Note: English translation is not 100% accurate
في قراءة تحليلية للأسباب التي أدت إلى صدور قرار الاتحاد الدولي بتعليق نشاط كرة اليد الكويتية
ضيعوا تاريخ... اليد
17 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء




حسن مصطفى يضع خنجره في خاصرة كرة اليد الكويتية في محاولة لإزهاق روحها
كان يفترض من الهيئة طلب تمديد المهلة لمزيد من الدراسة أو دعوة ممثل عن الاتحاد الدولي
هل علاقة الصداقة والأخوة التي جمعت صالح والذياب منذ 30 عاماً تنتهي بصدور القرار
4 حلول مهمة قد تنقذ ما يمكن إنقاذه وتعيد الأمور إلى نصابهاحامد العمران
خيم الحزن على أسرة كرة اليد الكويتية المتمثلة في اللاعبين والإداريين والأجهزة الفنية والحكام ومحبي اللعبة إلى جانب الرياضيين بشكل عام بعد إصدار اتحاد د.حسن مصطفى (الاتحاد الدولي لكرة اليد) أمس الأول قرارا يقضي بتعليق الاتحاد الكويتي بشكل فوري والتعليق يشمل جميع أنشطة كرة اليد على المستوى الدولي والمحلي وتضمن القرار عدم تواصل اتحاد ناصر صالح بومرزوق مع أي اتحاد عضو في الاتحاد الدولي.
وعلى الرغم من توقع العموم لهذا القرار إلا أن الجميع تأثر لصدوره بوقت قياسي بعد إعطاء اتحاد حسن مصطفى المهلة للهيئة العامة للشباب الرياضي بتسليم الاتحاد إلى اللجنة الخماسية المؤقتة برئاسة بدر الذياب والمهلة انتهت بانتهاء يوم الجمعة الماضي ليأتي الرد الصاعق من حسن مصطفى بعد انتهاء المهلة بأربعة أيام وجاء هذا القرار بشكل فردي من رئيس الاتحاد الدولي حسن مصطفى دون الانتظار إلى عقد اجتماع للمكتب التنفيذي أو اجتماع لمجلس إدارة الاتحاد الدولي لذلك نصر من خلال كتابتنا على أنه يجب تغيير اسم الاتحاد الدولي إلى اسم اتحاد حسن مصطفى الذي على ما يبدو أنه نسي أن قرارا مصيريا مثل هذا القرار يجب أن يكون جماعيا وهو حق أصيل لمجلس إدارة الاتحاد الدولي او تكليف المكتب التنفيذي لاتخاذه واتخاذ القرار بهذا الشكل يجعلنا نتوقف بقوة أمام تصريح رئيس الاتحاد ناصر صالح الذي نشر في الصحف الثلاثاء الماضي والذي يؤكد خلاله ان هناك ضغوطات محلية تمارس على رئيس الاتحاد الدولي حسن مصطفى من اجل إيقاف النشاط الرياضي للعبة كرة اليد.
إلى الرئيس
وقبل أن ندخل في الحلول للخروج من هذا المأزق نتوجه في البداية بحديثنا إلى حسن مصطفى الذي ينادي بالعروبة مع اقتراب موعد انتخابات الاتحاد الدولي ويطالب الاتحادات العربية بأصواتها كونه العربي الوحيد المرشح للرئاسة واليوم هو نفسه يضع خنجره في خاصرة كرة اليد الكويتية في محاولة لإزهاق روحها وروح جميع من له ارتباط باللعبة غير مكترث بالعوائق التي قد تصيب اللعبة متوقفا وبقوة مع مصلحته الشخصية للمحافظة على منصبه في الدورة المقبلة أو على اقل تقدير اعادة الدين إلى من أوصله الى سدة الرئاسة في الاتحاد الدولي.
لوم الهيئة
والنقطة الثانية هي إلقاء اللوم على الهيئة العامة للشباب والرياضة التي لم تتصرف بحكمة مع الموقف واتخذت من العناد طريقا لها غير مكترثة باللعبة، وفي الحقيقة الهيئة هي من ساهمت في سرعة تعليق نشاط الاتحاد الكويتي عندما تركت ناصر صالح يبقى في منصبه وعدم تسليم الاتحاد وتجاهل الرد على كتاب رئيس اللجنة المؤقتة بدر الذياب وأيضا الرد على كتاب حسن مصطفى الذي يخص المهلة بأن الاتحاد الدولي غير معني بتعيين لجنة مؤقتة والمختص بذلك الجمعية العمومية للاتحاد الكويتي.
وكان يفترض من الهيئة طلب تمديد المهلة لمزيد من الدراسة أو دعوة ممثل عن الاتحاد الدولي لمحاولة وضع الحلول المناسبة والتي تتوافق مع القوانين المحلية ولكن الهيئة بردها على كتاب حسن مصطفى أوصدت الباب بوجهه مما استفزه لإصدار القرار الفردي.
الذياب وصالح..«وين العشرة»
الغريب في كل الموضوع والسؤال المحير للجميع هو هل علاقة الصداقة والاخوة التي جمعت ناصر صالح مع بدر الذياب خلال ما يقارب اكثر من ثلاثين عاما تنتهي بصدور قرار الاتحاد الدولي بتشكيل اللجنة المؤقتة؟!
هل من المعقول ألا يتنازل الاثنان من اجل الكويت بالجلوس معا لوضع الحلول المناسبة لإنقاذ جيل كامل من لاعبي كرة اليد؟
هل يعقل أن جدار واحد فقط يفصل غرفة ناصر صالح عن غرفة بدر الذياب في مقر الاتحاد يكون هو الفاصل بين الحل المصيري والتاريخي لإنقاذ اللعبة؟
يا بوبدر ويابوناصر يجب أن تعرفا انكما العينان اللتان سارت بهما اللعبة إلى الطريق الصحيح خلال المرحلة الذهبية للعبة بتحقيقها البطولات على جميع المستويات، فالتاريخ يدون اسميكما بأحرف الذهب بأنكما سيرتما مركب اللعبة في الكويت إلى شاطئ البطولات ليكون الاتحاد الكويتي من انجح الاتحادات التي مرت في تاريخ الرياضة الكويتية والآسيوية والعربية، وأنتما بهذا التصرف وبالصد والهجران لبعضكما تنسفان تاريخا مشرفا لكليكما تحدث عنه القاصي والداني وتذكرا أن المؤامرات الخارجية كانت تحاك من اجل إسقاطكما وطمس هذا التاريخ ولكن كنتما يدا واحدة مما استعصى على الواشين إسقاطكما واليوم للاسف أصبحتما لقمة سائغة لهؤلاء بتفرقكما لذلك أطالبكما بأن تعودا كما كنتما وان تكسرا الجدار الفاصل بينكما من اجل الكويت، نعم من اجل الكويت التي كان لها الفضل في صنعكما رياضيا فلا تبخلا عليها بأن تتنازلا عن كبريائكما لتعودا كما كنتما وتضحيا بنفسيكما من اجلها.
الحل الأمثل
الآن في الفقرة الأخيرة من الموضوع لا بد من الاجتهاد للبحث عن الحل للخروج من المازق الذي نتشارك جميعا في تحمله لإنقاذ ما يمكن انقاذه من جهتنا في «الأنباء» سنطرح الحل الذي نراه مناسبا مع جميع الاطراف وقانونيا إلى حد ما وهو ارسال رئيس اللجنة المؤقتة المعتمدة من الاتحاد الدولي بدر الذياب بكتاب رسمي إلى الاندية اعضاء الجمعية العمومية لعقد اجتماع جمعية عمومية غير عادية تعقد في المكان المناسب الذي يراه الذياب حتى وان كان في احدى قاعات الفنادق ويتم وضع جدول أعمال يتكون من أربعة بنود وهي:
1 - حل مجلس ادارة الاتحاد الحالي برئاسة ناصر صالح.
2 - تعيين اللجنة المؤقتة المعتمدة من الاتحاد الدولي برئاسة بدر الذياب.
3 - اعتماد النظام الأساسي المعدل والمعتمد من قبل مجلس ادارة الهيئة العامة للشباب والرياضة والمنشور في الصحيفة الرسمية (الكويت اليوم) بتاريخ 21/ 9/ 2014 وهو انتخاب رئيس و4 نواب رئيس، وأمين صندوق و5 أعضاء مجلس إدارة ويجب مخاطبة الاتحاد الدولي لاعتماده رسميا.
4 - تحديد موعد الانتخابات خلال مدة يحددها أعضاء الجمعية العمومية وفق النظام الأساسي.
إرضاء الأطراف
من وجهة نظرنا أن هذا الحل يرضي جميع الاطراف ومتوازن ويعيد اللعبة للمشاركات الدولية ونعتقد ان الهيئة العامة للشباب والرياضة لا تمانع هذا الحل واتضح ذلك من خلال كتابها الذي تم إرساله إلى رئيس الاتحاد الدولي بتاريخ 10 الماضي من الشهر الجاري والذي ذكرت به أنه استنادا لأحكام المرسوم بقانون (26/ 2012) والنظام الاساسي المعتمد من قبل الاتحاد الدولي تكون الجمعية العمومية غير العادية هي المخولة بأي أمر اداري يخص الاتحاد الكويتي لكرة اليد.
وفي ختام الموضوع نتمنى من الجميع التعاون مع تقديم بعض التنازلات الشخصية من اجل عودة لعبة كرة اليد إلى المشاركات الدولية.