Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
ميقاتي «متشائم»: أبدى الرئيس نجيب ميقاتي أمام زواره في طرابلس أسفه ازاء الأوضاع في البلد لأنه «سواء حصلت تسوية أو لم تحصل، فإن الأمور تأخذ منحى انحداريا لا يؤدي إلا الى مزيد من التدهور على كل المستويات، بدليل ما قاله رئيس الحكومة تمام سلام في لقاءاته في الأمم المتحدة حيث أشار صراحة الى أن الأمور أصبحت على حافة الانهيار».
«المستقبل» بعيد عن البند التاسع للتسوية: يوضح مصدر قيادي بارز في تيار المستقبل أن «المستقبل» لم يطرح البند التاسع في التسوية المتعلق بتعيين مدير عام أصيل وأعضاء مجلس قيادة لقوى الأمن الداخلي. ويشير إلى أن ما طرح حول هذا البند كان مجرد فكرة عابرة مرت أو اقتراح من أحد الوزراء، ولم يتبنها التيار رسميا كشرط أو كبند من بنود في الحل، لذلك لا مجال للكلام عن سعي «المستقبل» الى مقايضة بين ترقية العميد شامل روكز وتأخير تسريحه وبين تعيين مدير عام لقوى الأمن الداخلي. (الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري زار اللواء ابراهيم بصبوص في إطار احتواء ردة فعله واستيائه من طرح موضوع التغيير في مديرية قوى الأمن الداخلي ولو على سبيل المناورة والمساومة).
غرفة عمليات للإشراف على خطة شهيب: خلاصات الاجتماعات الثنائية لوزير الزراعة أكرم شهيب ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق التي ناقشاها مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام عقب عودته من نيويورك، انتهت الى إنشاء غرفة عمليات للإشراف على تنفيذ خطة شهيب برئاسة سلام. وتؤكد مصادر مقربة من شهيب أن مطمر الناعمة سيفتح لسبعة أيام في ظل مواكبة أمنية مع رهان السلطة على حركة اعتراض خفيفة، أما مطمر سرار فسينتهي تجهيزه قريبا جدا على أن يفتح خلال ثلاثة أيام كحد أقصى، فيما يحتاج المطمر المقرر إنشاؤه في منطقة المصنع الى نحو أسبوع ليصبح جاهزا على نحو تام. وعليه ستبدأ الحكومة عبر مجموعة من المهندسين والخبراء مشاوراتها في البقاع مع الأهالي من أجل تقديم شرح عن موقع المطمر وإقناعهم به، فهل تشهد الأيام المقبلة مواجهة بين حملة مطمر الناعمة والدولة التي اتخذت قرارها بفتح المطمر ولو بالقوة بعد استنفاد اللقاءات التشاورية «البيئية» والمعالجات الهادئة؟
نواب بعلبك ـ الهرمل وشكوى أمنية: لأول مرة، ترفع كتلة نواب بعلبك ـ الهرمل (حزب الله) الصوت بشأن الوضع الأمني الخطير في هذه المنطقة، وترفع شكوى رسمية ضد الفلتان الأمني الحاصل. فقد عقد تكتل نواب بعلبك ـ الهرمل اجتماعا استثنائيا، لبحث الأوضاع الأمنية والاعتداءات وحوادث الخطف، وفرض الخوات والسرقة في المنطقة. وتلا النائب علي المقداد بيان التكتل، فوصف «الوضع الأمني المتفاقم في محافظة بعلبك ـ الهرمل، بأنه بلغ حدا لا يطاق، ما ينذر بعواقب وخيمة سترتد سلبا على المنطقة وأهلها، بسبب الاعتداءات السافرة على كرامات الناس ولقمة عيشهم وأرزاقهم، والتي يقوم بها قطاع الطرق من محترفي الإجرام والسرقات، حيث تتراكم جرائم الخطف وفرض الخوات والقرصنة على المياه في غربي بعلبك، ومشكلة إطلاق النار، بالإضافة إلى سهولة نشوء النزاعات بين الأفراد والجماعات، مع استمرار تقصير القوى الأمنية».