Note: English translation is not 100% accurate
إيقاف وارنر مدى الحياة وناكيد يعلن ترشحه لرئاسة «فيفا»
30 سبتمبر 2015
المصدر : الأنباء

عوقب النائب السابق لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» الترينيدادي جاك وارنر بالإيقاف لمدى الحياة عن كل الأنشطة الكروية، وذلك بقرار من الغرفة القضائية في لجنة الأخلاقيات التابعة لفيفا بحسب ما أعلن الاخير أمس.
وقالت لجنة الأخلاقيات في بيان انها وجدت وارنر «مذنبا بمخالفات سوء سلوك عديدة ارتكبها بشكل متواصل ومتكرر خلال فترة تسلمه مناصب رفيعة مختلفة في مواقع مؤثرة ضمن فيفا واتحاد الكونكاكاف».
من جهة أخرى، أطلق الترينيدادي ديفيد ناكيد رسميا من بيروت حملة ترشحه لرئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، حيث دعا خلال مؤتمر صحافي «الى التطبيق الصحيح لمبدأ الشفافية».
واستهل ناكيد مؤتمره للإعلان عن أنه مرشح منطقة الكونكاكاف (اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) كونه ينتمي أصلا الى هذه المنطقة، ولو أنه أقام في لبنان أكثر من 20 سنة، مؤكدا حصوله على تأييد واسع من دول منطقة الكاريبي.
واستعرض الترينيدادي أبرز نقاط برنامجه الانتخابي، حيث تطرق بداية الى الواقع الحالي للاتحاد الدولي، فقال انه وصل الى حال مزرية بفعل الفراغ الذي ضربه بعد فضيحة الفساد واستقالة السويسري جوزف بلاتر من الرئاسة.
وأشار الى انه «لابد من سد هذا الفراغ بشخص ملم باللعبة وأحوالها واحتياجاتها، ليعيد اللعبة الشعبية الأولى في العالم الى المسار الصحيح عبر التغيير الذي ينشده الجميع من دون ان يطبق، لأن التغيير المنشود ينبغي ان يطول الأنظمة والروحية والقوانين وليس الأشخاص».
وطالب بتحديث قوانين فيفا وانتخاباته، إضافة الى تحديد عدد ولايات الرئاسة واللجنة التنفيذية، وان يتولى هذه المناصب أشخاص أصحاب مؤهلات. وأضاف: «يجب الا يحكم فيفا من قبل أشخاص متسلطين ودكتاتوريين، لذا ينبغي التجديد دائما في الأشخاص. مثلا جاك وارنر كان مسيطرا على كل مقدرات اتحاد الكونكاكاف وهذا أمر سيئ للغاية، لهذا يجب ان يتسلم قيادة اللعبة أشخاص أصحاب مؤهلات وخبرة في اللعبة من التكنوقراط، وليس من يتسولون التعيين او يصلون عبر الدعم السياسي».
كما طالب قائد منتخب ترينيداد وتوباغو في التسعينيات بتطبيق الشفافية في كل قرارات فيفا. وتابع: «بند الشفافية يرد في كل برامج المرشحين من دون تطبيقه أو شرح كيفية تطبيقه».