Note: English translation is not 100% accurate
مجموعة الاتصال حول سورية تجتمع الشهر المقبل بمشاركة واشنطن وموسكو ودول المنطقة
برلين تدعو لحكومة انتقالية بسورية.. وبوتين: حل الأزمة الوحيد يمر بدعم الأسد
29 سبتمبر 2015
المصدر : عواصم - وكالات
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الحل الوحيد للأزمة في سورية «يمر بتعزيز فعالية المؤسسات الحكومية، ودعمها لمكافحة الإرهاب، وذلك بالتزامن مع مطالبتها بإجراء إصلاحات وتشجيع المعارضة العقلانية للدخول في حوار بناء».
كلام بوتين جاء في مقابلة تلفزيونية على قناة «سي بي إس» الأميركية قبيل اللقاء الذي جمعه مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في وقت لاحق امس.
وفي رده على سؤال حول «أسباب دعم روسيا لرئيس يستهدف شعبه»، في إشارة لبشار الأسد، قال بوتين «أنتم ترددون دائما أن الأسد يحارب شعبه، ولكن انظروا من يسيطر على 60% من مساحة سورية، إنها تنظيمات كداعش والنصرة».
ونفى الرئيس الروسي مشاركة قوات من بلاده في أي عمليات عسكرية على الأرض في سورية أو أي مكان آخر قائلا «على الأقل ليست لدينا أي مخططات من هذا القبيل في الوقت الحالي، إلا أننا نفكر في تعزيز تعاوننا مع الأسد وشركائنا».
واعتبر بوتين النظام السوري هو الجهة الشرعية الوحيدة في سورية، قائلا «بناء على طلب الدولة السورية، وبما يتوافق مع القوانين الدولية، قدمنا دعما عسكريا وتقنيا لها».
وأشار إلى وجود ألفي مقاتل من روسيا والجمهوريات السوفييتية السابقة في سورية، قائلا «إن عودتهم إلى روسيا يشكل تهديدا، وبدلا من انتظارهم أن يعودوا يجب دعم الاسد من أجل محاربتهم في سورية، وهذا أكثر شيء يدفعنا لدعم الأسد».
الى ذلك، اعلنت وزارة الخارجية الروسية ان «اللاعبين الرئيسين» في النزاع السوري كالولايات المتحدة وروسيا والسعودية وايران وتركيا ومصر سيجتمعون في اكتوبر. وبينما ينتظر ان يكشف الرئيس الروسي في الامم المتحدة النقاب عن خطته حول سورية، قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف «سيتم تشكيل اربع مجموعات عمل في جنيف كما ان لقاء مجموعة الاتصال التي تضم اللاعبين الرئيسيين سيكون الشهر المقبل على ما اعتقد بعد انتهاء اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة».
واضاف ان واشنطن وموسكو والرياض وطهران وانقرة والقاهرة سترسل ممثلين عنها، معربا عن الامل في عقد لقاء لمجموعة الاتصال «في اقرب وقت ممكن».
واكد بوغدانوف «لم يحسم مستوى التمثيل حتى الان. اعتقد ان العمل يمكن ان يكون على عدة مستويات، الخبراء ونواب وزراء او الوزراء انفسهم، اذا لزم الامر».
ومن المفترض ان يشارك وسيط الامم المتحدة ستافان دي ميستورا في هذا الاجتماع، بعد ان اجتمع بالفعل الشهر الجاري مع رؤساء اربع مجموعات عمل محددة المواضيع شكلتها الامم المتحدة لاعادة اطلاق المفاوضات بين السوريين.
من جانبه، دعا وزير الخارجية الالماني الى تشكيل حكومة انتقالية في سورية للخروج من المأزق واعرب عن استعداده للقيام بوساطة بين الموالين والمعارضين لحوار مع الرئيس السوري بشار الاسد.
وقال فرانك فالتر شتاينماير لمحطة التلفزيون «اي.ار.دي» الالمانية الرسمية، «اذا توصلنا الى ان نجمع ابرز اقطاب المنطقة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا حول جامع مشترك واحد (...) فهذا يعني اننا نسير نحو تشكيل حكومة انتقالية، وسيكون تحقق الكثير».
وفيما تزداد الدعوات الى بقاء الرئيس السوري، حتى بصورة انتقالية، بما في ذلك لدى الحكومات الغربية، اضاف شتاينماير «يجب ان نتوصل الى توحيد المصلحة المشتركة بين مختلف المواقف، بين الذين يريدون حتما الحوار مع بشار الاسد، وبين الذين يقولون لا نتحاور الا بعد ان يرحل».