Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق.. عودة «مقبولة»
9 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

ناصر العنزي
عاد منتخبنا من لاوس بهدفين و3 نقاط «وشيء أحسن من لا شيء»، حيث رفع رصيده الى «9» نقاط ضمن المجموعة السابعة للتصفيات المزدوجة لكأس أسيا وكأس العالم.
سجل الهدفين يوسف ناصر وبدر المطوع «31 و82»، وسيطر الأزرق على المباراة وكان الطرف الأفضل طوال الشوطين مواصلا الصراع على التأهل مع منتخب كوريا الجنوبية.
أضاع حسين فاضل وفيصل زايد فرصتين ثمينتين مبكرتين في العشر دقائق الاولى من الشوط الأول كانتا مؤشرا على سيطرة منتخبنا اكثر من خصمه، ثم توالت الفرص الضائعة من لاعبي منتخبنا بصورة غريبة من علي مقصيد ويوسف ناصر والأخير اضاع فرصة انفرادية وهو وجها لوجه مع الحارس وسدد الكرة فوق العارضة، وكان من المفترض والواجب ان يسجل منتخبنا بعد كل هذه السيطرة الميدانية والفرص الكثيرة والضغط الهجومي المتواصل امام منافس متكتل ويعتمد على المرتدات، وبالفعل استطاع يوسف ناصر ان يسجل الهدف الاول بعد تمريرة وكرة ذكية من فيصل زايد «التقطها» بسرعة وحولها الى داخل المرمى (31).
وأدخل مدربنا التونسي نبيل معلول بعض التغييرات على تشكيلته التي فاز بها على ميانمار بتسعة اهداف واشرك حسين فاضل وصالح الشيخ وسلطان العنزي، واحسن لاعبونا في نقل كراتهم حيث شكل خط الوسط بقيادة بدر المطوع وعلي مقصيد وسلطان العنزي وصالح الشيخ طوقا من الحصار على المضيف لاوس وامامهم فيصل زايد الذي احسن في تحركاته وتمريراته ومعه يوسف ناصر الذي اشغل خط دفاع الخصم بتحركاته، وكان منتخبنا يحتاج الى قليل من التركيز كي يترجم سيطرته لاكثر من هدف فكل الأبواب كانت مفتوحة له رغم نشاط لاعبي الخصم وحماستهم، ولكن كان من الممكن ان نخرج بثلاثة اهداف على الأقل، خصوصا اننا حصلنا على كرات ثابتة متنوعة ولكن لم نستفد منها واكتفينا بهدف وحيد ترجمة لسيطرة منتخبنا طيلة الشوط الاول، فيما حصل منتخب لاوس على فرصة ثمينة جدا قبل ان يسجل منتخبنا هدفا بعد انفراد بالمرمى وذهبت الكرة الى الخارج على يسار الحارس سليمان عبدالغفور الذي لعب مرتاحا بعد ذلك.
وفي الشوط الثاني أجرى مدرب منتخبنا نبيل معلول تبديلات هجومية بإشراكه خالد عجب وحمد أمان بدلا من يوسف ناصر وفيصل زايد. واختلف أداء منتخبنا كثيرا بعدما بذل جهدا كبيرا في الحصة الأولى اضافة الى ارتفاع درجة الرطوبة، وحاول الأزرق أن يضيف هدفا ثانيا واصطدم بعائق التكتل الدفاعي للخصم، وهدأت وتيرة اللعب منذ منتصف الشوط الثاني واكتفى المنتخبان بما قدماه مع أفضلية لمنتخبنا الذي كان مسيطرا على الكرة في منتصف الملعب، ونجح منتخبنا في إضافة هدف ثان من ركلة جزاء تسبب فيها المدافع المتقدم فهد الهاجري تقدم إليها بدر المطوع قبل أن يخرج ويحل مكانه فيصل العنزي ويسكنها المرمى (82).
أدار المباراة الحكم التايلندي بي دوم وأحسن في قيادتها.
مثل الأزرق: سلمان عبدالغفور، فهد الهاجري، مساعد ندا، حسين فاضل، فهد عوض، سلطان العنزي، علي مقصيد، صالح الشيخ، بدر المطوع، فيصل زايد، يوسف ناصر، حمد أمان، خالد عجب، فيصل العنزي.