Note: English translation is not 100% accurate
يا الأزرق.. الأمور «مو بيدك»
15 أكتوبر 2015
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
تعقدت حسابات الأزرق كثيرا في تصفيات آسيا الموحدة بعد التعادل السلبي أمام لبنان مساء أول من أمس، ويبدو من خلال الأرقام في المجموعات الأخرى أن الامور لم تعد بيدنا من أجل حسم التأهل سواء كأول المجموعة بسبب الفارق بيننا وبين الكوري الجنوبي أو كأفضل ثان بسبب تواجد منتخبات تحتل نفس الرصيد الذي نملكه ولديها مباراة أقل ما يعني أننا كعادتنا في التصفيات سنحتاج إما لمساعدة صديق بتوقف باقي المنتخبات أو سنضع أيدينا على قلوبنا ونكرر نفس سيناريو التصفيات السابقة عندما نخوض آخر مواجهاتنا في التصفيات امام المارد الكوري 29 مارس 2016 ونحن بحاجة للفوز فقط وهو أمر دائما يكون أشبه بالمستحيل.
لماذا التعادل؟
وربما يكون التساؤل لدى المتابع الصغير قبل الكبير لماذا تعادلنا؟ وهل كان بالإمكان أفضل مما كان؟ نعم كان أفضل وتعادلنا لأن البداية كانت خاطئة وأوصلتنا للنهاية الخطأ، حيث كان مستغربا مشاركة المدرب نبيل معلول لرأسي حربة وهما يوسف ناصر وخالد عجب ومن خلفهما بدر المطوع وسيف الحشان وهما مميزان بالأدوار الهجومية ما يعني إذا أرادا مساندة الدفاع فإنهما سيتخليان عن إبداعهما الهجومي وهذا بالفعل ما حدث في الشوط الأول والذي لم نصل فيه بأي فرصة لمرمى لبنان بل بالعكس كان المنافس أفضل وشكل خطورة أكثر، وبالتالي كان يجب تصحيح الوضع سريعا بإشراك علي مقصيد على حساب أحد المهاجمين ناصر أو عجب حتى يعطي أريحية للمطوع والحشان حرية بالتحرك في الهجوم فقط، إلا أن معلول كابر بخطأ البداية وتدارك هذا الأمر قليلا بإشراك فيصل زايد الذي لم يكن موفقا، وربما يكون أفضل تبديلاته هو الذي كان إجباريا وليس بيده عندما تعرض مساعد ندا للإصابة وأدخل عبدالبريكي بدلا منه ليعود فهد الهاجري لقلب الدفاع، وهذا التبديل لم يكن مميزا لتراجع مستوى ندا الذي كان أفضل لاعبي المواجهة بل كان مميزا لتألق البريكي احد عناصر النجاح في المباريات السابقة، وخير دليل على ذلك معظم الفرص التي أتيحت لنا في هذا الشوط كانت بفضل تحركاته، بينما لا يمكن الحكم على مشاركة أمان لأنها جاءت بوقت متأخر ما وضع اللاعب تحت ضغط كبير وكان الأجدر إشراكه مبكرا.
وعلى الرغم من النتيجة السلبية للمباراة إلا أن الحارس سليمان عبدالغفور أثبت جدارته بحماية عرين الأزرق، كما أن خالد إبراهيم كان سدا منيعا أمام الهجمات المرتدة هو وزميلة ندا وفهد الهاجري.
شكراً الحشان
يعلم الجميع أن لاعبا مثل إمكانيات سيف الحشان يجب أن يكون قريبا لمرمى المنافس لا مرماه، إلا أن ما حدث أمس من خلال أكثر من هجمة مرتدة يثبت لنا «الفوضى» التي حدثت في صفوف الأزرق عندما عاد الحشان في أكثر من كرة انفرادية للمنافس وقطعها باحترافية رائعة ساهمت في خروجنا بنقطة واحدة لذا يجب شكره على المجهود المضاعف الذي قام فيه.
معلول وتصحيح الأخطاء
يجب على المدرب نبيل معلول تصحيح أخطائه قبل المباراة من خلال التشكيلة وخطة اللعب وكذلك في المباراة التي لم يكن موفقا بتبديلاته، كما أنه يجب أن يكون اكثر هدوءا بعد أي خسارة أو تعادل حتى لا تنعكس عليه الأمور سلبا في قادم المباريات إذا أراد إكمال المهمة مع الأزرق.