Note: English translation is not 100% accurate
في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي
القادسية ..في ليلة «تعظيم»
29 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
بداية العودة، بهذا الشعار سيدخل القادسية مواجهته أمام تعظيم الماليزي في ذهاب نصف نهائي كأس الاتحاد الاسيوي على ستاد نادي الكويت، حيث يسعى الأصفر الى ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول وهو الأهم تحقيق الفوز بنتيجة ترضي طموح الفريق وجماهيره وتسهل الأمور على القادسية في مواجهة الإياب، والأمر الثاني يتمثل في الإثبات للجميع بأن أمور الأصفر مستقرة بعد زوبعة بدر المطوع والغيني رشيد سومايلا وتبعها غياب الحارس نواف الخالدي عن التدريبات بعد مواجهة السوبر دون أي عذر أو إبلاغ الجهاز الإداري، لذلك سيكون الانتصار وتقديم الأداء المميز بمنزلة بداية العودة الحقيقية للأصفر الذي دائما ما كان يتجاوز الصعب في فترات سابقة وعاد لتحقيق البطولات كما حدث الموسم الماضي بعد رحيل الجهاز الإداري وإقالة المدرب الإسباني انطونيو بوتشي.
وتأهل القادسية الى هذا الدور بعد ان احتل المركز الثاني في المجموعة الثالثة في الدور الاول برصيد 10 نقاط خلف الاستقلال الطاجيكي (11 نقطة)، وخاض دور الـ 16 خارج ملعبه نظرا لاحتلاله وصافة مجموعته الا انه تغلب فيه على مضيفه الوحدات الاردني بهدف وحيد، وفي ربع النهائي، تغلب على الجيش السوري 3-0 ذهابا وخسر امامه 0-2 ايابا في مباراتين أقيمتا في الكويت نظرا الى تعذر استضافة سورية للمباريات بسبب الاوضاع الأمنية.
أما دارول تعظيم فأنهى الدور الاول متصدرا للمجموعة السادسة برصيد 15 نقطة، وفي دور الـ16، تغلب على اياياوادي يونايتد من ميانمار 5-0، قبل ان يتخطى في ربع النهائي ساوث تشاينا من هونغ كونغ (1-1 ذهابا على ارضه و3-1 ايابا خارجها).
بديح والضغط
يعلم مدرب القادسية راشد بديح أنه سبق أن لعب تحت الضغط في الموسم الماضي عندما جاء في منتصف الموسم بدلا من المقال بوتشي وظروف الفريق لم تكن على خير ما يرام، إلا أنه تمكن من تحقيق لقب كأس سمو الأمير وتأهل حتى الآن إلى نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي، لذلك من الواضح أن بديح يعرف كيف يتعامل مع الظروف الصعبة وستكون مواجهة تعظيم الليلة بمنزلة التأكيد على قدرة المدرب بديح في انتشال الفريق من الوضع الذي كان عليه قبل المواجهة، خصوصا أنه خسر كأس السوبر أمام الكويت وسبقها خسارة من الجيش السوري بهدفين دون رد في ربع نهائي كأس الاتحاد.
واختار بديح 18 لاعبا لهذه المهمة بسبب لوائح الاتحاد الآسيوي وهم: احمد الفضلي، علي جواد، فيصل سعيد، خالد ابراهيم، عبدالرحمن العنزي، ضاري سعيد، سلطان العنزي، فهد الانصاري، صالح الشيخ، احمد الظفيري، احمد الزنكي، حمد امان، عبدالعزيز المشعان، بدر المطوع، سعود المجمد، الغاني رشيد سومايلا، الكونغولي دوريس سالامو والغيني سيدوبا سامواه.
وعلى الجانب الآخر يريد تعظيم استغلال ظروف المنافس، وتحقيق نتيجة إيجابية تعطيه دافعا قويا للتألق في مواجهة الإياب على أرضه وبين جماهيره، لذا سيعتمد الفريق الماليزي على دفاع المنطقة تمهيدا لضرب الأصفر بهجمة مرتدة قد تكون كفيلة بتسجيل هدف غال يساهم في رفع نسبة حظوظهم في التأهل إلى النهائي.