وعائلته هو الآخر من البوسنة إلى ألمانيا قبل أن يضطر للعودة بعد يوم واحد فقط بحجة عدم وجود الأوراق اللازمة. ويسترجع مدافع ليفربول تلك الذكريات فيقول «لقد هربنا بحثا عن الأمان لكن قالوا لنا إن علينا أن نرحل لعدم وجود الوثائق اللازمة. لقد كان صعبا أن تنشئ صداقات جديدة في مدرسة جديدة. والدي كان غير قادر على العمل ووالدتي كانت تعمل لقاء راتب زهيد».