Note: English translation is not 100% accurate
انقسام في كندا بسبب النقاب
26 سبتمبر 2015
المصدر : مونتريال ـ أ.ف.پ
يهيمن موضوع النقاب على النقاش السياسي في كندا قبل اكثر من ثلاثة اسابيع من الانتخابات التشريعية، وسعت احزاب المعارضة الخميس الى تفادي التطرق الى المسألة تاركة انصار العلمانية يسجلون نقاطا.
وكان رئيس الوزراء المحافظ المنتهية ولايته ستيفن هاربر تعهد الاسبوع الماضي بسن قانون يرغم النساء على اداء اليمين حاسرات في مراسم التجنيس، وذلك ردا على خصومه المؤيدين بدرجات متباينة لترك الحرية للنساء باختيار ارتداء النقاب او خلعه.
وفي مناظرة جمعت لأول مرة القادة السياسيين الكبار الخمسة وجد ستيفن هاربر حليفا له حول المسالة هو جيل دوسيب رئيس كتلة كيبيك (استقلالية) الذي دافع تحت شعار «المساواة بين الرجل والمرأة» عن منع النقاب ليس لأداء اليمين قبل حيازة الجنسية الكندية فحسب بل كذلك للتصويت او الدخول الى الادارات العامة.
ومن اللافت ان المرأة الوحيدة المشاركة في المناظرة وهي رئيسة حزب الخضر اليزابيت ماي لم تحاول الدفاع عن حقوق النساء وهو الموضوع الذي ترفعه منذ انطلاق حملتها في مطلع اغسطس بل سارعت الى اغلاق الموضوع.
وقالت «انه جدل زائف» سائلة هاربر «ما هو تأثير النقاب على الاقتصاد؟ ما هو تأثير النقاب على التغييرات المناخية؟ ما هو تأثير النقاب على العاطلين عن العمل؟ انه تمويه لتفادي النقاش حول التحديات الحقيقية».
كذلك اعتبر توما مولكير رئيس الحزب الديموقراطي الجديد (يسار) ان النقاب «سلاح تمويه شامل» يستخدمه رئيس الوزراء المنتهية ولايته «لمحاولة إخفاء حصيلته خلف النقاب».وهاجم هاربر بشكل مباشر رئيس الحزب الديموقراطي الجديد حول هذا الموضوع الذي يربك حملته منذ عدة ايام.