Note: English translation is not 100% accurate
أزرق الناشئين.. يستحق الاهتمام
22 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
قراءة تحليلية لـ «الانباء» حول مسيرة المنتخب الوطني في التصفيات
كسبنا نجوما للمستقبل في جميع الخطوط.. و«الاسيوي» عاجز أمام التزوير
مبارك الخالدي
بجدارة واستحقاق تأهل منتخبنا الوطني للناشئين من مواليد 2000 الى نهائيات آسيا المقرر إقامتها في الهند 2016، ويحسب للاعبينا ومن خلفهم الجهاز الفني والجهاز الإداري بقيادة المدير الناجح علي الديحاني والمدرب ابراهيم عبيد تخطي الصعاب التي واجهتهم قبل التصفيات واثناءها، حيث كانت المشاركة مهددة بالإلغاء بسبب الخلاف الطارئ بين اتحاد الكرة والهيئة العامة للشباب والرياضة على خلفية القرار الخاص بتأجيل «خليجي 23» وما لحقه من تبعات، لكن حنكة الجهازين الفني والإداري واصرارهما على متابعة البرنامج الإعدادي للأزرق والسفر إلى معسكر تركيا لمدة أسبوعين تبع ذلك المشاركة في بطولة الخليج الـ 17 التي أقيمت في قطر، اذ كان المعسكر والمشاركة الخليجية خير إعداد لدخول التصفيات، كما اثبت لاعبونا انهم كبار بفكرهم ولن ينال من عزيمتهم التزوير في الأعمار الذي مارسه المنتخب الأفغاني تحت مراقبة الاتحاد الآسيوي العاجز عن التصدي لهذه المشكلة لكن تكاتف الجهازين الإداري والفني مع اللاعبين حقق الهدف وهو بلوغ النهائيات.
المنتخب بحاجة للاهتمام
وكشفت مشاركة الأزرق ان الكرة الكويتية بخير ولاتزال «ولادة»، فجيل اللاعبين الحالي يمتلك المهارة والفكر العالي، فالازرق الصغير قدم مشاريع واعدة من اللاعبين لكنهم بحاجة الى المزيد من الاهتمام عبر توفير برنامج اعداد مستقر وطويل المدى يضمن لهم التجمع بشكل دوري ومبرمج بهدف الابقاء عليهم كمجموعة واحدة وتوفير مباريات دولية مع منتخبات قوية لاكتساب الخبرة وتنمية المهارة عبر الاحتكاك القوي مع الآخرين ومن اللاعبين الذين قدموا انفسهم بشكل لافت الحارس سعود الحوشان الذي حافظ على نظافة شباكه طوال 180 دقيقة، والمدافعان جاسم عتيق واحمد الرشيدي ولاعبو الوسط خالد الشويب وسعود الخراز وعبدالله الجزاف والمهاجم مشاري الشمري والواعد الفنان مبارك الفنيني الذي عليه التوازن بين الفردية والأداء الجماعي. ونجح منتخبنا في اجتياز منتخب افغانستان بهدف دون رد متغلبا على مشكلة الفارق الكبير في الأعمار والبنية الجسمانية عبر التمرير السريع من لمسة واحدة وعدم الاحتفاظ بالكرة لتجنب الالتحام القوي ليخرج الأزرق بفوز ثمين منح اللاعبين دفعة معنوية لدخول المباراة الأخيرة أمام سورية بفرصتي الفوز او التعادل الذي كان كافيا لإعلان التأهل. وعلى الرغم من فرحتنا بمرافقة كبار آسيا الى النهائيات، الا ان ذلك لا يمنع ان نلفت نظر الجهاز الفني إلى عدد من السلبيات التي رافقت الأداء خلال المباراتين خاصة الشوط الأول في كل منهما وفي مقدمتها عدم اجادة اللاعبين للتمركز الصحيح والانتشار وتباعد الخطوط، الأمر الذي يفقد لاعبينا الكرة بسهولة ويجعلهم تحت الضغط كما عاب أداء المنتخب التسرع وغلبت «الأنانية» في بعض الأحيان ما يشير إلى فقدان حالة الجماعية وهي من اهم العوامل الفنية للكرة الحديثة.
ويجب الاستفادة من الكرات الثابتة القريبة من حدود المنطقة وهي احد الحلول المتاحة ويحسب للمدرب القدير إبراهيم عبيد تداركه لبعض الأخطاء بقراءته الجيدة لخصومه واجرائه التبديلات المناسبة في الوقت المناسب ما ساهم استعادة الأزرق لتوازنه وتحقيق التفوق.