Note: English translation is not 100% accurate
يحدث اليوم
«جبهة عرسال» ممسوكة
23 أكتوبر 2015
المصدر : بيروت
«قال مصدر عسكري رفيع إن «الجيش استهدف تجمعات للمسلحين تأكد انتماؤهم لـ «جبهة النصرة».وأوضح أنه تم استهداف المسلحين بالرمايات المدفعية، لا بالهيليكوبتر، بعد رصد تجمع عدد من الآليات العسكرية المدججة بالسلاح في الجرود، وأوقع في صفوفهم عددا كبيرا من القتلى والجرحى.وأشار إلى أن «الجيش عزز إجراءاته في محيط عرسال لإفشال أي محاولة هجوم للمسلحين أو مباغتة، حيث تتمركز «النصرة» في جرود عرسال، و«داعش» في جرود رأس بعلبك»، مؤكدا أن «عمليات الرماية واستهدافهم يومية، إلا أن الضربة التي حدثت قبل يومين جاءت كبيرة لجهة عدد الآليات والأرواح».مصادر عسكرية تؤكد أن جبهة عرسال باتت ممسوكة بفعل الانتشار الذي حققه الجيش اللبناني على خطوط المواجهة مع المسلحين الذين خففوا من اعتداءاتهم الفجائية على الوحدات العسكرية اللبنانية خلال الأسابيع الماضية بعدما باتت خطوط تنقلهم مكشوفة للجيش وهي تقع تحت سيطرته النارية، إضافة الى المراقبة الجوية المستمرة على مدار الساعة بواسطة طائرات مراقبة توجه لاسلكيا من غرفة عمليات القوات الجوية التابعة للجيش.وتؤكد المصادر أن الدعم الذي يتلقاه الجيش من عدد من الدول الصديقة تجاوز مسألة تزويده بالمعدات والذخائر المتطورة تباعا وعند الحاجة، الى وعود تلقاها لبنان من استعداد للتدخل الجوي إذا ما احتاج الجيش اللبناني لأي مؤازرة في هذا الاتجاه، لاسيما أن القواعد العسكرية الجوية الأقرب للبنان هي في قبرص بحيث يستغرق إقلاع أي طائرة عسكرية من قاعدة جوية في قبرص ووصولها الى الأجواء اللبنانية سبع دقائق فقط، وهي مدة كافية لتأمين إسناد جوي للجيش في حال تعرضت مواقعه لأي اعتداء مباغت.العملية الروسية لن تشمل لبنان
لا يقف السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين عند الشائعات التي تحدثت عن إمكان توسيع نطاق العمليات الروسية لتشمل لبنان، وهنا يجزم بأن ما قيل عن طلب روسي الى الجيش اللبناني لتحديد مواقع المجموعات الإرهابية غير صحيح على الإطلاق، ثم يضيف «حصل اتصال بين موسكو ودمشق حول التدخل في سورية وليس التدخل في لبنان، ولقد كان الرئيس بوتين واضحا أن هذه العملية تتعلق بسورية فقط، وبالاتفاق مع القيادة السورية.ولذلك لا نستطيع أن نتفق مع سورية على التدخل في دولة ثالثة».ويجزم زاسبيكين بأن «العملية العسكرية الروسية ستنعكس حتما على لبنان بمزيد من تحسين الأوضاع على نحو أفضل وأحسن، وأكثر أمنا وأمانا».هنا يذكر السفير الروسي بالخطر الكبير الذي كان محدقا بلبنان قبل عدة أشهر، وتحديدا في زمن هجوم «داعش» على تدمر، يومها قيل عن آلاف من التكفيريين سيتمددون الى حمص ومنها الى الشمال اللبناني، «الكل يذكر كم كان هذا الحديث خطيرا، وأما اليوم بعد الضربات الأولى التي حدثت في هذه المنطقة، صارت طريق حمص ـ لبنان مغلقة، وأعتقد أن الخطر قد زال».