Note: English translation is not 100% accurate
الجميع تحت المجهر والكل مؤتمن على أسرار العمل ولا مكان بيننا لمن لا يراعي واجباته
الخالد: سأحاسب بنفسي أي قيادي متجاوز
11 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

تسهيل الڤيزا وتأشيرات دخول الطلبة وذويهم والمرضى المبتعثين لأميركا
1000 دورية جديدة بنظام التأجير وتوفر مليون دينار على الميزانية
إستراتيجية إعلامية شاملة لتسويق مشاريع «الداخلية» التنموية للمواطنين والمقيمين
عقد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد اجتماعا أمنيا بحضور وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد ووكلاء الوزارة المساعدين لوزارة الداخلية وذلك لاستعراض الاستراتيجية الأمنية الشاملة التي اقرها مؤخرا.
وأعرب الخالد في بداية الاجتماع عن تقديره للجهود المخلصة والعمل الدؤوب الذي تبذله كل أجهزة ورجال الامن من اجل فرض الامن والامان والطمأنينة ضد كل من تسول له نفسه العبث والنيل من امن البلاد واستقرارها.
وشدد الخالد على ضرورة الحفاظ على القيم والمبادئ الراسخة للنظام العام للبيت الداخلي للوزارة ولكل أجهزة الامن التي هي السياج والحصن المنيع لكل عمل مخلص وأمين لصالح الوطن والولاء الكامل للمؤسسة الأمنية والوفاء والبر بالقسم بالحفاظ على اسرارها ومقدراتها وإذا كان من امر فيه تجاوز او تعد فأنا اولى ان احاط به وأبلغ، والكل مؤتمن على اسرار العمل ومتطلباته والجميع لدي تحت المجهر وسوف احاسب أي قيادي مهما كان رتبته او منصبه اذا تجاوز او اخل بمتطلبات وظيفته فلا مكان لدينا لمن لا يراعي واجباته.
واطلع الخالد الوكيل والوكلاء المساعدين على نتائج زيارته التي قام بها مؤخرا للولايات المتحدة الأميركية وما تضمنته لقاءاته مع كبار المسؤولين في الاجهزة الامنية هناك والتي تشكل رافدا قويا لدعم التعاون الامني المشترك بين الكويت والولايات المتحدة.
وأشار الشيخ محمد الخالد الى ان التنسيق شمل تسهيل الفيزا وتأشيرات دخول الطلبة وذويهم والمرضى المبتعثين لأميركا وحل جميع المشكلات المتعلقة بهذا الجانب الحيوي اضافة الى تسهيل حركة الملاحة الجوية بين البلدين وما يتطلبها من اجراءات امنية.
وكشف الخالد ان مباحثاته مع الجانب الأميركي تم خلالها استعراض الاحداث الامنية التي تعرض لها الكويت وكشف ملابساتها وأبعادها كذلك تناولت اللقاءات سبل دعم التنسيق المشترك في تنمية مهارات ورفع قدرات اجهزة الامن فيما يتعلق ببرامج التدريبات المختلفة في كل مجالات العمل الامني.
واستمع لتقرير من وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد عن نتائج اعمال الاجتماع الاستثنائي لوكلاء وزارات الداخلية بمجلس التعاون لدول الخليج العربية الذي عقد اول من امس الاربعاء في الرياض وما اسفر عنه من توصيات سيتم رفعها الى اجتماع وزراء داخلية دول المجلس في اجتماعهم المقبل فيما يتعلق بالتنسيق والتشاور المستمر وعقد اللقاءات واجراء التمارين المشتركة والبيانات العملية للتطبيقات الميدانية بين اجهزة الامن بدول المجلس.وبرنامج تدريب القيادات الوسطى لدى الدول المتقدمة في المجال الامني وتحديد الجهات داخليا وخارجيا وذلك لصقل المهارات والبرامج ورفع قدرات الكوادر الامنية لاكتساب الخبرات والتعرف على التجارب الناجحة وتطبيقاتها فهم قادة المستقبل.
وتم خلال الاجتماع استعراض المشاريع التنموية الجديدة لوزارة الداخلية وفي طليعتها شراء عدد من الطائرات العمودية وإعداد الكوادر الفنية المدربة وطواقم التشغيل العاملة عليها، كذلك تم التنسيق مع وزارة المالية باعتماد مبلغ لتأجير (1000) دورية شرطة جديدة شاملة أعمال الصيانة والتأمين والتبديل في حال الأعطال، مما يوفر 2 مليون دينار على ميزانية وزارة الداخلية، والتعاقدات الجديدة لتوفير احتياجات الإدارة العامة لقوات الأمن الخاصة من أحدث المعدات الجديدة والمتطورة والآليات ايضا.
وحرص الاجتماع على ضرورة اعداد استراتيجية إعلامية شاملة لتسويق المشاريع التنموية للوزارة بغية التعريف بها لدى المواطنين والمقيمين والرأي العام للإعلام بالجهود التي تبذلها وزارة الداخلية وأجهزتها تحقيقا للأمن والاستقرار وتكليف الادارة العامة للعلاقات والاعلام الامني بوضع تصوراتها بهذا المجال.
ثم اطلع على تقرير بشأن النظام الذي تم استحداثه اعتبارا من 20 اغسطس الماضي بين الادارة العامة للتحقيقات والادارة العامة للمرور وقطاع الامن العام حيث يقوم ضباط المخافر بالتعامل مع الحوادث المرورية المجهولة وذلك تسهيلا للإجراءات وتخفيفا من الاعباء الخاصة بهذا الشأن.
وأبدى الخالد ملاحظاته واصدر توجيهاته بضرورة الاسراع في تنفيذ خطة تنمية المنشآت والمباني الجديدة والعمل على سرعة افتتاحها قريبا ودخولها للخدمة، وكذلك الاسراع بافتتاح مبنى خاص للمتقاعدين من منتسبي الوزارة والمتعلقة بالخدمات اللازمة لهم بمنطقة الصديق.
وعبر الخالد في ختام الاجتماع عن خالص شكره وتقديره لكل القيادات الامنية التي ساهمت في وضع الاستراتيجية الامنية لوزارة الداخلية للسنوات الثلاث القادمة، مؤكدا انه لن يقبل اي تأخير او تراخ في تنفيذها وانه سيتابعها تفصيلا اولا بأول ويحاسب كل من يتهاون بها مهما علت رتبته او منصبه، داعيا الله ان يوفق الجميع لخدمة امن الكويت وشعبها في ظل القيادة السياسية العليا حفظهم الله جميعا.