Note: English translation is not 100% accurate
سلام: هناك «استنسابية» في التعامل مع أزمة اللاجئين
27 سبتمبر 2015
المصدر : نيويورك ـ بيروت

أعرب رئيس الحكومة اللبنانية تمام سلام، من نيويورك، عن تأثره الكبير بكلمة البابا فرنسيس التي ألقاها في الأمم المتحدة، واعتبر انها كانت كلمة شاملة ومفعمة بقضايا العالم والبشرية والإنسان، وهو خصص جزءا كبيرا منها لمعاناة الشعوب والحروب في دعوة الى الدول للملمة الأوضاع العالمية والدولية.
وأشار سلام، في دردشة مع الوفد الصحافي والإعلامي المرافق، الى ان زيارة البابا حازت اهتماما كبيرا، خصوصا انه البابا الأول الذي يشارك في افتتاح الدورة العادية للأمم المتحدة منذ 70 عاما.
من جهة أخرى وعن مسألة اللاجئين السوريين، لفت سلام الى ان الحروب لا تعالج بمسبباتها من جانب الدول بل بتداعياتها، بدليل ان الدول تساعد على اللجوء كأنها تشجعه فيما هي لا تعالج أصل الحروب ومصادرها في أرضها.
وعن استقباله مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون السكان واللاجئين والهجرة آن ريتشارد، أوضح رئيس الحكومة أن ريتشارد مسؤولة عن ملف كبير له علاقة باللاجئين، وتعمل بالتحديد في ملف لبنان والأردن اللذين يتحملان النسبة الأكبر من اللاجئين السوريين، وتأمين المساعدات للدولة اللبنانية والقطاع العام فيها وليس فقط للاجئين السوريين.
وأضاف: «نحن نقول للدول التي تستضيف لاجئين ان تساعدنا في تخفيف العبء الكبير علينا»، معتبرا ان هناك الكثير من الاستنسابية في تعامل الدول مع اللاجئين إذ تختار المنتجين الذين تحتاج الدول الى قدراتهم وتفضلهم على سواهم.
أما في شأن لقائه والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، فلفت سلام الى ان هناك تواصلا مستمرا بينه وبين الملك عبدالله الثاني إذ ان لبنان والأردن يتشابهان، ويجري تبادل التشاور والمواقف لكي نساعد بعضنا البعض تجاه الدول المانحة والمهتمة، مشيرا الى ان في الأردن قرارا واحدا فيما يخضع لبنان لاعتبارات يتعثر معها أي قرار ولذا كان الأردن سباقا في تلقي الدعم الدولي.
وكانت ريتشارد قد أعلنت عن مساعدة أميركية بقيمة 77 مليون دولار للنازحين السوريين في لبنان، وأشارت الى نية بلادها استقبال لاجئين سوريين من الأردن وتركيا، وليس من لبنان.