Note: English translation is not 100% accurate
مبروك يحل مشاكل الأهلي الدفاعية
فيريرا يعالج الجبهة اليسرى في الزمالك
1 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبدالفتاح
لا حديث في الأوساط الكروية المصرية، إلا عن مواجهتي الإياب للزمالك والاهلي مع النجم الساحلي التونسي واورلاندو بايرتس بطل جنوب افريقيا، يومي السبت والأحد المقبلين على التوالي في دور نصف النهائي لبطولة الكونفدرالية الافريقية، وحظوظ كل من الفريقين المصريين في الصعود لنهائي، والإبقاء على اللقب الافريقي مصريا، خاصة بعد أن خسر الفريقان في جولة الذهاب، بخماسية في شباك الزمالك، وبهدف دون رد في شباك الأهلي.
والسؤال الأهم، هو ماذا سيقدم كل من البرتغالي فيريرا من جديد لعلاج الثغرات الدفاعية القاتلة في فريقه الزمالك خاصة في مركز الظهير الأيسر، الذي جاءت من ناحيته، 4 من أهداف النجم الساحلي الخمسة.
وايضا ماذا سيقدم مبروك، مع فريقه الأحمر المتهالك، والذي يعاني من ضعف الجبهة اليمني الدفاعية، واهتزاز في الوسط الدفاعي، وغياب التفاهم والفاعلية بين مهاجميه، وهي الأسباب التي أدت إلى خسارة الاهلي أمام أورلاندو، بهدف دون رد رغم سيادة الأهلي للمباراة في جوهانسبرغ.
حسابات فيريرا
في الزمالك، يدرس البرتغالي جيسوالدو فيريرا المدير الفني الدفع بإسلام جمال مدافع الفريق في مركز الظهير الأيسر، ليكون بديلا لحمادة طلبة المصاب والذي تأكد خروجه من حسابات الجهاز الفني في مباراة العودة.
وعلى الرغم من وجود محمد عادل جمعة الظهير الأيسر المنضم حديثا للزمالك، إلا أن فيريرا يخشى من الاندفاع الهجومي لجمعة وعدم التزامه بالواجبات الدفاعية، ويرغب في إغلاق الجبهة اليسرى للزمالك أمام مهاجمي النجم الساحلي، وهي الجبهة التي كانت سببا في الخسارة المدوية التي تعرض لها الزمالك في سوسة.
فتحي ظهير أيمن
وفي الأهلي، استقر الجهاز الفني بقيادة فتحي مبروك، على الدفع بأحمد فتحي في مركز الظهير الأيمن في مباراة العودة أمام أورلاندو الجنوب أفريقي.
وقرر مبروك الإبقاء على محمد هاني على مقاعد البدلاء في مباراة العودة رغم مشاركته أساسيا في مباراة الذهاب، وذلك بعد ظهوره بمستوى متواضع في اللقاء، خاصة أن المدير الفني يريد الدفع بلاعبين أصحاب خبرة على الأطراف، خاصة ان طريقة لعب بطل جنوب أفريقيا تعتمد بشكل أساسي في اللعب من وراء ظهري الجنب.
وأبلغ مبروك أحمد فتحي بمشاركته في مركز الظهير الأيمن، وطالبه بالالتزام بواجباته الدفاعية والتحفظ هجوميا وعدم التقدم إلا في أضيق الحدود وبناء على أحداث اللقاء.