Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
22 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
٭ حالة دولية ضاغطة ولا مبادرة: تعول مصادر وزارية على الحركة الدولية الديبلوماسية التي سيكرسها التحضير للمجموعة الدولية لدعم لبنان والتي ستنعقد نهاية الشهر في نيويورك، وفي ضوء هذا الاجتماع قد تحصل دينامية معينة تؤدي الى مبادرة تتخذ شكلا مختلفا عن المبادرات السابقة، من أجل المساعدة على انتخاب رئيس للجمهورية. ولكن مصدرا ديبلوماسيا أوروبيا في بيروت لا يرى مبادرة دولية بشأن الأزمة في لبنان، وإنما حالة دولية ضاغطة لانتخاب رئيس للجمهورية في أسرع وقت ممكن بعدما وجد المجتمع الدولي أن أوضاع البلد باتت سيئة والوضع الداخلي الشعبي واحتجاجاته حول الأمور الحياتية لا يحتمل، والحكومة لم يعد باستطاعتها اتخاذ قرارات ولا يمكن أن تستمر بهذه الطريقة.
٭ مخاوف من حدث أمني: في جلسة الحوار لأخيرة، أسر مسؤول كبير لقطب سياسي بأنه لم يكن قلقا ومشغول البال، على الوضع الداخلي، بمثل قلقه اليوم، «ولا أخفي عليك أن وليد جنبلاط، يخشى حدثا أمنيا كبيرا». ثمة تقارير ديبلوماسية تبدي الخشية من أن تكون مظلة الأمان والاستقرار في لبنان قد باتت مهددة، خصوصا أن هناك أطرافا داخلية وخارجية تدفع الى الفوضى.
٭ معركة حرب الرئاسية: قرأ مراقبون في كلام الوزير بطرس حرب (الى صوت لبنان) من «أنه يلتقي مع النائب سليمان فرنجية على إمكان انتخاب رئيس ينتمي الى 8 أو 14 آذار إذا كان مقبولا من الطرف الآخر»، بأنه تبني لموقف يخدم معركة حرب الرئاسية ولمواصفات رئاسية تنطبق عليه.
٭ مشاركة الحد الأدنى: لوحظ أن الرئيس نبيه بري أوفد نائبا «سنيا» من كتلته (النائب قاسم هاشم) لتمثيله في احتفال التيار الوطني الحر. فيما أوفد جنبلاط نائبا مارونيا من كتلته (النائب إيلي عون) لتمثيله. وبالتالي لم يتمثل بري بنائب شيعي يكون عادة واحدا من الثلاثة علي حسن خليل أو أيوب حميد أو علي بزي، ولم يتمثل جنبلاط بنائب درزي يكون عادة واحدا من ثلاثة هم أكرم شهيب أو غازي العريضي أو وائل أبو فاعور. وهو ما اعتبر «مشاركة الحد الأدنى» من جانب بري وجنبلاط (مع الإشارة هنا الى أن الحزب الاشتراكي لم يوفد أحدا رغم تلقيه دعوة رسمية).
٭ مشاكل في تيار المستقبل: تقر مصادر بارزة في تيار المستقبل بوجود مشكلة في التيار نتيجة عدة عوامل سياسية وتنظيمية ومالية، وتطرح في إطار معالجة هذه المشكلة عودة الرئيس سعد الحريري الى لبنان أو تشكيل قيادة جماعية للتيار تضم الوزيرين نهاد المشنوق وأشرف ريفي ونادر الحريري. هذه المصادر لا تأتي على ذكر الرئيس فؤاد السنيورة.