Note: English translation is not 100% accurate
الاجتماع الاقليمي للوكالة الدولية للطاقة الذرية يختتم فعالياته غداً
الصايغ: تعزيز الحدود براً وبحراً وجواً لمنع محاولات تهريب المواد المشعة المستخدمة في صناعة القنبلة القذرة والأسلحة النووية
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء


إحكام المنافذ وإيجاد آليات حديثة للمراقبة والرصد والكشف عن المواد الخطرة في الحدود بات مطلباً ملحاً
موسى أبو طفرة ـ محمد الدشيش
تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» قبل فترة عن ان الكويت بصدد عقد اجتماع إقليمي للوكالة الدولية للوكالة الذرية في اكتوبر عقد امس الاجتماع شبه الإقليمي الخاص بالأمن النووي والاشعاعي تحت رعاية وكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد، استهل وكيل وزارة الداخلية المساعد لشؤون العمليات اللواء جمال الصايغ الاجتماع مؤكدا أن الوضع الإقليمي الساخن وحدوث انهيارات أمنية داخلية في بعض الدول وضعف حدودها أوجد وضعا إقليميا وشرق أوسطيا ملتهبا يحتاج الى تضافر الجهود الخليجية من أجل تعزيز الأمن الحدودي برا وبحرا وجوا لمنع عمليات التهريب، خاصة تهريب المواد المشعة التي تستخدم في صناعة القنبلة القذرة أو الأسلحة النووية والتي يسعى لحيازتها إرهابيون يريدون شرا بالبشرية ويسعون للقتل وترويع الأمنين، مشيرا الى أن احكام المنافذ وايجاد آليات حديثه للمراقبة والرصد والكشف عن تلك المواد في الحدود بات مطلبا ملحا.
وأضاف اللواء الصايغ خلال الاجتماع الذي عقد بمسرح الإدارة العامة للدفاع المدني أنه يوجد لدينا في الكويت تنسيق أمني عالي المستوى لمواجهة هذا الخطر من خلال التنسيق بين جهات مختلفة مثل الداخلية والدفاع والحرس الوطني والجمارك ومعهد الأبحاث لحصر ومواجهة مثل هذا الخطر، مبينا أن المواد المشعة قد تستخدم في الأمور الانسانية والطبية الا أن البعض قد يسيء استخدامها في استخدامات شريرة. وذكر اللواء الصايغ أن اهتمام الكويت بالأمن النووي ينطلق من معارضتها لأن تكون معبرا لمرور مثل هذه المواد النووية، مؤكدا حرص الدولة على تطوير منظومة الرقابة على المواد المشعة وعلى بذل جهود كبيرة لمراقبة مرورها عبر البلاد بطرق غير مشروعة والقضاء على الاتجار بها، مشيرا الى أن الكويت حرصت على رفع جاهزية أطقمها المتخصصة في مجال الأمان النووي.
من جهته رحب المفوض التنفيذي للتعاون الدولي وضابط الاتصال الوطني مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في معهد الكويت للأبحاث العلمية د.نادر العوضي بجميع المشاركين من دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه على مدى السنوات الماضية برزت على نحو متزايد قضية الأمن النووي باعتبارها واحدة من أهم القضايا التي تشكل تحديات كبيرة وأهمية بالغة على المستويات العالمية والإقليمية والوطنية.
وأوضح العوضي أنه في سياق العولمة والأخذ في الاعتبار التطورات الأخيرة في العالم والمنطقة قد وضعت الكويت الأمن النووي في مقدمة أولويات جدول أعمالها، مشيرا الى أن الكويت تمنح اهتماما خاصا للتعاون في هذا المجال مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومع بلدان المنطقة، ولا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي. وبين العوضي أنهم يسعون باستمرار لتحقيق الهدف الاستراتيجي لغرض تعزيز اطار قانوني وتنظيمي شامل لأمن وأمان المصادر المشعة وبناء القدرات الوطنية الأزمة والبنية التحتية لضمان أمن المصادر المشعة ولمكافحة الاتجار غير المشروع في المواد النووية والمشعة الأخرى.وتابع العوضي أنهم في سياق تعاونهم مع الوكالة يولون أهمية قصوى لدعم الخطة الوطنية للأمن النووي والتي تعتبر بمنزلة اطار تنفيذ فعال يدعم نهجنا الشامل للأمن النووي في تغطية احتياجاتنا الوطنية الحالية والمستقبلية والأولويات بطريقة منهجية، بالاضافة الى التركيز بشكل خاص على بناء القدرات المستدامة.وذكر العوضي أنه من المهم ملاحظة الخطة الوطنية المتكاملة للأمن النووي والتي ساهمت اسهاما كبيرا في الأمن الشامل للبلاد من خلال تعزيز القدرات المؤسسية والبشرية والتقنية في مختلف جوانب الأمن النووي بما في ذلك مراقبة وتأمين المصادر المشعة وخطة الاستجابة الوطنية والاتجار غير المشروع والسيطرة على الحدود. وأكد العوضي ان الاجتماع الهدف الأساسي منه تعزيز الوقاية والاستجابة لحوادث الاتجار غير المشروع والأنشطة غير المشروعة بالمواد النووية والمشعة وذلك من خلال تعزيز التعاون الاعلامي على المستوى الإقليمي في دول مجلس التعاون الخليجي، موضحا أنه على ثقة أن القضايا الجوهرية سوف تعالج من خلال المناقشات الجماعية التي سوف تمكننا من استخلاص الدروس وتحديد الممارسات الجيدة في التصدي لتبادل المعلومات في دعم نهج إقليمي فعال.ومن ناحيته قال ممثل الوكالة الدولية للطاقة الذرية مارك رولاند أن هناك جماعات إرهابية تسعى للحصول على القنبلة القذرة وأن الجهود الدولية يجب أن تواكب الأساليب الاجرامية المستحدثة من خلال التنسيق الأمني بين الدول الخليجية.
واستشهد رولاند باستحداث المنظمات الإرهابية للوسائل الاجرامية عندما ضبطت السلطات الأوكرانية عصابة قامت بتهريب يورانيوم مخصب والذي يستخدم في صناعة القنبلة القذرة في حاويات لا تكشفها الأجهزة الرقابية، الا أن يقظة رجال الشرطة الأوكرانية أحبطت المخطط وتم ضبط المهربين وافشال المخطط، داعيا الى الحذر من الأساليب الماكرة والمستحدثة للمهربين والتي تتطور دوما.