Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
18 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ لا رئيس جمهورية.. والقصة طويلة: يدعو قيادي في 8 آذار الى عدم الذهاب في توقعات غير واقعية في موضوع رئاسة الجمهورية لأن الانقسام حول المقاربة لموضوع الرئاسة كبير جدا، إذ «يبدو أن لا رئيس جمهورية والقصة طويلة، والله أعلم إن كان سيحصل تمديد ثالث للمجلس النيابي. الرئاسة أمر معقد جدا، ونحن أمام خيار من اثنين غير مفتوحين على خيار ثالث، إما يقبلون بالعماد عون وإما هناك الفراغ، هذا الكلام يزعجهم ولكن لابد من النطق بالحقيقة، لذلك دعوتنا لهم الى أن يذهبوا ويتحاوروا مع عون».
٭ إيجابية أميركية تجاه فرنجية: ثمة كلام ديبلوماسي أميركي إيجابي قيل في حق النائب سليمان فرنجية. وأيضا نقل عن سفير دولة عربية: «أنا أحترم شفافية سليمان فرنجية، وهذا أمر يسلم به الجميع، وأنا أقدر موضوعيته، وهناك من نقل لي أنه يقرأ الموضوع الرئاسي في لبنان بواقعية ويقول ان لا حظوظ له الا عبر تسوية خارجية كبرى».
٭ عادة تعيين الأصهار: أبدى سفير عربي أمام وزير من فريق 8 آذار استياءه من تصلب العماد عون في موضوع قيادة الجيش وإصراره على تعيين صهره، فرد الوزير مشيرا الى أن تعيين الأصهار ليس أمرا جديدا في لبنان، بل هو أقرب الى التقليد. ففي عهد الرئيس الياس الهراوي عين الهراوي صهره فارس بويز وزيرا للخارجية، وفي عهد الرئيس اميل لحود عين لحود صهره الياس المر وزيرا، وقبل الطائف عين أمين الجميل والده وزيرا، وقبله عين الرئيس سليمان فرنجية ابنه الشهيد طوني فرنجية وزيرا، وكذلك عين صهره الراحل عبدالله الراسي وزيرا. ويقال انه بعدما سمع السفير هذا الكلام سحب استياءه.
٭ ميقاتي يُغرد وحده حول الحراك: لوحظ أن الرئيس نجيب ميقاتي كان الوحيد بين أقطاب الحوار الذي تطرق الى مسألة الحراك الشعبي والشبابي في الشارع (المداخلات توزعت بين الرئاسيات والنفايات)، وتحدث عن الموضوع بشكل مركز، داعيا الى التعاطي معه بجدية والاستماع إليه ومحاورته وعدم المراهنة على أنه مجرد ردة فعل.
ومما قاله الرئيس ميقاتي «مسالك الحوار ليست مفتوحة أمامنا الى ما لا نهاية وصبر الناس ينفذ من حال المراوحة من دون حلول تلبي تطلعاتهم ومطالبهم، وبات يخشى على سلطة الدولة التي هي الركيزة الأساسية لوجودها، التي تتفكك أمام عيوننا وسط أخطار ومخططات تمر بها المنطقة وفي أحلك الظروف».
٭ رفض مشاركة كنعان: رفض الرئيس نبيه بري مشاركة النائب إبراهيم كنعان في جلسة الحوار كعضو رديف ثان للتيار الوطني الحر مع الوزير جبران باسيل بعد انسحاب عون، معتبرا أنه يحق لكل قطب سياسي (رئيس كتلة) أن يمثله مندوب واحد يحضر معه عادة. والعماد عون اختار باسيل مساعدا له وهو الذي يمثله في غيابه.
٭ بحث دون تنفيذ: بين موقف «المستقبل» الداعي الى انتخاب الرئيس أولا وحصر الحوار بهذا البند وعدم الانتقال الى البنود الأخرى قبل البت به، وموقف العماد عون الداعي الى وضع قانون انتخابات وتجاوز بند الرئاسة المختلف عليه، اجترح الرئيس بري مخرجا يوفق بين النظريتين: الحوار والبحث في البنود الأخرى ولكن عدم تنفيذ ما يتفق عليه إلا بعد انتخاب رئيس الجمهورية.
٭ بري لم يكن وديا مع باسيل: لوحظ أن الرئيس بري لم يكن وديا مع الوزير جبران باسيل وبادر في التصدي له أكثر من مرة، وعلى سبيل المثال عندما ألمح باسيل الى أنه «إذا ما في تجاوب معنا. لا ضرورة لحضورنا»، رد بري عليه معتبرا كلامه تهديديا، فنفى باسيل أن يكون قصد ذلك وتوقف الأمر عند هذا الحد، ومثال آخر عندما أكد باسيل على الموقف الداعي الى ضرورة العودة الى الناس عبر تعديل الدستور أو اعتماد قانون انتخاب جديد، رد بري، معتبرا ان إجراء الاستفتاء كما هو مقترح تعد على صلاحيات المجلس النيابي، أما إذا سلك الاستفتاء طريقه عبر تعديل دستوري فهذه مسألة أخرى.